التجربه النرويجيه والمد العنصري

صوت النرويج/oslo/فتاة تسكن في شرق البلاد وتعيش في النرويج منذ 25 سنةولها تجربتها في العيش هنا بسلام ولكن كما تقول هي لم اكن افتكر يوما انني لم يكون مرحب بي في النرويج وعلى العكس تاماما كنت في الماضي مقارنتا ليومنا هذا.

تضيف ايضا انه من المخيف لي والذي يرعبني كبالغه ان العنصريه امتدت الى حتى ان تماري على اطفال لا ذنب لهم بشيئ, ان من خلال الاحداث اليوميه والارهاب الذي يحصل في اماكن مختلفه باسم الاسلام يعطي الذريعه للعنصرين لممارسة عنصريتهم وسياسة التخويف.

حينما كنت طفله لم اشعر باي شيئ بالرغم انه امي كانت تحدثني عن العنصريه وما يحصل معها لدرجه قليله جدا بسبب انها ترتدي الحجاب وفي ذالك الوقت كان شيئ غريبا ولكن لم اشعر ولم احصل على مشاكل وتنعتني بالتقرقه والعنصريه مثل ما يحصل اليوم.

وفي غضون ذالك ما حذدث مع ابنتي من تجربه حيث كانت منذ نعومة اذافرها وتبلغ في حينها السنتين تلقت اول صرخه من امراءه عنصريه وتنعتها بالارهابيه وبعد ذالك حينما اصبحت في الخامس من عمرها ضربها احدهم بقنينه للمشروب على راسها وقال JÆVLE UTENLANING بهكذا شتائم حيث كنا نريد ان نستقل ال T BAN

مجلة صوت النرويج
ترجمة واعداد عمر مؤيد حبيب
المصدر والصوره NRK

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *