الأمن النرويجي: سنراقب كل ضغطة على “الكيبورد”

صوت النرويج / أوسلو / قالت بنديكته بيورنلاند رئيسة مديرية الأمن النرويجي PST أن المديرية ستخترق كل حواسيب المتهمين بالإرهاب، وستراقب كل ضغطة لوحة مفاتيحهم “الكيبورد”.

جاء ذلك في حديث لها مساء الاثنين إلى مجموعة من كبار الضباط، ومسؤولي الدفاع، والمحاربين القدامى في ندوة أقيمت في جمعية أوسلو العسكرية.

وتحدثت بيورنلاند عن التهديدات التي تواجه البلاد، وأشارت إلى أن روسيا والصين، ودول أخرى تدفع باستخباراتها لتكثف من نشاطاتها ضد النرويج.

وأضافت بيورنلاند “إن المتطرفين الدينيين، كمجموعة إرهابية، وكأفراد من ذوي وجهات النظر المتطرفة، يشكلون تهديدات رئيسية ضد النرويج. وإن التطرف الإسلامي هو الخطر الأكبر الذي يواجه النرويج”.

وقالت بيورنلاند إن أولئك الذين هم جزء من الشبكات الإرهابية أصبحوا أكثر تطوراً في الاتصالات. في أوقات سابقة تنصتت PST على خطوط الهاتف الثابت، وكما كانت الهواتف السلكية الشكل المعتاد للاتصال ثم غيرت PST مراقبتها لتعترض الاتصالات الخلوية. مؤكدة أنه حان الوقت تقنياً السيطرة على الاتصالات.

وقالت بيورنلاند لصحيفة داغبلاد “على سبيل المثال يمكننا تثبيت أحصنة طروادة (برامج تجسس) داخل الأجهزة، وبذلك يمكننا مراقبة حتى لوحات مفاتيح من نريد رصدهم، وذلك بعد أخذ حكم من المحكمة “.

وتقول PST أن أساليب الرصد القديمة أصبحت أقل فائدة. حيث يرى وكلاء PST أن التنصت على المكالمات الهاتفية ما عاد يثير الاهتمام. وخاصة أولئك الذين كانوا في سوريا أصبحوا واعيين جداً في استخدام التشفير في الكلام والكتابة.

وأضافت بيورنلاد “نحن لا تصطاد الكلام المشفر، والاتصالات اليوم، وأولئك الذين يتحدثون عبر دردشة غير مشفرة هم في أمان للغاية. الأمر ببساطة هو مواكبة التطورات التكنولوجية في وقت تزداد فيه التهديدات”.

إعداد : مسعود عكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *