رسالة إلى قادة الدول العربية وشبابها

صوت النرويج 06 مارس2011/أوسلو/ رسالة من الشباب العربي في الدول الإسكندنافية للقادة العرب والشباب العربي: نظرأ لما يحدث من تطورات بالمنطقة العربية من ثورة يقودها الشباب العربي الشريف المستقل وهي ثورة صحية مئة بالمئة بكل معنى الكلمة مادمت بعيدة عن اللعب على الوتر المذهي والديني ويريدون منها الخير لبلدانهم العربية والرغبة بالعيش الكريم دون أي أجندات خارجية وداخلية طائفية أو مذهبية , فإن مجموعة من الشباب العربي قررت نشر حلول مقترحة للأزمة الحالية عبر جريدة صوت النرويج و ذلك حرصا منها على حماية الأمة العربية والشعوب العربية من أي إستغلال لهذه الثورات الشريفة من اي أجندات خارجية تحاول زعزة الأمن العربي بالكامل لمصالح جهات غربية وإقليمية تخطط مجدداً على إحباط أي محاولات بناء الأمة العربية بشكل يضمن للشعوب والشباب العربي الحياة الكريمة في بلدانهم والتطور.

هذه الإقتراحات ستتحدث عن النظام الإجتماعي والسياسي ونظام العمل يضمن خلالها القادة العرب التواصل مع شعوبهم بشكل حقيقي و يكفل للشباب العربي من الجنسين الحياة الكريمة والمشاركة في إتخاذ القرارات في ظل نظام إجتماعي سياسي يكفل للجميع الشعور بالإستقرار والأمن والحرية ومكافحة البطالة. إن الشباب العربي في الدول الإسكندنافية مستعدين للمساعدة والتعاون في تطبيق هذه الحلول المقترحة وهي ليست حلول يصعب تطبيقها.

حيث الشباب العربي في الدول الإسكندنافية مستعد للتعاون بتطبيقها ويرجون من القادة العرب الشرفاء والشباب العربي بعد الإطلاع خلال الأيام القليلة القادمة على هذه الحلول المقترحة والتي سوف تنشر في جريدة صوت النرويج أن يطلبوا من السفارات العربية المقيمة في الدول الإسكندنافية التواصل مع هؤلاء الشباب المستعدون لزيارة الدول العربية للمساهمة بتطبيق هذه الحلول إذا ماتم قبولها. فهؤلاء الشباب هو عرب ويعتزون بدولهم العربية وإنتمائهي الديني في الشرق سوء مسلم أو مسيحي. وإذا كانوا لايريدون التواصل مع هؤلاء الشباب العربي فإن للقادة العرب وللشباب العربي بالمنطقة العربية مطلق الحرية وكامل الحق الإستفادة من هذه الاقتراحات لما فيها خير للامة العربية. فالشباب العربي مقدم هذه الإقتراحات مقتنع للغاية أن هنالك خيرات كثيرة في الوطن العربي يمكن ان تستغل وتعود على الجميع بالخير والمنفعة.

هذا ويأمل الشباب العربي من السفارات العربية في الدول الإسكندنافية التعاون مع جاليتهاللعمل معاً على تطوير بلداننا العربية لتصبح بوضع أفضل من الدول الإسكندافية التي لم بذلت الغالي والرخيص ويفكت بها الدماء لأكثر من مئة سنة حتى وصلت لما هي عليه الأن من تقدم وتطور وحياة جيدة لكان مقيم بهذه الدول.

//انتهى/الشباب العربي في الدول الإسكندنافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *