العراقي الذي قال افتح ياسمسم ففتحت العالم ابوابه للنرويج

مجلة صوت النرويج / ستاڤنگير / عراقي استطاع ان يحرك مصباح علاء الدين ليحقق حلم بلد اسكندنافي، واحدث تغيير شمل جوانب البلاد حتى وصل بها لترفع شعار السعادة وتعتلي قمة الصدارة على جميع بلدان العالم.

السر يكمن في ان خبرته الساحرة في لمس المصباح التي اعطت ضياءً ونوراً يقود البلاد الى مستقبل ممتد لاجيال واجيال، بالرغم من كون البلد لم يكن يخلو من الامكانات الفكرية والمعرفية الا انها كانت تفتقر الى طاقة تلك اللمسة السحرية ومن المستحيل ان يكون لاحد غيره ان يحملها،،، الا،،، العراقي فاروق قاسم !!! العراقي، دماً، وحباً وعطاءاً واخلاقاً.

القاسم الذي فتح شريان الحياة لتنتفض روح بلد كامل بالحياة وليس لعمر محدد وانما ممتدة في الابدية السعيدة .

فكان شريان الحياة الذي تعتمد عليه البلدان في تطوير مجتمعاتها ومستقبلها وتدخل ضمن اطار التنافس الاقتصادي هو البترول عملية لم تاتي من فراغ وانما من خبرات معرفية وتطبيقية لفاروق قاسم لما كانت له دراسات ضمن الواقع في بلده العراق الذي يعتبر من ضمن البلدان النفطية.

وكانت لخبراته تلك اضافة الى عبقريته العراقية والمعرفية للتكامل امكاناته التي عمد ان تكون ممتدة لخير الانسانية اين مايكون فهدف العراقي الانسان ومن منطلق اين مايكون العراقي يزهر ولان ظروف معينة جعلته يغادر البلد لم تتوقف ازهاره او تموت فبحث واستكشف وحرث، وصبر، وواجه واصر، ثم زرع بذوره فازهرت اشجار وثمار وفاضت للجميع بالخير والمحبة ورسم بعطرها لوحة عراقية فيها شناشيل البصرة وعشق دجلة للفرات ولم ينس وفائه لنخلة العراق فكان توأمها في الايباء والشموخ ودون كلكامشية نرويجية غنت بها اوروپا، وتجبر العالم ان تعترف ان العراقي اين مايكون يزهر ويدون العراق حرفاً حرفاً بقوة وبشموخ وبعطاء.

مجلة صوت النرويج

 

بقلم : نجاح النصراوي

متابعةعمر مؤيد حبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *