آلاف الإريتريين في خطر فقدان حق الإقامة النرويجية

صوت النرويج / أوسلو / يخشى آلاف الأريتيريين في النرويج من فقدان حق الإقامة في البلاد، وذلك بعد وعود تلقتها النرويج من الخارجية الأريتيرية.

وقال وكيل وزارة العدل النرويجية يوران كالمير “تلقينا وعوداً من الخارجية الأريتيرية، وإن تم الحفاظ على تلك الوعود سو نقوم بإعادة النظر بشكل واسع في وضع إقامة العديد من الأريتيريين”.

وأضاف كالمير “من جهتنا نعتزم السفر إلى أريتيريا بعد خطة للقاء السلطات الأريتيرية، لتحديد موعد إعادة اللاجئين”.

وقال كالمير أن وزير الخارجية الإريتري لا يؤيد ولا يعارض الإعادة القسرية للاجئين الأريتيريين من النرويج.

وتعد الخدمة الوطنية الطويلة لسنوات عدة، السبب الرئيس لمنح معظم الاريتريين حق اللجوء في النرويج. هذا وقد وعدت السلطات الإريترية بالتزامها بالخدمة ب 18 شهراً حسب القانون.

وأضاف كالمير أن “الشرط الأساسي لموعد إعادة اللاجئين هو أن الخدمة الوطنية لا تتعدى الـ 18 شهراً”.

ولتصبح عملية إعادة اللاجئين قانونية، تستفيد الحكومة من المادة 37 من قانون الهجرة النرويجي، والذي يفيد بإعادة معالجة طلبات اللاجئين قبل منح حق الإقامة الدائمة.

على سبيل المثال إذا تغيرت الظروف في بلد ما، وفقد الشخص أساس الحصول على اللجوء يمكن إعادته إلى بلده. وهذا المادة القانونية “نائمة”.

على سبيل المثال، اللاجئون الذين يأتون إلى النرويج بسبب الحرب الأهلية في أوطانهم، يفقدون تصريح الإقامة إذا انتهت الحرب. حيث أن مدة الإقامة المؤقتة الساري المفعول الأن هي ثلاث سنوات. وتسعى حكومة سولبيرغ لزيادة هذه المدة إلى خمس سنوات، لكن المقترح لازال قيد النقاش والتشاور.

وخلال السنوات الخمس الماضية تلقت النرويج طلبات لجوء لأكثر من 7000 إريتري. الاريتريون هم الآن أكبر مجموعة من اللاجئين الذين منحوا حق اللجوء في النرويج في السنوات الأخيرة بسحب أرقام دائرة الهجرة والأجانب UDI.

مع ذلك تطلب الحكومة النرويجية أدلة من السلطات الأريتيرية للحفاظ على وعود بالعمالة الإنسانية للمواطنين الذين تنوي النرويج إعادتهم لأريتريا. وإرسال مراقبين للتحقق من ملابسات الخدمة الوطنية في البلاد.

ويضيف كالمير إن الأريتريين يخشون من الانتقام في حال إعادتهم إلى بلادهم، ويضيف “يجب أن نكون واثقين من عدم الانتقام”.

أيضا كل من الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا على وشك إعادة النظر في سياساتها تجاه إريتريا على أساس مؤشرات جديدة من إريتريا.

وتنتقد المعارضة النرويجية هذه الخطوة المحرجة للغاية، ويقول الناطق في شؤون سياسات الهجرة في الحزب الديمقراطي المسيحي “نحن لا نفهم هذا الأمر، كيف لنا أن نقيم علاقات مع إريتريا؟! هذا النظام الدكتاتوري، حيث لا وسائل إعلام حرة، وحالة فوضى ضخمة في البلاد، نحن نستبعد أن نكون جزءاً من هذا الأمر”.

مجلة صوت النرويج

ترجمة وتحرير : مسعود عكو
المصدر والصورة : NRK

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *