أفرح يا علي المرشدي ومن معكم وشكراً للرئيس حسني مبارك وللجيش المصري

صوت النرويج 11 فبراير2011/اوسلو/ لايمكن لجريدة صوت النرويج ان تجعل هذا اليوم يمر دون أن تشكر الرئيس المصري السابق حسني مبارك على خطوته المباركة بالتنحي عن رئاسة مصر العظيمة العزيزة على قلوب كل عربي مسلم ومسيحي مخلص. شكرا لك أيها الرئيس لأنك فهمت أن شعبك لايريد نظامكم الذي ارهق الشرفاء في بلدا وهم يمثلون 95 بالمئة من الشعب المصري. شباب هذا الشعب الذي سيساهم ببناء مصر الجديدة لتعيد مجد العرب ومجد مصر العريق الذي حاول الفاسدين في نظامك البائد تدمير مصر العروبة واخطرها غشعال نار الفتنة بين مسلميه ومسيحييه وبالتالي تدمير أي أمل لإزدهار العالم العربي من جديد.

سيدي الرئيس السابق اريد أن أقول لك إن ابن بلدك النرويجي المصري علي المرشدي ومن معه من مصريين مسلميين ومسيحيين وعرب يحتفلون اليوم هنا في النرويج وفي الدول الاسكندنافية فرحين جدا بأنك تركت السلطة اليوم يوم الجمعة العظيمة وأنك ساهمت بحفظ دماء الملايين من ابناء الشعب المصري وأنك وارحت الأرواح الطاهرة لمن سقط من الشهداء بسبب نظامك الفاسد سواء كان لك ذنب أم لا. نقول لك كعرب وليس كمصريين سامحك الله على كل مافعلت ضد مصر خلال الثلاثيين سنة الماضية . وارجو أن يسامحك شعبك الكريم وأن يلتفتوا لبناء مصر الغد سند العرب.

شكراً لك لانك جعلت شعبك يفرح برحيل نظامك وتحية عظيمة للجيش المصري المبارك الذي اثبت مهارته وحنكته السياسية بالتعامل مع الازمة. هذا الجيش إحترمك أيها الرئيس السابق ولكن لم يدر ظهره لشعب مصر العظيم عز العرب.
اليوم يوم الجمعة عرس لمصر وللمصريين لان الله حفظ مصر مما يحيك لها أعدائها الذي تركوك أيها الرئيس لوحدك وكنت أنت أذكى منهم تنحيت دون ان تؤدي بمصير مصر مثل مصير العراق الحبيب. ايها الرئيس وأيها المصريين من اليوم إدعوا لحسني مبارك أن يسامحه الله عما فعل سابقا واشكروه واشكروا شباب مصر العظماء الذين كتبوا تاريخ جديد للامة العربية . نعم الجيش المصري فعلها وبحنكة سياسية بالغة لحماية مصر. نعم تصرف الجيش بإحترام وتقدير وشكرا أن اللواء رضا حافظ أدى التحية العسكرية ولم يكن سيؤدي التحية العسكرية لو لم يتفق أعضاء المجلس الحاكم على هذه اللفتة العسكرية التي تحمل مدلولاتها السياسية والاجتماعية. هذا الرجل يستحق أن يحظى باحترام واسع في الشارع المصرياي كقائد عسكري محنك بليغ في الخطابة.
اخيراً نتمنى لمصر الاستقرار وان يستيقض حكم ليبيا والجزائر ودول أخرى بأن الشعب يستحق الحياة ولن تنفعكم دول الغرب التي تكشف اليوم عن وجهها الحقيقي بالتخلي عنكم. لكن اليوم الشعوب العربية تعرف أن الانظمة الغربية ليس فرحة ببدء التغير وبناء الديمقراطية في العالم العربي لان تخلفنا اساس استمرار إسغلالهم لنا. واليوم يعرفون أن الشباب العربي لايريد غلا التنمية الحققية وليس هدفه فقط تغير الانظمة لغرض التغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *