ثلاثة اصدارات جديدة للبروفيسور العراقي جعفر الحسناوي المقيم في النرويج

صوت النرويج / أوسلو / خاص / صدر للباحث العراقي الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب الحسناوي المقيم في النرويج ثلاثة كتب خلال هذا الشهر دفعة واحدة وجميعها تبحث في قضايا دول البلقان. ويذكر ان البروفيسور جعفر الحسناوي باحث اكاديمي متخصص في شؤون البلقان وهو استاذ زائر في جامعة بلغراد الصربية ورئيس قسم الفلسفة والدراسات العقائدية في جامعة الزاوية في ليبيا سابقاً وله اكثر من عشرين اصدار سابق في مختلف القضايا السياسية والفلسفية.

وكان اصداره الاول الذي صدر عن مطبعة المدينة في النجف في العراق ونزل الى الاسواق والموسوم

اتفاقية دايتون وأخلاقيات العولمة

دراسة نقدية قانونية سياسية

وهذا الكتاب يتناول تحليل بنود اتفاقية ” السلام” في البوسنة الموقعة في 21 نوفمبر 1995، والتي أطرافها هم أطراف النزاع في الحرب الدامية التي شهدتها جمهورية البوسنة والهرسك مطلع تسعينيات القرن السابق.

ويعد المؤلف هذه الاتفاقية من أخطر الاتفاقيات الموقعة في القرن العشرين من زاوية تأسيسها لـ “قواعد ” بديلة لقواعد القانون الدولي الآمرة ومخالفة بشكل صريح لمبادئ منظمة الأمم المتحدة والتي نص عليها ميثاقها.

ويركز الكتاب على مرتكزات وأسس علم الأخلاق في تحليل سلوكيات دهاقنة العولمة في ظل نظام القطب الواحد، الى جانب تسليط الضوء على خروقات بنود هذه الاتفاقية لأسس معاهدة فينا لقانون المعاهدات المبرمة عام 1969

إن معاهدت فينا تحتم خضوع كل الاتفاقيات الدولية لأحكامها وليس العكس كما حصل في دايتون، ولهذه الأسباب فاننا نركز على شرور نوايا الأقوياء الذين يؤسسون سلوكهم السياسي الخارجي على قانون القوة بدلا من قوة القانون.

واما كتابه الثاني

كوسوفو – فلسطين، نظام الأزمات

فهو ترجمة لكتاب الدكتور دايان ميروفيتش عضو برلمان جمهورية صربيا، من اللغة الصربية الى اللغة العربية.

يتحدث الكتاب عن مقاربة القضية الفلسطينية مع قضية بلاده كوسوفو، فالعرب الذين يعدون فلسطين قلب وطنهم العربي كالصرب الذين يعدون كوسوفو قلب صربيا فيها قبور ملوكهم وقادتهم عبر القرون الوسطى، فكما ضاعت فلسطين بحجج واهية باطلة كذلك سارت الامور بشكل ضاعت به كوسوفو بعد ان غلفوا القضيتين باطار ديني زائف.

ويقول الباحث المترجم إن كتاب ميروفيتش من الكتب الأوروبية النادرة التي ترى الحق العربي من زاوية أخرى والفضل يعود لثقافة المؤلف ونظرته المناوئة للعولمة وسياسة القطب الواحد. وإن كتاب كوسوفو فلسطين الذي طبع في مطبعة المدينة في النجف، استحق الترجمة ويستحق أن تحويه مكتبة أي مثقف عربي لمادته العلمية الغنية وللمنهجية العلمية التي اتبعها الكاتب ، وهي فرصة لمعرفة رأي الأصوات الأوروبية النادرة في قضايانا العربية.

واما كتابه الثالث الذي صدر دار نيبور في الديوانية في العراق وتم توزيعه في الاسواق والموسوم

الربيع العربي الملغوم

من دايتون الى العدوان على الكعبة

وهو استشراف مستقبلي لمجرى الاحداث الحالية في الوطن العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *