البشير لرئاسة الجمهورية بنسبة 94 بالمئة

صوت النرويج / الخرطوم / بداء في يوم ثالث عشر من شهر ابريل الحالي في دولة السودان الاقتراع لي الانتخابات الرئاسيه البرلمانيه وتم اعلان النتيجه امس الاثنين بفوز الرئيس عمر البشير وحزبه المؤتمر الوطني بنسبه 94%.

جاءت الانتخابات الرئاسيه في وقت امتنعت فيه جميع الاحزاب السياسيه الكبري في السودان من المشاركه وذلك لي ظروف البلاد الحاليه.

الانتخابات الرئاسية والبرلمانية كانت وسط مقاطعة كبيره من الموطنين وقد اعلنت الحركات المسلحه التي تشن حرب مع الحكومه سيطرتها علي سبعه مناطق وان هذه المناطق لن يقام فيها انتخابات.

قدم الاتحاد الاروبي بيان يشكك في نزاهه الانتخابات واضاف الاتحاد الأوربي.

فشل الحكومة السودانية في خلق أجواء مواتية لعقد انتخابات حرة ونزيهة وإن القيود المفروضة على الحريات السياسية التي تتعارض مع الدستور السوداني، وعدم وجود حوار وطني ذي مصداقية، واستمرار النزاع المسلح في مناطق الهامش، من أهم الأسباب التي أدت لضعف المشاركة في الانتخابات.

الأمر الذي عده الكثيرون عدم إعتراف مبكر بنتيجة الإنتخابات التي خاضها حزب البشير دون أية منافسة بعد إنسحاب الأحزاب الكبرى واتهامها للحكومة بإفشال الحوار.

كما جاء تقرير بعثة الاتحاد الافريقى لمراقبة الانتخابات السودانية برئاسة الرئيس النايجيرى السابق اولوسيغون اوباسنجو، في محاضرة مهمة القاها الرئيس اوباسانجو فى مركز السلام الامريكى فى واسشنطن بعد أن أنهى مهمته فى مراقبة الانتخابات السودانية فى المكان والزمان المحددين ومن أهم ملاحظات البعثة الافريقية.

* انتخابات تعبر فقط عن الذين اشتركوا فيها ولا تعبر عن الشعب السودانى!.

* عدد المقترعين لا يصل الى 35 بالمائة.

*اصرت الحكومة على اجرائها منفردة بحجة انها استحقاق محدد بزمن معين رغم انه لا توجد اشارة الى ذلك الزمن المحدد لا فى الدستور السودانى ولا فى القوانين السودانية.

منظمة العفو الدولية اشارت الى قمع المعارضين ونحن ايضا اشرنا الى ذلك.

فقد كانت هناك حمله شرسه لي اعتقال المعارضين في فتره الانتخابات.

من اهم ملامح الوضع السياسي في السودان ان جميع الاحزاب السياسيه في عدم وفاق مع الحزب الحاكم الان وهو المؤتمر الوطني وان الوضع في السودان يدعو الي القلق نسبة الي الازمة اقتصادية الحاده التي يعيشها الموطن، وهناك مناطق حروب و نزاعات مع الحركات المسلحه.

حزب المؤتمر الوطني يحكم البلد منذ 26 عام بعد انقلاب عسكري وفي فترة حكمه انفصال الجنوب من الشمال بعد حرب اهليه طويله فقد فيها الكثير من الاروح والان تشتعل الحرب في غرب البلاد اقليم دارفور وفي مناطق جبال النوبه واماكن اخري.

مجلة صوت النرويج

اعداد : ميساء الطيب الاسيد
الصورة : almesryoon

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *