بغداد حلم وردي الى أوسلو في ضيافة الرافدين الثقافي

مجلة صوت النرويج / أوسلو / خاص / يسر منتدى الرافدين الثقافي في النرويج أن يستضيف المخرج العراقي الكبير فيصل الياسري وزوجته الفنانة القديرة هند كامل، والذين سيأتون من بغداد خصيصاً تلبية لدعوة المنتدى، وسوف يتم عرض فلم (بغداد حلم وردي) بنسخته الكاملة والمترجمة، وهو من سيناريو وإخراج الفنان الياسري. ويعد (بغداد حلم وردي)أكبر إنتاج تقوم به دائرة السينما والمسرح العراقية منذ عام 2003. يتضمن برنامج الامسية عرض الفلم التي مثلت فيه دور البطولة الممثلة الكبيرة هند كامل، مع ندوة حوارية مع مخرج الفلم وبطلته.

بغداد فاتحة اللون بغداد ضد الطائفية بغداد حلم وردي يتحدث فيلم “بغداد حلم وردي” عن هموم العراق بعد الاحتلال الأميركي للبلد والحرب الطائفية التي حدثت بين مكوناته في عامي 2005-2006، وهو مقتبس عن رواية “حلم وردي فاتح اللون” للروائية ميسلون هادي. يشارك فيه نخبة كبيرة من الممثلين العراقيين أبرزهم سامي عبد الحميد، ويوسف العاني، وهند كامل، وسمر محمد، وخليل فاضل خليل، وآلاء نجم، وغيرهم.

تتمحور قصة فيلم (بغداد حلم وردي)، حول العنف الطائفي، من خلال شخصية عراقية مغتربة قررت العودة إلى العراق فاصطدمت بواقع العنف الذي تفشى في البلاد. وتجسد دور البطولة في هذا الفيلم الفنانة (هند كامل) التي قالت: يجب علينا أن نقول نحن هنا.. بل العراق يجب أن يقول للعالم أننا نحن هنا نعيش ونعمل ونصنع الأمل.

الفيلم يطرح مسألة الانتماء إلى المكان والأصول عبر حكايات لمجموعة من العراقيين متعددي القوميات والديانات يسكنون في حي سكني بغدادي واحد، تتاح للكثير منهم فرص للهجرة عام 2006، الذي يعد ساخنا بالأحداث الدموية، لينتهوا جميعاً إلى قرار واحد هو الامتناع عن الهجرة ونبذ مغرياتها وتكريس مبدأ أن بغداد قبلة العراقيين.

ويعد هذا الفيلم هو الثاني الذي باشرت فيه دائرة السينما والمسرح ضمن قائمة إنتاج سينمائي كبير ومتنوع لصالح مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية.

تتمحور قصة فيلم (بغداد حلم وردي)، حول العنف الطائفي، من خلال شخصية عراقية مغتربة قررت العودة إلى العراق فاصطدمت بواقع العنف الذي تفشى في البلاد. وتجسد دور البطولة في هذا الفيلم الفنانة (هند كامل) التي قالت: يجب علينا أن نقول نحن هنا.. بل العراق يجب أن يقول للعالم أننا نحن هنا نعيش ونعمل ونصنع الأمل.

الفيلم يطرح مسألة الانتماء إلى المكان والأصول عبر حكايات لمجموعة من العراقيين متعددي القوميات والديانات يسكنون في حي سكني بغدادي واحد، تتاح للكثير منهم فرص للهجرة عام 2006، الذي يعد ساخنا بالأحداث الدموية، لينتهوا جميعاً إلى قرار واحد هو الامتناع عن الهجرة ونبذ مغرياتها وتكريس مبدأ أن بغداد قبلة العراقيين.

ويعد هذا الفيلم هو الثاني الذي باشرت فيه دائرة السينما والمسرح ضمن قائمة إنتاج سينمائي كبير ومتنوع لصالح مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية.

فاللفيلم رسالة سلام ومحبة إلى العراقيين ويدعوهم إلى الوحدة والتماسك ونبذ الطائفية من أجل العيش بصورة مستقرة، كما أنه يوثق لمرحلة مهمة مما مرت به بغداد من أحداث دموية. وبين أن تجربته هذه هي الأولى في السينما، وأنه لم يواجه أي مصاعب في العمل.

 

مجلة صوت النرويج

اعداد : مصطفى العزاوي
تصميم : اسلام ايوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *