قصيدة اليوم لمحمد المصري بعنوان أُحِبّكِ أو أُحِبّكِ

صوت النرويج / أوسلو / خاص

 

أُحِبّكِ أو أُحِبّكِ …
وحيداً .. كان أعواماً .. حصاني
وحيداً .. إنني .. دوماً .. وحيدُ ……..
وكيف الله – لا أدري – رماني …
رقصتُ و راقصتْ رقصي .. الورودُ …
جَهِلتُ للحظةٍ .. ماذا دهاني …
ولا أدري .. أُتابعُ ؟ .. أم أَعودُ .. ؟
وإذ ْبي .. بِتُّ .. مقطوعَ اللسانِ ..
يُداهمُ قلعتي .. جيشٌ جديدُ ……..
فقدتُ للحظةٍ .. فيكِ .. اتِّزاني …
فَرُكنٌ منكِ .. أجفانٌ .. وجيدُ ..
رقصتُ وراقصتني .. جنتانِ …
و في رأسي .. كمنجاتٌ .. و عُودُ ..
سَرقتُ الحقلَ .. صاحبهُ .. رآني ..
وناطورُ .. السياجِ .. بنا سعيدُ ..
قصيدتي .. المليئة بالمعاني ……..
نوادرُ .. حين تُقنعني القصيدُ ..
أبعدكِ .. أنتِ .. من قلبي أُعاني؟ ؟
نعم حاشاك ِ .. منكمْ نستفيدُ ….
أُضِفْنا .. للحكايا .. عاشقان ِ …
جهنَّمنا الجديدةُ … و الوعيدُ …
ختامُ القول .. إنّا .. مغرمــــان ِ ……..
أنا الطفلُ اليتيمُ .. وأنت ِ عيدُ ..
هربنا من تقاليد ِ الـــــــزَّمان ِ ..
فلا حربٌ .. و لا كفٌّ .. تصيدُ …
جميلٌ .. إذْ تلاقينا الأَمــانــي …
و تَقْبَلُـــنا المرافئُ .. والحدودُ …
لأَحلى منك ِ .. يوماً .. ما الْتقاني …
و أعطرُ منك ِ .. ما طرحتْ ورودُ …
كساني .. وجهُها .. فـــــلاً .. كساني ..
و عندي .. من مفاتنها .. الخدودُ …
رأيتُ الله … ليلتها .. اجْتبانـــي ….
و أَهدتني .. خواتمَها … القصيدُ …
كتبتُ الشّعرَ .. دبَّجتُ الأغاني ….
و ذاب من افتكارِك ِ بي .. الجمودُ ..
خَيــارٌ … مالهُ .. في القلب ِ ثاني ….

أُحبُّك ِ …….
عن كلامي ….
لا ….. أعـــــــودُ ….

 

مجلة صوت النرويج

الشاعر : محمد المصري
الصورة : صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *