هروب ناتاشا وايريك مع طفليهم الى خارج النرويج

صوت النرويج / تقرير صحفي / بعد سلسلة من التقارير الذي جاء من خلال TV2 حول الزوجين الشابين، ناتاشا اولسن ميرا ابنت٢٤ عاما واريك اولسن ابن ٢١ عاما من بلدية Stange والذين رزقا بتوأمين منذ تسعة أشهر، ولكن بعد أربع ساعات من الولادة، تم نقل الأطفال من قبل النيابة العامة من المستشفى الىمنظمة حماية الطفلبحجة أن الأم غير مستقرة وتعاني من خلل عقلي، وبالتالي لا تكفي لتكن الراعية للطفلين.

هذا ويظهر تقريرين للاطباء النفسيين أن ما يشاع عنه وما تقول منظمة رعاية الاطفال خطأ كبير وأن ناتاشا تتمتع بصحه جيدة وهي ضمن المعدل الطبيعي حيث اصدرت بموجب ذالك منظمة رعاية الاطفال لحل تلك المشكله بايجاد برنامجا معيا لجمع شمل الابوين بالاطفال ويتم تدريبهم عن كيفية رعاية الاطفال وهذا يعد تحت برنامج خاص ليتم تقيمهم وتقييم الرعاية، لتكن الاسره لمدة شهرين حتى نهاية يونيو وفي نهاية الكطاف تاتي تقيمات البارنفارن او منظمة رعاية الاطفال لاعادة النظر في التقييم ان كان الاباء مناسبين لحضانة الطفلين.

وفي يوم السبت صباحا كانت القناة الثانية في اتصال مع العائلة الصغيره التي هربت الى بولونيا في بلدة صفيرة حيث ارسلو للقناة تسجيل مصور ويضيفان ان من جانب ا منظمة رعاية الاطفال رفضا تاما برعايتهم الطفلين ويؤكدان انهم على ثقه تامه من هروبهما لن يؤثر حالة القضيه في النرويج ويضيف ايضا ان لايمكن ان يحصل اي شيئ سوى نحن نتحمل مسؤلية رعاية الطفلين.

وفي هذه الاثناء تلقت الشرطة تلك الدعوة لتؤخذ بمحمل الجد حيث التزمت القضية للتحقيق الشامل بها وكان الاتهام الوالدين بموجب القانون ٢١٦§ من قانون العقوبات النرويجي والذي يتعامل مع القضية الذي فيها قصر متواجدون بصوره غير قانونية من الرعاية لذا يستوجب ابلاغ بها الشرطه الدولية في التحقيق بالقضيه بسبب هم خارج البلاد لذا سيتم البلاغ الانتربول الا وهي الشرطة الدولية لملاحقة المشتبه بهم والمجرمين والملاحقين دوليا لاسباب غير قانونية واجرامية كما هو معروف في الكثير من البلدان والذين لهم تلك الاتفاقيه مشتركة مع الكثير من البلدان سوى في اسيا او اوروبا وامريكا وحتى اذا كان في استراليا.

وفي هذه الاثناء اتخذت الشرطة النرويجية ذالك الاجراء ببلاغ للشرطة الدولية لانهما خار النرويج، وكما يضيف المدعي العام في الشرطة ان ماجرى يكون كسرا للقانون العقوبات والتهرب من الرعاية للطفلين تصبح مسآلة معقده ومن سوء الى اسوء في كل يوم يمر، هذا واشارة الشرطة النرويجية انها رصدت العائله في بولونيا ولكنها تجهل وليس لديها اي معرفه لتحديد موقعهما بالضبط واطلقت الشرطة النرويجية بنداء للوالدين ان كان بامكانهم تسجيلهم باي مكان انهما ومن الممكن مساعدتكما ما اذا احتجتم شيئ لذا الهروب لا يجدي نفعا لكما وهذا هو طريق الخسران الوحيد ما اذا اخترتم الهرب.

اما من جانبه محامي الاسرة يقول انهما لم يقومون بشيئ غير قانوني وخطير والذي حدث هو بعد ان غادرا منظمة رعاية الاطفال كان القرار ازاء رعاية الاطفال لدى منظمة رعاية الاطفال قد انتهت المدى لذالك كان على الابوين لهم الرعاية الكاملة والفعاله وفقا لما صرحته المحاميه استريد المتبنية لقضية التوئمين، وتضيف انها ليست متآكدا ما اذا ارتكبا جريمة بعد ان كانا متطوعين في برنامج رعاية الاطفال حيث اخذا ابنتيهما بعد انتهاء الرعاية القانونية لمنظمة رعاية الاطفال البارن فارن.

ومن جانبها محامية منظمة رعاية الطفل انه لا يوجد اي جواب لدينا سوى التعليق على انه ما يعقد القضية لدينا هو الهروب الوالدين مع الطفلين من منظمة رعاية الاطفال والقضية نفسها والخروج الى خارج البلاد.

هذا واكدت منظمة رعاية الاطفال ان ناتاشا كانت تعاني في طفولتها من اضطرابات عقلية في سن ١٣ من عمرها والتي كانت تتعالج لدى اطباء نفسيين في تلك المرحلة والحصول على اعانات للضمان الاجتماعي وكان التشخيص بانه تخلف عقلي غير محدد، والذي تضيف المحامية لناتاشا انهم لم ياخذو العينات والفحوصات منها في حينها وكانت التقارير والنتائج لتشخيص مرضها تعتمد على التخمينات فقط.

 

مجلة صوت النرويج

تقرير ومتابعة عمر مؤيد حبيب
مصادر التقرير والصورة من TV2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *