تقرير حول التناقض بشان طالبي اللجوء

صوت النرويج / بيركن / سباق العقود مع دائرة الهجرة النرويجية مشروع جديد لاصحاب العقارات في النرويج والذي ادى الى تحويل بعض الفنادق القديمة لتصبح مركز لإيواء اللاجئين مؤقت.

من جانب اخر وفي نفس الوقت تتزايد اعداد مراكز اللجوء في البلاد بسبب الكم الهائل من المهاجرين وطالبي اللجوء.

بين الحين والاخر تأتي طلبات من شركات ومالكي للعقارات بطلب الحصول على الموافقة لاستقبال طالبي اللجوء في عقاراتهم بدل من ان يبقى الكثير منها فارغ وغير مسكون من جهة ومن جهة اخرى للاستفادة منه استثمارياً، خصوصاً في الاماكن النائية او البعيدة عن مراكز المدن الكبيرة.

ان الكثير من العروض تأتي من عدد من شركات او اصحاب العقارات والفنادق التي تفتح وتشرع ابوابها للسياحة في فصل الصيف والمعروف عنها مغلقه في الشتاء فلا من زائر ولا من مستطرق، وعلى هذا الاساس طرحت الفكرة من قبل مالكي العقارات والفنادق التي تعد معطلة اثناء موسم الشتاء.

الاسبوع الماضي تقدمت طلبات كثير بحدود 265 طلب الى دائرة الهجرة من مختلف انحاء البلاد املا بالحصول على موافقه لاستغلال العقار بدلا من الركود التي تعيشها البلاد والكساد وارتفاع البطالة بسبب الانخفاض الحاد من سعر البترول والذي وصل دون 30 دولار للبرميل الواجد ما اثر سلبا على الكثير من القطاعات والاعمال اليومية لبعض الشركات الصغيرة والكبير حسب ما جاء بتقرير من كبار الاقتصاديين ومسؤولين في دائرة العمل ايضا فمن جهة ينتفض المواطن ولا يريد بالمزيد من طالبي اللجوء و من جهة اخرى يريد المواطنون الاستثمار في وجود هؤلاء الذين لا حول ولا قوة لهم.

وبين هذا وذاك يبقى طالبي اللجوء هم الضحية ويعانون الامرين بين حرب طاحنه في بلادهم وبين قوانين ومصالح الدول المضيفة من جهة وبين وضاعة ودنائة من يدعي التفاوض والحديث باسم هذه الثورة او تلك الانتفاضة واغلبهم يذرفون دموع التماسيح نهاراً امام الكاميرات ويتسكعون ليلاً على منصات الرقص وهم يترنحون من تناول الخمر، وفي نهاية المطاف “مات الملك … عاش الملك”

مجلة صوت النرويج

اعداد عمر مؤيد حبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *