حقيقة اختفاء جزيرة “ساندي ” من خرائط جوجل

صوت النرويج/ تقرير/ تقع جزيرة ساندي الصغيرة التي تم اكتشافها عن طريق صيادين الحيتان الزرقاء بين الساحل الشرقي لاستراليا وكاليدونيا التي تسيطر عليها فرنسا حينها بين المنطقتين عام 1876 ، ويبلغ طولها 25 كم وعرضها 5 كم .

حيث تشتهر تلك الجزيرة بالشاطئ الأبيض ونخيل جوز الهند وصفاء سواحلها الزرقاء ورسمت تلك الجزيرة على الخارطة لتثبت جذورها وهي جزيرة مثل أي جزيرة علي المحيط الهادي.

ولم يتم اكتشاف الجزيرة بالصدفة حيث سارع العلماء في عام 2012 علي متن الرحلة R/Vالي المحيط الهادئ، في نفس الوقت قام قائد الرحلة القبطان بعصبية لاتخاذ القرار من الإبحار حول الجزيرة وبشكل عاجل ، بها الشعب المرجانية وغيرها .

ويشير البروفسيور Misklethwaire حينما قررنا الإبحار في الاحداثيات التي تتواجد بها الجزيرة لم نجدها حيث نحيتها القبطان من الإبحار من فوق تلك الإحداثيات بمسافة 1،3 كم حيث كانت الجزيرة متواجدة ولم نجد شئ بالحقيقة ، ورغم النتائج النهائية حول وجود الجزيرة او عدمة وصلت لأول مرة في عام 2012 وقد مناقشة أمر الجزيرة سابقا ، وفي ذكر في واشنطن بوست ان الجزيرة كانت متواجدة منذ 100 عام الماضية حيث تغيبت من الخرائط الفرنسية منذ عام 1970 .

وشكك بعض الباحثون ما إذا كانت تلك الجزيرة لها ارتباط وثيق بالقارة التي اختفت في المحيط حيث أكد العلماء في تلك المياه ويحاولوا جاهدين الربط بين الجزيرة الصغيرة بالقارة نفسها .

وبعد وقت لاحق من الاكتشاف للخرائط التي توضح وجود وعدم وجود جزيرة ساندي بعدما أعلنت نيشيونال جواكرافي في نوفمبر من عام 2012 من حذف جزيرة ساندي من خرائطها ولا سيما لشركة جوجل والتي أيضا قامت بحذف تلك الجزيرة من خرائطها.

وإذا استمر البحث عن جزيرة ساندي سنجد الإحداثيات حيت قامت ” صوت النرويج ” بالبحث شرق القارة الاستراليه عبر خرائط جوجل فوجدنا أيضا الإحداثيات كما قيل ، ولكن تم حذفها بسبب اختفائها تحت سطح البحر ، قمنا بعمل دراسة أخري تحليليه وبحث عن آخر الزلازل التي حدثت في تلك المنطقة فكان آخرها زلازل اليابان والذي اسطحب تسونامي وعلي إثرها أعلنت نيوزيلاندا بأنها تأثرت من ذلك الزلزال والتوسونامي الذي صاحبه .

حيث قالت الخبيرة ماريا سانت التي كانت علي متن الباخرة الاستكشافية ان فريق الخبراء كان يتوقع أن يجد يابسه ولكنه لم يجد إلا المياه علي عمق 1400 متر حيث أغرقت أكثر من 1400 متر تحت المحيط الهادي.

 

 

مجلة صوت النرويج

اعداد التقرير عمر مؤيد حبيب
تحرير : عبدالعليم مبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *