وزيرة الإندماج : حماية الأطفال واجب ويحق لمن قاتل داعش أن يعود إلى النرويج

صوت النرويج / أوسلو / التقت اليوم وزيرة الاندماج والمرأة والطفل “Solveig Horne” بعدد من وسائل الاعلام العاملة في النرويج، وكان لصوت النرويج عدد من الاسئلة بخصوص الهجرة والاندماج وحقوق المرأة والطفل. كذلك موضوع مؤسسة حماية الطفولة “Barnevern” وتحدثت عن المشاكل والحلول المتاحة لإنهاء حالات الخوف من التعامل مع مؤسسة حماية الطفولة.

من جانب أخر ومن خلال الاجابة على سؤال مراسل وكالة الانباء الوطنية العراقية – ونا ، بخصوص الشباب تحت 16 سنة والذين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” قالت الوزيرة بأنهم يحق لهم العودة كونهم مواطنين نرويجيين، ومن يحتاج إلى المساعدة سنوفرها له بحسب تعبير الوزيرة.

في رداً على سؤال صوت النرويج عن موضوع الأطفال العرب والمسلمين الذين تقوم مؤسسة حماية الطفولة “Barnevern” بالاستيلاء عليهم وحرمانهم من عوائلهم، وان أغلب الحالات متعمدة لتغيير الدين، والثقافة، وليست لوجود قصور في التربية أو سوء المعاملة. رغم اختلاف الثقافات بين البلدان، قالت الوزيرة: (مؤسسة “Barnevern” هي مؤسسة لحماية الطفولة وليست لحرمان العوائل من أولادهم بأي شكل من الاشكال وأن ما يحدث من حالات هلع لدى الامهات ليس مبرراً لمجرد سماعهم أو تبليغهم بأن مؤسسة حماية الطفولة “Barnevern” سوف تزورهم لإجراء تقييم للوضع العام لإن هذا هو عمل المؤسسة.)

وأضافت الوزيرة “توجد مشاكل في كل بلدان العالم بسبب الخلفية الثقافية، وهذا أيضا موجود في النرويج لهذا أنا اعمل على أن نتواصل ونتقارب لنصل إلى أقرب نقطة بين الثقافات المختلفة في النرويج. زرت قبل أيام عوائل في لقاء كبير نسبياً في مسجد لمواطنين من أصول صومالية، وتحدثنا كثيراً في موضوع مؤسسة حماية الطفولة. وسألتقي بالمزيد من الامهات لأنني اعرف مدى القلق والخوف لديهن على الصغار.”

وقالت الوزيرة إن “اجراءات مؤسسة حماية الطفولة “Barnevern” تبدأ من أول اتصال يحدث بين الطفل والمؤسسة أو بين المدرسة والمؤسسة او من عابر سبيل يشاهد أمراً ما فيتصل بالمؤسسة، لتبدأ اجراءات طويلة من اللقاء بالأهالي وعمل جلسات وتثقيف وتوعية، الهدف الرئيس منها هو حماية الطفل داخل عائلته، وليس اخذه منهم إلا في بعض الحالات التي لا يمكن معها للطفل أن يحيا حياة طبيعي، نجبر على نقله إلى مراكز الايواء أو الى عوائل اخرى ويبقى لأهله حق التواصل معه والاتصال به بين الحين والاخر ويحق له أن يعود إليهم بعد أن يبلغ سناً معينة.”

واعتذرت الوزيرة عن الاجابة على الأسئلة الخاصة بمؤسسة حماية الطفل “Barnevern” بشكل تفصيلي لأنها قضية تلك المؤسسة ولكنها قالت “سأوضح كل ما يمكن”.

وفي رد على مراسل وكالة الانباء الفرنسية، وصوت النرويج بخصوص موضوع الهجرة وتأخير البت في طلبات الاقامة والسكن قالت الوزيرة “Solveig Horne” نعاني من الاعداد الكبيرة التي وصلت الى النرويج خارج حصتها المقرر من الامم المتحدة، حيث وصل عدد طالبي اللجوء من السوريين بين 3000 و 5000 في مخيمات الايواء، بالإضافة الى 10000 في الطريق بواسطة الامم المتحدة وهذه أعداد كبيرة جداً.

وقالت “لدينا أكثر من 3000 لاجئ ينتظر قرار التسكين من “IMDI” ويجري هذا بالتنسيق مع البلديات “kommuner” نحن نعمل الان بزيادة بلغت 19 بالمئة أكثر من العام الماضي 2014. نحن مستمرون في معالجة القضايا والاهتمام بالقادمين الجدد، ولا يوجد أي تغيير في التوجهات الخاصة بإيواء ومساعدة القادمين، رغم أن العملية تسير بشكل غير سريع.”

وفي نهاية اللقاء شكرت الوزيرة على الاهتمام والحضور وعلى الاسئلة المهمة.

تنوه صوت النرويج وتذكر قراءها أنها على موعد خلال الاسبوع القادم للقاء خاص وحصري مع وزيرة المرأة والاندماج “Solveig Horne” والمسؤولين عن مؤسسة حماية الطفولة “Barnevern” للإجابة بشكل تفصيلي عن موضوع الأطفال وحقوهم والمزيد من المواضيع التي تهم الجالية العربية والمسلمة في النرويج.

مجلة صوت النرويج
وسام كريم العزاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *