دول الشمال والبلطيق يحتفلون لمرور ٢٥ عاما على التعاون

صوت النرويج/رسمي/ صرحت وزارة الخارجية النرويجية ان اي شخص بامكانه معرفة اسماء ثمانية بلدان من دول الشمال ودول البلطيق ومع ذالك الخلافات فنحن نرى انفسنا من الخارج انه هناك اوجخ للتشابه والقواسم المشتركة اكثر لفته من الخلافات، وفي هذا العام نحتفل جميعنا بالذكرى ٢٥ عاما من توقيع مذكرة تعاون بين البلدان الشمال واللبطيق.

ان التعاون الاسكندنافي مع دول البلطيق اساسيا حيث وقفنا سويا بوجه روسيا في ادانة سلوكياتها الغير مقبوله في اوكرانيا وضرورة اتخاذ القرارات التقيدية والذي ساهم في ذالك ايضا الاتحاد الاوروبي والذي دافع عن القيم الاساسية.

وفي غضون ذالك سيجتمع هذا الاسبوع وزراء الخارجية لبلدان الشمال وبحر البلطيق في ريغا لاجتماع سنوي لمناقشة التحديات وتحديات مشتركة وحلول مشتركة، حيث توجد لدينا مصالح سياسية مشتركة واقتصادية وهو اساس بين المنطقه الشمالية وبحر البلطيق ويآتي ذالك التعاون المشترك بين الدول الثمانية الا وهي قوة لدول الثمان وبالنسبة النرويج، استونيا، لاتفيا، لتوانيا، هم الحلفاء المقربين في منظمة حلف شمال الاطلسي.

اما اليوم يشكل ذالك التعاون تلاحما وتظامنا داخل هذا الحلف، حيث تساهم دول البلطيق الى حد كبير اما في السنوات الاخيرة، وعزز حلف الناتو في تعزيز العلاقات والمساعده لتلك الدول الثمان في اجتماع وارسو، هذا وان النرويج لم تعترف بالاحتلال السوفيتي لدول البلطيق حتى عام ١٩٩١ بعد سقوط الاتحاد حيث اعترف المجتمع الدولي بان دول البلطيق استعادة استقلالها حيث جاء السفير النرويجي بسرعة في مكانه والذي افتتح مجلس وزراء بلدان الشمال.

وفي نفس الوقت اصبح التعاون المشترك بين بلدان الشمال ودول البلطيق خلال هذه السنوات ال ٢٥ اكثر بكثير من ذالك، اما بالنسبة لاستونيا ولتوانيا حيث انظمام الى الحلف الاطلسي والاتحاد الاوربي في عام ٢٠٠٤ ومنذ ذالك الحين ونحن جزء من السوق الداخلي المشترك ولانها تخدم المنطقة المشتركة حيث يتواجد المئات من الشركات النرويجية التي انشآ في دول البلطيق وتعتبر النرويج من بين اهم واكبر الدول الخمسه مستثمرين في استونيا ولتوانيا ولاتفيا، هذا وساهم النقل ايضا بين تلك البلدان في نمو اقتصاداتها واننا سوف نحصل تقارب اكثر من ذالك بين بعضنا هذا وتؤكد وزارة الخارجيه اننا نتطلع الى العمل مع استونية لرئاسة النصف الثاني من عام ٢٠١٧، هذا واننا بدورنا ودور الدول الثمان تثمينا لتلك الجهود.

 

 

 

مجلة صوت النرويج

ترجمة واعداد عمر مؤيد حبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *