بيت لحم – محافظ بيت لحم خلال استقباله رئيس وزراء النرويج السابق

من نجيب فراج – زار رئيس الوزراء النرويجي السابق كوري فيلك وعقيلته برفقة وفد من الحزب اليميني المحافظ في النرويج مدينة بيت لحم في اطار زيارته الى فلسطين للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني رغم انه كان من اشد الداعمين لاسرائيل والمتضامنين معها حيث تستمر زيارة الضيف مدة يومين ابتداء من اليوم وحتى مساء الغد وقد اطلع على اخر التطورات السياسية الفلسطينية خلال لقاءه مع المحافظ عبد الفتاح حمايل . رئيس الوزراء الضيف كان من اشد الداعمين لاسرائيل خلال توليه رئاسة الوزراء في بلاده لمرتين متتالتين ويراس حاليا الحزب اليمني المحافظ في النرويج الذي يدعم اسرائيل لكن رئيسه قال انه يدعم خيار الدولة الفلسطينية واعلانها واعتراف العالم بها لان ذلك سيساهم في حماية اسرائيل وتحقيق السلام للشعبين في المستقبل الذي سيكون سيئا اذا ما استمرت الحكومة الاسرائيلية بنهجها الرافض للسلام معتبرا مواقف نتنياهو الاخيرة بالمواقف السيئة التي لا تصب في مصلحة دولة اسرائيل وشعبها . ورافق رئيس الوزراء النرويجي الاسبق وعقيلته وفد من الحزب ضم كل من امير شيخ ومحمد انور صوفي وهم باكستانيان يحملان الجنسية النرويجية ويعتبران من ابرز اعضاء الحزب اليمني والذين عملوا على اقناع رئيس حزبهم بتغيير مواقفه تجاه فلسطين واسرائيل بالاضافة الى المنسق العام لحملة الحرية لفلسطين عصام الدبعي ووفد من مكتب الرئيس محمود عباس حيث كان في استقبالهم محافظ محافظة بيت لحم الوزير عبد الفتاح حمايل وفؤاد سالم مدير عام المحافظة ومنذر عميرة القائم باعمال مدير عام دائرة الشؤون العامة . وفي بداية اللقاء رحب المحافظ حمايل بالضيف النرويجي والوفد المرافق له مشددا على قدسية واهمية هذه المدينة المقدسة التي تحمل معاني ميلاد رسول المحبة والعدل والسلام التي تنعم بها شعوب العالم مشيرا الى ان هذه المدينة المقدسة دنينا والمهمة تاريخيا تعاني من ممارسات الاحتلال الاسرائيلي من قتل وسرقة للاراضي وحواجز عسكرية وسيطرة على المداخل ومصادر المياه وكل مقومات الحياة . واكد المحافظ حمايل على اهمية ادراك الجهات الغربية الداعمة لاسرائيل حقيقة الموقف في فلسطين مشددا على ان ذلك يمكن ان يشكل لاسرائيل رسالة مفادها انه لا فائدة من المماطلة والتزوير ومحاولات خداع الراي العام العالمي مشددا على ان كل المتغييرات في المنطقة تسير باتجاه الحقوق الفلسطينية . وقدم المحافظ للوفد الضيف شرحا عن جهود السلطة وانجازاتها في المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية موضحا ان هذه الانجازات جاءت بشهادة مؤسسات دولية مثل البنك الدولي ومنظمة الامم المتحدة لكن هذه الجهات الدولية اشارت الى ان الاحتلال وسيطرته على الموارد الفلسطينية سيبقى حاجزا وسدا امام مزيد من التطور المطلوب في كافة المجالات .
أرسل بواسطة nael

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *