نيلسون مانديلا أيقونة الحرية و المساواة غاب عنا و إلى الأبد

صوت النرويج / اوسلو / اليوم جثمان نيلسون مانديلا وارى الثرى بحضور أكثر من 60 رئيس دولة.

نيلسون مانديلا الذي ولد في 18.آب عام 1918 وتوفي في الخامس من هذا الشهر عن عمر يناهز الـ95 عاماً.

اسم مانديلا يذُكرنا بقصة كفاح الرجل الأسود ضد التمييز العنصري ورحلته الطويلة نحو الحرية والمساواة التي دفع ثمنها 27 سنة من عمره قضاها وراء جدران سجن في جزيرة روبن.

لقد خاض نيلسون مانديلا مسيرة نضالية أسفرت بعد أكثر من نصف قرن عن إنتصار إرادة الجماهير المضطهدة وأخذ الأغلبية السوداء حقوقها في أفريقيا.

نيلسون مانديلا هو رمز من رموز الحرية المعروفة في العالم, سيبقى خالداً ومسيرة نضاله ستبقى حاضرة لكل الأجيال القادمة للوصول إلى حريتها، فمنذ بداية حياته كان يناضل ضد سياسة التمييز العنصري القائمة على هيمنة البيض والتي تُدعى الأبارتهيد, فقد ترعرع مانديلا في الريف الأفريقي, ثم تعلم في الجامعة وعمل كموظفاً ليسد رمقه, وقد تفتحت مداركه السياسية فإنخرط في حركة النضال الشعبي لمناهضة التمييز العنصري القائمة على هيمنة البيض، فكان عضواً فعالاً في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ثم مؤسساً وقائداً لجهازه العسكري، وقد قام خلال عمله كمحام على مقارعة الظلم مما أدى إلى ملاحقته من أجهزة القمع و الإستبداد، ومن ثم سجنه.

وخلال محاكمات ريفونيا عام 1964 التي كان يواجه خلالها عقوبة الاعدام بتهمة التخريب ضد نظام الفصل العنصري قال مانديلا: “لقد حاربت ضد هيمنة البيض وحاربت ضد هيمنة السود، وأثمن قيمة وجود مجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه الجميع في تناغم وفي ظل فرص متساوية، إنها قيمة أتمنى أن أعيش من أجلها وأن أحققها، ولكن إذا ما استدعت الضرورة، فإنني مستعد للموت من أجلها″.

في عام 1990 أُطلق سراحه من الأسر وقد كان رائداً في سياسة المصالحة والتعاون, مما ساعد على دفع البلاد إلى ديموقراطية الأعراق، كان أول رئيس مُنتخب للبلاد في إنتخابات حُرة بين جميع مواطنيها.

هيام الشيروط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *