ملايين الدولارات لمحافظة دهوك وعشوائية بروشكي

صوت النرويج / أوسلو / خاص / ملايين الدولارات باسم النازحين والمهجرين والنتائج في احسنها بيع للاعضاء، التجارة بالبشر والتهريب وزواج الاطفال والكثير الكثير من المشاكل والمعوقات التي تنتشر في الاوساط التي تعاني الفقر والاهمال والتهجير باسم الطائفية او القومية بسبب جشع الانسان وسادية الجماعات الارهابية التكفيرية…

سمعنا عن آلاف الاطنان من المساعدات المقدمة للنازحين، ناهيك عن الدعم المادي المقدم من الدول المتبرعة ومن المنظمات الدولية والأمم المتحدة، رغم ذلك لازال النازحين يعانون من ضنك العيش.

هل يساء توزيعها؟
هل تذهب الى جيوب السياسيين الفاسدين وكيف؟
أم اعتاد الناس على التشكي والتظلم؟

هذا التقرير هو تجربة شخصية ربما تجيب على بعض هذه التساؤلات.

قام كاتب التحقيق وبمبادرة شخصية بجمع مساعدات مادية وملابس ومواد غذائية وبحث عن العوائل النازحة والمنسية، في القرى المحيطة بمحافظة دهوك وعشوائية بروشكي.

في حي النازحين الجدد في قرية مسيريكي الواقعة في ناحية سميل في محافظة دهوك، تسكن السيدة ن.ر. مع زوجها و12 طفل. قصتها كقصص الكثيرين لا تخلو من الارهاب و الدم الذي اودى بحياة اباها وزوجها في حادثة واحدة، رحل زوجها الأول تاركا خلفه ستة اطفال، تزوجت بعد ذلك و رزقت بستة أطفال آخرين.

أمضت هذه العائلة الشتاء الماضي بعد نزوحهم من الموصل في هيكل دار بلا ابواب و لا شبابيك، و لم يكن لديهم حينها حتى ما يسدون به فتحات الشبابيك و الابواب و بعد استلامهم المليون الأول من منحة النازحين انتقلوا الى هذا البيت، الشبه عار من الاثاث، مساحته في كل الاحوال لا تزيد عن 75 متر مربع، الفراش الوحيد في غرفة الضيوف حصلت عليه العائلة من جارهم بعد أن لفض ابنه أنفاسه الاخيرة عليه.

راتب زوجها اليومي لا يغطي نفقاتهم الشهرية. كانت العائلة تنتظر مساعدة المليون دينار الثانية للنازحين لدفع الدين المترتب عليهم في بقالية الحي.

قال لي سربست كوجرصاحب المحل بعدما أغلق صفحة الدين المترتب عليهم: حال هذه العائلة كحال عوائل كثيرة في هذه المنطقة. أنا ابيع النازحين بالدين رغم علمي بأنهم لن يتمكنوا من الدفع، الكثير منهم انتقلوا من حيينا ولم يتمكنوا من سداد دينهم.

في عشوائية بروشكي الواقعة على تلة تشرف على مدينة دهوك، تسكن عائلتين عدد افرادهم 21 شخص يسكنون في شيء من الصعوبة أن يسمى مسكن فهو لا يقي من حر و لا برد. قال رب الاسرة الأولى ج.ح.ي الستيني، أنا أسكن هنا مع أبن أختي الذي تعرض لحادث في موقع العمل اقعده عن العمل ولا توجد لديه أي حقوق ، لذلك باتت كلا العائلتين تعتمد على راتبي كبستاني وهو ستمائة الف دينار هي للايجار و الاكل و الشرب، ولم تستلم العائلتين منحة المليون.

كانت أقصى أمنيات هذا الرجل أن تحصل عائلته على الطعام يوميا، وقال عن عمل المنظمات التي تعمل مع النازحين، لقد عملوا جرد للمنطقة و أخذوا أرقام البطاقات التموينة و الهويات الشخصية لكنهم لم يعودوا بعد ذلك. هذا الكلام أكدته معظم العوائل التي اتصلت بها.

في البحث عن العوائل التي ليس لديها معيل أو شخص قادر على العمل، أوصلنا صاحب احد المحلات الى عائلة تسكن في بناية تقع في شارع شبه مهجور فيها دكاكين في الطابق الارضي و شقق في الطابق العلوي ، بدلا من توجه صاحب المحل الى باب العمارة، طرق باب أحد الدكاكين . في زاوية المحل رأيت بعض الاكياس و الجنط القديمة، كان هذا كل ما رأيته أكثر من ذلك و لا أقل، فقالت امرأة كبيرة السن أنا أنام تقريبا على الرصيف و كان لديها مخدة أشارت اليها، و أجابت نظرتي المستغربة من هذا الوضع ” يا بني، ليس في الأمر ما يقلق، لقد تعودت النوم على الارض”. هذه العائلة لم تتمكن من نقل البطاقة التموينية، ولم تستلم منحة النازحين، ولم تتصل بهم أي منظمة .

في مكان آخر في داخل مدينة دهوك و بالقرب من شقق دابين تعيش عدة عوائل في مشتل مهجور، لا هو بيت ولا هو خيمة، وهم في صراع دائم مع الافاعي و العقارب التي تعيش في مستنقع المياه الآسنة حول سكنهم، و هم يعتبرون السياسيين العراقيين ألعن من الأفاعي بآلاف المرات, هذه العوائل استلمت منحة المليون بعد أن توسط لهم أحد أصحاب النفوذ. هناك أمثلة ليس لها عد و لا حصرمن هذه الحالات المختلفة، الا أن العامل المشترك بينهم هو: أن أغلبيتهم نفذ صبرهم و هم ينتظرون منحة المليون المخصصة للنازحين، وكلهم شاهدوا منظمات تدعم المسيحيين و اليزيديين تعمل في مناطقهم.

مصير المساعدات الدولية

في نفس الفترة تم توزيع شاحنتين محملتين بالمواد الغذائية في حي افروسيتي و كان المختار هناك قد أعد جردا بعدد النازحين في الحي، عمله بناء على طلب من جمعية البارزاني. كانت العملية منسقة ومرتبة الى حد ما، يجد الشخص رقمه من القوائم التي علقت مسبقا على محل المختار و يعطى هذا الرقم لمسؤول التوزيع ويستلم حصته.

أعطي رقم تلفون مديرالمنظمة الى مختار حي النازحين الجدد في مسيريكي لكي يتصل بالمنظمة للتنسيق بخصوص التوزيع في منطقتهم، أجابته المنظمة في اليوم التالي “منطقتم خارج مناطقنا وأنتم غير مشمولين بهذه المساعدات”.

سير العمل في المنظمات

طبيعة العمل في المنظمات الانسانية في اوربا، تجعلنا نحكم على عمل المنظمات التي تواصلنا معها في العراق، أنها تكيل بمكيالين، عمل موجه تجاه شريحة معينة.

أردت التعرف بشكل أفضل على عمل المنظمات لكي أجد جوابا على سبب عدم وصول المساعدات الى الاحياء الفقيرة؟

تبرعت للعمل مجانا في إحدى المنظمات والتقيت بصاحب المنظمة الذي وافق على دعوتي الى مركزهم في يوم توزيع المساعدات، و بعد أن تأجل الموعد ثلاثة مرات أتصل بي ليلا ليبلغني بالحضور الى مركزهم صباح اليوم الثاني.

عند الساعة الحادية عشر وقف الناس عشوائيا أمام باب المنظمة، و كان هناك رجلان من مجلس قضاء الموصل بيديهما قائمة طويلة لأسماء المحتاجين الذين لم يستلموا مساعدات في الاشهر الاخيرة حسب ادعائهم، و كان هناك عدد من الموظفين لم أستطع فهم مسؤولياتهم لأنني كنت مهتما بتجهيز الصناديق التالفة و لصق أطرافها الممزقة بينما كان الموظفين مشغولين باللعب و تبادل المعلومات بتلفوناتهم الجوالة. علمت لاحقاً أن هؤلاء الموظفين هم من أقارب السياسيين و معارفهم وقد حصلوا على هذه الفرصة للعمل المبطن لتحسين اوضاعهم المادية.

دخل مدير المنظمة الى المكتب و بلغ الجالسين أن دائرة الهجرة والمهجرين أبلغته برفضها توزيع المساعدات على من أستلمها خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، فإمتعض العضوان من هذا الطلب وقالوا هذه مواد غذائية، تنفد، و أيديتهم الرأي.

ناقشوا مدى فائدة العمل وفق الطوائف، لطالما أن الطائفية واقع حال فمن الافضل أن يكون العمل وفقا لها، و كل شخص يعمل لجماعته و لطائفته و أيد رئيس الجمعية هذا القول نفد صبري فقلت لهم: “ومن يساعد من لا يعرف أحد، ما تقولونه هو بالضبط السبب جعلنا نفتقد العراقيين في الشارع العراقي، بت أرى العربي و الكردي و أرى الشيعي والسني واليزيدي و المسيحي، بات العراقي عملة نادرة في البلد”.

كلامي لم يلق قبولا حسناً، أنقذ الموقف وصول أعضاء دائرة الهجرة والمهجرين، وما أن بدأ التوزيع بدأ العضوان بالمناداة على فلان وفلان، فتوترت الاجواء و بدأ الصياح و صاح ممثل هيئة النازحين : “والله راح يصير مشكلة كبيرة بيني وبين مجلس قضاء الموصل” وتنحى جانباً وهو يسب ويلعن الحال وعندما اردنا الاستيضاح قال “الخاطر الله اتركني بحالي لا أريد الحديث عن الموضوع”.

كان هناك عامل ضخم الجثة يسلم الناس صناديقهم الثقيلة غير آبه بعمر المستلم ولا حالته الصحية فكنت أتلقف الصندوق قبل أن يهوي الصندوق وحامله على الأرض لأركض به الى السيارة أولأضعه على الرصيف.

إستمرهذان العضوان بالمناداة على أشخاص يعرفونهم لأستلام حصتهم ومعظمهم من أصحاب السيارات الفارهة، بينما كان العجزة والمرضى الذين يصعب عليهم الوقوف طويلا قد تنحوا جانبا وجلسوا على الأرض، بالرغم من أن أسمائهم مكتوبة على اللوائح الطويلة الملصقة على واجهة المحل.

طلبوا منهم الانتظار حتى ينتهي مجلس قضاء الموصل من الانتهاء من قائمته، منهم من دفع مصاريف نقل تزيد عن ثمن صندوق المساعدات الذي سيستلمه.

وقع بصري فجأة على رجل كسيح يجلس على الأرض ويمسك بعكازه فذهبت اليه وسألته فيما إذا كنت أستطيع مساعدته، فأجابني قائلاً لقد جئت من طريق بعيد ولم أستلم شيئا ويقولون إنتظر “قبلت رأسه وعدت الى مدير الجمعية وقلت له “هل بإمكانك أن تنظر الى يمينك، أيجوز أن ينتظر هذا الشخص وأنتم تسلمون المترفين”

فقال لي انت محق وسوف اسمح له أن يقف في الطابور، وقف أمام رجل الحاسوب الذي يدخل المعلومات ببطأ شديد لكل هذا الحشد الكبير، فشعرت بالاختناق وقلت لمدير الجمعية ساغادر المكان فسألني : ألم يعجبك عملنا؟ فأجبته : صراحة أقولها لا لم يعجبني . أشعر بأن العمل هنا هو دعاية انتخابية فابتسم قائلا:” تستطيع أن تقول ذلك”.

في الخارج وجدت الناس الذين أعطيت اسمائهم للجمعية واقفين فقالوا لي أتصلت الجمعية بهم و طلبت حضورهم و قد أخذوا ارقام هوياتهم و بطاقاتهم التموينية و سيستلمون الكثير من العون، شعرت بالرضى المؤقت.

بعد أربعة أيام كنت أهم بالقيام بحملة جديدة فاتصلت ببعض الاشخاص الذين كانوا في المنظمة للتأكد من أنهم استلموا ما يحتاجونه من المنظمة فابلغوني جميعا، أنه طلب منهم أن يقفوا خارجا و بقوا هناك حتى الساعة السادسة مساءا، ولم يستلموا شيئا و طلب منهم العودة في اليوم الثاني، وفي اليوم الثاني ذهب بعضهم ليجد ابواب المنظمة مغلقة وكل الصناديق التي كانت في الداخل قد أختفت، ولم تفتح المنظمة ابوابها حتى تلك الساعة.

أما في صفحات الفيسبوك و شبكات التواصل الاجتماعي فقد ظهر أنهم قد أشبعوا حاجة المحتاجين، وتم تصوير الطابور الطويل خارج و داخل المركز.

على ارض الواقع

في اتصال تلفوني مع ممثل دائرة الهجرة و المهجرين الغاضب الذي كان حاضرا في يوم التوزيع وضح السيد و. ا رأيه قائلاً: نظام فاسد و عملية وسخة. كل هذه المنظمات اساسا لبرلمانيين و أناس أصحاب نفوذ فقلت له هذا الكلام لا يتوافق مع أن أصحاب المنظمات برلمانيين، يعني لو كان هذا العمل هو كحملة اعلامية فمن مصلحتهم توزيع المواد الغذائية على العدد الاكبر. ابتسم قائلا: هذا ترويج أعلامي و تمويل للعملية السياسية.

وأكد المعلومات التي تقول بأن الكثير ممن استلم المبردات في الصيف لم يستخدموها لأنهم يسكنون في شقق لا يسمح نظامها بذلك فباعوها كمكسب وضحك بمرارة وقال نحن نوزع احتياجات المساكين الشتوية صيفاً و الصيفية شتاء.

ثم قال لي لقد استلمنا 10000 سلة غذائية بمناسبة شهر رمضان من كربلاء المقدسة لم يستلم المسلمين منها شيئاً.
ولا أعرف السبب رغم سؤالي المتكرر، وزعت جميعها لليزيديين.

وقال موضحا العوائل اليزيدية و المسيحية يتلقون المساعدات من أكثر من منظمة، بينما بقي العرب المسلمين محرومين منها، كما حدث في رسالة كربلاء المقدسة عندما ارسلت عشرة آلاف سلة غذائية للعرب المسلمين (السنة) لكنها وزعت لليزيديين.

التكافل الاجتماعي

إن العمل مع النازحين في العراق يزيد الفارق الطبقي في المجتمع العراقي، كيف يمكن للمنظمات أن تساعد النازحين بدون دراية عن خلفياتهم و إمكاناتهم. كيف يمكن أن تساعد من يعيل 10 اشخاص بنفس المبلغ للذي يعيل شخصين.

من ناحية ثانية يجب أن يوضع سقف لمستوى الدخل للذين يحتاجون المساعدة ليس الهدف من التكافل الاجتماعي أن يزيد الغني غنى و يزيد الفقير فقرا. كيف يمكن أن تعطى مساعدات لشخص دخله بالملايين بقدر شخص دخله بالآف، وأساسأ يجب أن يكون هناك مستوى معين لحجم العائلة و مستوى دخلها قبل أن يتم تقرير حجم المساعدة التي تحتاجها.

لإماطة اللثام عن هذا الموضوع اتصلت بالسيد محمد البرزاني أحد المسؤولين في منظمة البرزاني و طرحت عليه مشاهداتي و سألته:

– ماذا تفعل وزارة الهجرة و المهجرين؟ لماذا ليست لديهم إحصائيات عن المستوى المعاشي لكل فرد؟ و لماذا لا تصل معوناتها للمحتاجين إلا نادراً، كلها تذهب للمسؤولين وأقربائهم والى أصحاب النفوذ؟ كيف يستلم الأثرياء من المسؤولين وأستاذة الجامعة والضباط منحة المليون وجميع أنواع المساعدات، بينما الكثير من العائلات الفقيرة المتعففة لم تستلم شيئاً بعد؟ كيف تجوز المساواة بين بطاقة تموينية لأكثر من عشرة أفراد مع بطاقة تموينية لفردين فقط؟ و لماذا قمتم بالتوزيع في المناطق المترفة ولم تقوموا بالتوزيع في عشوائيات بروشكي و في قرية مسيريكي.

اجابني السيد محمد بارزاني على أسألتي: نحن مسؤولين عن منطقة جغرافية معينة، مسيريكي تعود الى جمعية الرابطة الاسلامية وليس لدي أي توضيح لسبب عدم توزيعهم المساعدات لمهجرين الموصل، غير أن الاسم قد تكرر وعليهم مراجعة الهجرة والمهجرين. قبل اربعة أشهر تم كشف 5000 عائلة قد سجلت اسمائها في أكثر من منظمة و أكثر من منطقة. وبرر لي سبب وجود المواد الغذائية في السوق بأن الكثير من اليزيديين يبيعون مساعداتهم الغذائية لحاجتهم للمال.

فسألته هل هذا يعني أنهم لا يحتاجون الى المواد الغذائية. فقال لي: هم يقولون أنهم يحتاجون المال.

أما توزيع المواد الغذائية على النازحين فقال لي نحن لا نعرف أكثر من أن كل نازح يحق له استلام السلة الغذائية.

أما بخصوص سؤالي عن المساعدات المالية للنازحين بدون أخذ اعتبار الى مستوى دخل العائلة و حجمها، أجابني: نحن ندرك حجم هذه المعضلة لكن هذه المهمة مناطة بوزارة الهجرة و المهجرين، و عليها أن تقوم باحصائيات حول هذا الموضوع.

العواقب

في زمن العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي، بات من يستطيع استخدامها لأيصال صوته يهاب و تصله حقوقه، أما الذي لا يجيد استخدامها فهو كالأخرس، لا يسمع له صوت. في كل تلك الاحياء الفقيرة التي زرتها لم أجد احدهم يحمل تلفونا حديثا ( التلفونات الذكية) أو وجدت آلة حاسوب بالرغم من ارتفاع المستوى الثقافي لبعضهم.

بعد اسبوع كان السوق مليئا بصناديق تشبه صناديق الجمعية التي عملت بها و بكمية أكبر بكثير مما كان في تلك المنظمة تباع و تشترى في الاسواق المحلية باثمان زهيدة، سواء سرقت و بيعت أو أعطيت لمن لا يحتاجها فباعها ففي كلا الحالتين هي اجحاف بحق المحتاجين الحقيقيين.

من العواقب الوخيمة للفقر هي عمالة الاطفال، قررت كثير من العوامل ايقاف أولادهم عن الدراسة لهذا العام لمرحلة المتوسطة و الثانوية. للمعلومات إن دخولات هولاء الاطفال وفي كل الاحوال هي مبالغ زهيدة.

لذلك أناشد كل العراقيين أن يبادروا بتقديم ما يمكنهم تقديمه لبعضهم البعض، ومساعدة العوائل التي توافق على اعادة ابنائها الى المدارس مقابل دفع رواتبهم الزهيدة، أتمنى أن يستيقظ الانسان فينا كبقية الدول المنكوبة. الكادر التعليمي و الدارسين يحرصون على تعليم الاطفال مجانا.

أريد أن نقف بوجه هذا الفساد المستشري فينا، وأن نكف عن السؤال عن ماذا قدم لنا العراق؟

آن الأوآن لنسأل أنفسنا ماذا قدمنا للعراق؟

ماذا قدمنا للأنسانية؟

مجلة صوت النرويج

تحقيق وتصوير : محمد سيف المفتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *