وزيرة الاندماج : ليس لدينا القدرة على استقبال المزيد من اللاجئين

صوت النرويج / اوسلو / مؤتمر لوزيرة الاندماج Solveig Horne من حزب Fremskrittspartiet الليبرالي الذي تسببت ازمة الاجئيين في خسارته لعدد كبير من الاصوات في الانتخابات الاخيرة الا انهم مستمرون في حربهم ومعارضتهم للزيادة في اعداد طالبي اللجوء، جاء في تصريح الوزيرة اليوم في مؤتمر صحفي مشترك مع مدير هيئة التكامل والتنوع وتنفيذ سياسة الاندماج IMDI ان هناك توتر حول الأرقام الجديدة وعدم القدرة على تلبية احتياجات التسكين.

أرقام جديدة حول عدد اللاجئين وصلت هذا الاسبوع ولا نعتقد ان البلديات النرويجية سوف تتمكن من استيعابها حتى عام 2020.

قال مدير UDI قبل بضعة أسابيع كانت تقديراتنا أنه سيكون هناك بين 14،000 و 16،000 من طالبي اللجوء في عام 2015. والآن لدينا ارتفاع كبير تجاوز التقديرات وصل الى 20،000 من المتقدمين بطلبات اللجوء والعدد في ازدياد.

كما اشار المدير الاداري لدائرة الهجرة Frode Forfang في لقاء مع صوت النرويج، حيث قال ان لا حقيقة لغلق الحدود مع السويد.

واضاف بان لا علاقة بين اعداد القادمين عبر المنافذ الحدودية المختلفة والاتفاقية بين النرويج والامم المتحدة حول استقدام 8000 لاجئ سوري، وقد اشار بالقول ان هذه قضية وتلك قضية اخرى.

كما صرح وحسب الاحصائيات بان النسب التقريبية حتى 15 من آيلول الجاري هي 790 طالب لجوء مقسمين حسب النسب التالية : سوريا 53%، افغانستان 15%، اريتيريا 11% والنسبة الباقية من العراق ودول اخرى.

تطرق ايضا الى ان عدد العاملين في معالجة هذه القضايا وصل الى اكثر من 200 موظف متخصص خلال آيلول وسوف يتم دعمهم بالمزيد خلال تشرين الاول المقبل.

السبب الرئيسي في وصول هؤلاء الناس هو الحرب الأهلية في سوريا التي تدفع بهم الى الفرار عبر البحر المتوسط ​​إلى أوروبا، وفي الوقت نفسه، فرار العديد من إريتريا والعراق وأفغانستان.

وبالعودة الى قرارات البلدية التي اتخذت حتى الآن، ووفقاً للتقارير والاحداث فان أزمة اللاجئين والتي مثلت القضية الرئيسية في الحملة الانتخابية النرويجية مؤخرا، لاتزال هي الابرز على الساحة حيث أكدت رئيسة الحزب التقدمي Siv Jensen أن زيادة تدفق اللاجئين وطالبي اللجوء يجعل من الضروري مناقشة سياسة اللجوء والهجرة النرويجية، خصوصاً بعد قرر البرلمان استقبال النرويج 8000 لاجئ سوري مقسمة على ثلاث سنوات.

مجلة صوت النرويج

اعداد : وسام كريم العزاوي
الصورة : صوت النرويج / UDI

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *