سودانيو النرويج يذيبون الجليد بموسيقى الموسيقار أبوذر عبد الباقي فى اندرويا

صوت النرويج / اوسلو / اقام السودانيون بمدنية “اندرويا” وسط النرويج يوما ثقافيا سودانيا تحت شعار “السلام والمحبة”.

حياه الموسيقار ابوذر عبدالباقي الذى قدم الى النرويج مؤخرا عبر ملاذات آمنه للمواهب.

اقيم الحفل بصحبة كوكبة من الموسيقيين السودانيون الذين استطاعو ان يذيبوا جليد اندرويا طربا وفنا راقيا، وتراثا ضاربا فى عمق التاريخ، وكرما سودانيا اصيلا صادقا، هكذا هو حال السودانيين فى تلك الليلة ب”أندرويا”.

جاءوا الرجال يرتدون “الجلابية” الزي المميز للرجل السوداني،كما جئنا النساء يلبسن الثوب السوداني رغم البرد القارس والثلوج.

لكن الموسيقى السودانية اشاعت فى النفوس البهجة والمسره، واعادت للحياة صفوها ونقاؤها، من متلازمة الشتاء والثلوج، واذابت جليد “أندرويا” فى حضرة الوطن”السودان” وقديما قال الشاعر:

واجعل حياتك غَضّة بالشعر والتـمثيل والتصوير والموسيقى. إستمر الحفل حتى وقت متأخر، وتخللته بعض البرامج المصاحبة من الاطفال وتناول الحضور وجبة سودانية كاملة الدسم. فالكرم السوداني ثمة ملازمة لاحتفالات السودانيين فى بلاد الغربة.

الوطن فوق يارفيق:
أنشوده وتغريدة سودانية خالصة توحد سودانيي المهجر فى ظل حضور “الوطن السودان” هكذا تداعى السودانييون الى الحفل من كل حدب وصوب.

المعرض:
صاحب الحفل معرض ضم صورا من تاريخ السودان القديم.

فالتاريخ السوداني ملئ بالبطولات، وهذا ما توضحة صور المعرض.
أختتمت الحفل وفى النفس شئ من السرور والنشوة والحبور. على غد افضل ومستقبل مشرق لأجيال سودانية.

**خطوة السودانيين فى (اندوريا) يجب ان تتوج بالتقدير والاحترام لشعب مازال يحافظ على عاداته وتقاليده وتراثة فى بلاد المهجر..

اعداد وتحرير ميساء الطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *