إرنا سولبيرغ لن تشارك في إحياء الذكرى المائة لمجازر الأرمن

صوت النرويج / أوسلو / قالت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبيرغ أنها لن تشارك في احتفالية إحياء الذكرى المائة لمجازر العثمانيين ضد الأرمن، نظراً لأهمية العلاقات النرويجية التركية.

وأكدت سولبيرغ أنها هي أو أي من المسؤولين الكبار لن يحضروا هذه الفعالية، مع إمكانية حضور السفير النرويجي في إرمينيا هذه المناسبة.

ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية النرويجية، الذي سلط الضوء على أن مزاعم الإبادة الجماعية المفترض ارتكابها من قبل الإمبراطورية العثمانية في عام 1915 متنازع عليها دولياً وأضاف أن الوزارة ستصرح برؤيتها لهذه المسألة في وقت أخر.

وقال بورد غلاد بيدرسن، وكيل مكتب رئيسة الوزراء النرويجية، أن الاستنتاجات بشأن الحوادث التاريخية ينبغي أن تترك لتقديرات المؤرخين، مع الإشارة إلى أن قرارات الأمم المتحدة هي التي يمكن أن توضح فيما يمكن اعتبار ذلك إبادة جماعية أم لا.

وقال بيدرسن أحدثت هذه القضية جدلاً ساخناً في السنوات الأخيرة.

وتتهم أرمينيا الإمبراطورية العثمانية بارتكاب مجازر بحق الأرمن، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن مليون أرمني حتى عام 1915.

وتنفي تركيا هذه الاتهامات ويجرم القانون التركي الاعتراف بالمذابح.

واعترفت عدة دول من العالم من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا ودول أوروبية وأخرى من أمريكا اللاتينية وكذلك لبنان بأن عمليات القتل الممنهجة تلك هي إبادة جماعية.

كما وضعت المئات من النصب التذكارية حول العالم، تخليداً لذكرى تلك المجازر التي تحيي أرمينيا وأرمن العالم هذه المناسبة في 24 نيسان من كل عام.

ترجمة وتحرير: مسعود عكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *