الفلسطينيون يعيشون حالة من اليأس والإحباط بسبب مواقف الدول الأوروبية

لا زال الفلسطينيون يعيشون حالة من اليأس والإحباط بسبب مواقف الدول الأوروبية المزدوجة تجاه القضية الفلسطينية .. وبخاصة تجاه قيام دولة فلسطينية ودعم هذا المطلب في مجلس الأمن وفي الأمم المتحدة .. دولة إسبانيا التي كانت رأس الحربة للدول الداعمة لفلسطين في أوروبا فجأة تعترف بيهودية دولة إسرائيل .. ودولة بريطانيا وهي من أوائل الديمقراطيات في العالم لا تعترف بدولة فلسطين بعد نضال دام أكثر من 60 عاما أما فرنسا التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي فهي الآن لا تعترف بدولة فلسطينية تستحق الحياة . بل تعرض على الفلسطينيين دولة شكلية لا معنى لها .. ويتساءل المواطن الفلسطيني . هل لي الحق في الحياة .؟؟؟. وهل يعترف دول العالم الحر بي كإنسان ..؟؟؟ وأين هي حقوقي التي نصت عليها اتفاقيات جنيف الدولية ؟؟؟ وأين مؤسسات العدل الدولية ؟؟؟.. وأين مؤسسات حفظ حقوق الإنسان .. ؟؟؟ هل على الفلسطينيون أن يدفعوا تكاليف مصالح الولايات المتحدة المرتبطة بإسرائيل هل مصالح الولايات المتحدة أصبحت الآن أغلى من العدل والسلام وحق الإنسان في العيش بأمان ؟؟؟ يقر باحثون بهذا الشأن بأن أمريكا ودول الإتحاد الأوروبي لا يحبذون استعمال حق النقض الفيتو ضد الدولة الفلسطينية وبخاصة بعد سطوع شمس الربيع العربي ولكن الخيارات الغربية في هذا الصدد باتت معروفة ومعلومة للجميع والمنتظر تحقيقه من الخط السياسي الفلسطيني هو إحراج الولايات المتحدة والدول التي قد تستخدم حق النقض الفيتو في مجلس الأمن .. في حال الحصول على أكثر من تسع أصوات مؤيدة للقرار وينتظر الفلسطينيون أن تصوت الغابون والبوسنة والهرسك ونيجيريا لصالح القرار الفلسطيني كما يحاولون الحصول على أصوات دولتي كولومبيا والبرتغال وفي هذا الصدد يؤكد الفلسطينيون بأنهم يحاولون الحصول على أحد عشر صوتا في مجلس الأمن ولكن ما هي العواقب التي قد تتعرض إليها الولايات المتحدة مقابل استخدام الفيتو لصالح الصهيونية العالمية .. ؟؟ هل يعي الساسة الأمريكيون تلك المخاطر على المدى البعيد .. ؟؟ ومدى تأثيرها على صورة الولايات المتحدة المشوهة أصلا في مناطق الربيع العربي
أرسل بواسطة عبد الكريم أبو العنين .. فلسطيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *