الانتخابات في النرويج

صوت النرويج / أوسلو / اختتمت في مساء الاحد المصادف 20/04/2014 بالعاصة النرويجية اوسلو في فندق سكانديك الدورة التدريبية المنظمة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تحت اشراف مدربين عراقيين دوليين تابعين للموضية وقد كانت مدة الدورة أربعة أيام. ولسبب حساسية المهمة التي ستكلف بها المجموعة التي ستقوم بأدارة تنظم العملية الانتخابية والتي تعتبر المجموعة الأولى والوحيدة في النرويج لذا فقد اختتمت الدورة بأختبارهم لغرض تكليف الموظفين بمهام تتناسب مع قدراتهم العلمية .

هذا وقد ظهرت نتائج الدورة ان الموظفين والكوادر التي ستقوم في تنظيم وادارة الانتخابات في مقر الصليب الاحمر الدولي في وسط العاصمة النرويجية ذو كفاءة عالية في جميع المهام التي سيكلفون بها داخل المركز الانتخابي. كما
اكد المشاركون على العمل بمهنية عالية وحرص وطني وعلى الحيادية بالعمل وتذليل المشاكل التي قد تحدث
كما ولوحظ اثناء الدورة حرص الجميع على انجاح هذه المهمة الوطنية والتجربة الجديدة للجالية العراقية في النرويج .

هذا وعبرت السيدة نهاد البكاء المقيمة في النرويج عن مدى سعادتها بأفتتاح مركز انتخابي في اوسلو لكي يمنحها ويمنح جميع العراقيين في النرويج فرصة المشاركة ويجنبهم عناء السفر الى مدينة غوتنبرغ السويدية حيث كان هناك اقرب مركز انتخابي
كما اكدت السيدة البكاء على الوعي العالي لدى المغترب العراقي لأنجاح هذه الممارسة التي تعتبر مسؤولية الجميع.

كما عبر الكثيرون من ابناء الجالية عن سعادتهم بهذه الاجواء الاجتماعية التي تعيشها هذه الايام والتي يحتاجوها بشكل دائم، وخاصة مثل هذه المناسبات التي تعتبر عرساً وطنياً .

هذا وقد شارك المركز الثقافي العراقي في النرويج والكثير من منظمات المجتمع المدني المهتمة في الشأن العراقي في الحملة
الاعلامية وارشاد الناس عن موعد ومكان المركز الانتخابي ، كما تطوع الكثير من الشباب العراقي وبعض المنظمات العراقية للمجتمع المدني للعمل على ضيافة المشاركين الذين سيأتون من مدن اخرى.

وقد جهزت قاعات وأماكن خاصة لغرض المبيت فيها. أن الاحساس والشعور بهذه التجربة اكدت على حب العراقيين لبعضهم البعض وعدم تأثرهم بالازمات السياسية التي يعاني منها العراق وهذا ما لوحظ من خلال التنوع في حضور المشاركين مما يؤكد لنا دائماً أن التنوع في الوان الطيف العراقي يمثل عمودا ثابتا في الهوية الوطنية العراقية.//انتهى/ليث عبد الغني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *