الأمم المتحدة: الوضع كارثي بالكامل في مخيم اليرموك

صوت النرويج / أوسلو / قال مبعوث الأمم المتحدة بيير كراهينبول عبر السكايب “الناس تعيش جوعاً بطيئاً في المخيم”. ويعتقد كراهينبول الذي زار المخيم قبل بضعة أسابيع، أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين هي أسوأ من أي وقت مضى. بل وصفها بـ “الوضع الكارثي الكامل”.

كما عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة للبحث في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق. وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” عليه الأسبوع الماضي.

وتقدر حوالي المتبقيين في المخيم بحوالي 18.000 شخص، الذي يقع على مشارف العاصمة السورية دمشق.

أنشئ المخيم عام 1957 لإيواء اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948. العديد من أولئك الذين يعيشون الآن في المخيم هم سلالة هؤلاء اللاجئين.

بعد سيطرة عناصر تنظيم الدولة والإسلامية “داعش” على مخيم اليرموك قبل حوالي الأسبوع، ومنذ ذلك الحين، يعيش أهالي المخيم في خطر حقيقي. حيث المعارك الدائرة بين مختلف التنظيمات المسلحة داخل المخيم، ويترافق ذلك مع براميل الأسد المتساقطة على المخيم. كما انتشرت قناصة على أسطح الأبنية، ومخاوف من اختطاف النساء، ومجازر قد ترتكب في المخيم.

في حين طالبت الامم المتحدة أمس وقفاً فورياً للقتال، في محاولة لإجلاء المدنيين، ونقل الإغاثة، حيث يواجه سكان المخيم نقصاً كبيراً في الماء والغذاء.

المخيم الذي ليس ببعيد عن قصر الرئيس الأسد، ظل محوراً مركزياً في الحرب الأهلية السورية. حيث يقع على بعد بضعة كيلومترات من القصر الرئاسي، والقتال بين جيش النظام، والجماعات المتمردة قد تسبب تدمير كبيراً للمخيم.

ترجمة وتحرير : مسعود عكو
المصدر : Aftenposten

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *