نرجوكم يا قادة سوريا

صوت النرويج 28 مارس 2011/اوسلو/ الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية

نود أن نعلمك ياسيدي الرئيس بأننا عرب مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة وأكراد وعرب ودروز وغيرهم نحب سوريا أرضا وشعباً ، ونحرص على أمنها واستقرارها وعزتها فهي أحد دروع العرب وهي ارض الرباط وفيها أهلنا واحبتنا ويؤلمنا ما نسمعه مما تناقلته وسائل الأعلام عن ما يحدث فيها من بوادر فتنة وانشقاق

فإننا نهيب بكم أنت وشقيقك السيد ماهر الاسد وكافة المسؤولين بالاجهزة الامنية والوزارات أن تتحاوروا مع الغير مرتاحين في بلدكم ولن اقول معارضين فهم لا يريدون تغير النظام.حاش لله بل يريدون فقط الإصلاح لحماية سوريا من المؤمرات التي تحاك ضدها وانتم أدرى بها منا نحن الذين نعيش في الغرب.شعبكم ياسيدي يريد أن تكون سوريا أفضل البلدان ويتطلعون إلى رقي وتقدم بلدهم.

إن شعبكم وفي وكذلك المغتربين المهاجرين بالغرب يؤكدون حبهم لسوريا أيضا

نحن نعلم أنك والمسؤولين تريدين تقديم الكثير والافضل لسوريا ولكن حقيقتا ياسيدي الرئيس ضروري جدا ان تشارك شعبك الذي يحبك بذلك لانهم مثلكم يريدون الخير لبلدهم والنهوض بسوريا .

ولثقتنا بأنك وأسرتكم لا يمكن أن ترضوا أن يحدث بسوريا غزو جديد لهذا البلد الذي يدافع عن القضايا العربية.

إنظروا ياسيدي الرئيس ماذا حدث في ليبيا الذي أصبح بلدا فيه الخراب والدمار وقتل الكثير من ابنائه بالدبابات والطائرات من قوات الزعيم القذافي ومن قبل قوات التحالف الذي يريد أن يحصل على عقود إعمار البلد لاحقا في ظل معانات الغرب من أزمة مالية كبيرة خانقة تسمع بها جيدا كل يوم. نحن متأكدون أن سوريا القيادة والشعب السوري الكريم الشريف ارقى وأوعى من أن يرضى أن تصبح سوريا بلدا يشمت به أعدائه وأنك وشقيقك وعائلتك والقادة الأمنيين أعقل واكثر حكمة .ولأننا نريد مصيرا أفضل لسوريا مما وقع في ليبيا مع حبنا لليبيا وشعبها البطل فإننا نرجو ونأمل أن يبادر فخامتكم ببدء الحوار .صدقني ياسيد الرئيس انت وشقيقك والسادة قادة الأجهزة الأمنية والمسؤولين بالوزارات. فالشعب يريد فقط أن يتم تحسين الأوضاع وأن يعيش حياة هنيئة في بلده الكريم سوريا.

من المهم ياسيدي الرئيس الأن وقف العنف وسحب القوات الامنية من البلدات والعودة الى ثكنها لان ذلك خطوة في الطريق الصحيح للبدء بالحوار. فإن العنف الذي تستخدمه قوات الأمن ضد أبنائها بالبلد خطأ فادح ولايجوز توجية السلاح على الشعب فإنتم أبناء هذا البلد. يجب أن تسود لغة الألف والمحبة وأن يشكل لجنة وطنية تختارها أنت أعضاءها لتلمس حاجات الشعب وتعمل الدولة والاجهزة الامنية أيضا على تحقيقها استمرارا للمسيرة التي بدأتها انت و أنا متأكد من أن المغتربين السوريين في الخارج مستعديين للمساعدة لان سوريا بلدهم. يجب أن تئد هذه الفتنة في مهدها. نحن كعرب وسوريون وغير سوريون نحب سوريا يا سيدي الرئيس ونريد لها كل الخير والمغتربين ياسيدي الرئيس مستعدين لنقل افضل مظاهر التقدم والتطوير لبلدهم سوريا الحبيبة فارجوك أن تجعل الحوار هو الحل للوضع الحالي ويكفي من كافة الأطراف اللجوء للعنف. فالعنف لن يحل المشكلة.

حفظ الله سوريا

//انتهى/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *