خيمة إعتصام أمام البرلمان دعما لشباب مصر وعتاب شديد على عرب النرويج

صوت النرويج 08 فبراير 2011/اوسلو / اشعر بذهول وإحباط من عدم مشاركة الجالية العربية بالنرويج في الوقفات التضامنية مع المعتصميين المصرين بكافة مدن بلدي مصر. هذا ما صرح به رجل الاعمال النرويجي المصري علي المرشدي الذي شارك مع مجموعة لاتتجاوز 60 شخصا في وقفة تضامنية مع عدد من أبناء الجالية المصرية في اوسلو. علي المرشيدي يطرح تسائلا مهما لماذا لم يخرج العرب بالنرويج بمسيرات تضامنية مع الشعب المصري الذي يطالب بتنحي فوري للرئيس حسني مبارك والبدء ببناء دولة ديمقراطية حقيقية في البلد.

لاتحزب ياعلي أنت ومن معك من المعتصمين من مسلمين ومسيحيين.

العرب في النرويج جاؤا للنرويج وأول ما قالوه لضابط الامن عند تقديم معظمهم اللجوء انهم هربوا من الانظمة الاسنبدادية. بعد الحصول على الاقامة لايهم معظمهم حكم بلادهم شخص منتخب ديمقراطي ام غير دمقراطي. المهم حصلنا على الاقامة. لماذا لا تشاركوا اخوانكم المصريين النرويجيين ثورتهم التي سالت بها دماء ومن قبلها دماء في تونس ولا حقا في الجزائر لكي يعيدوا للعرب كرامتهم وينهوا كذب هؤلاء القادة الجمهورين الذين جاؤا للحكم بالانقلابات ودون رغبة شعوبهم.

أما النرويجيون فلم يخرجوا للتضامن مع شعب مصر الذي أراد الحياة لان مصر وتونس ودول عربية أخرى هي هدف سياحي للاستجمام والتمتع بالشمس الحارة التي تعيد لهم الروح وتنسيهم برد النرويج القارس. لم يخرجوا معكم لان مطالبكم بالحرية والديمقراطية نغصت عليهم اوقاتهم السعيدة في شرم الشيخ والغردقة. هذه مشكلتنا مع الغرب. يتحدثون عن دولنا بأنها غير ديمقراطية وعندما ينهض الشباب العربي مطالبا بالتغير لا يجد مسيرات ومظاهرات في اوروبا تدعمه.

لاتحزن يا علي انت ومن معك من المعتصميين من مسلمين ومسيحيين.

أيضا في الوقت الذي تهتم وسائل الاعلام النرويجية بما يجري في مصر إلا ان العشرات من منظمات حقوق الانسان النرويجية التي تتخذ من النرويج مقرا لهم لم يلاحظ انها دعت حتى اليوم لاي تجمع او اعتصام لدعم مطالب المتظاهرين في مصر برحيل مبارك واقامة نظام ديمقراطي. هل هم يخشون مثلما تردد وسائل العلام هنا من ان الاسلامييون قادمون لسيطرة على السلطة. كل شااشات التلفزة العالمية تظهر وتؤكد انها ثورة شبابية غير مسيسة ومع ذلك دائما يتم تخويف الراي العام الغربي بقدوم الاسلاميين للسلطة بمصر.

القليل من الحكماء في الغرب وتحديدا المهتمين بالشأن العربي ممن يقدرون هذه الثورات السلمية من أن الشعوب العربية اليوم فعلوها في تونس ومصر وبات اليوم العربي في النرويج وفي أوروبا فخورا بأنه عاد ليصنع التاريخ من جديد ويقول لا للظلما ولا لإذدواجية التعامل بوجهين من قبل الحكومات الغربية. هذه الثورات احرجت الانظمة الغربية لان الشباب العربي الذي يهان يوميا ومنذ سنوات في معسكرات اللجوء في أوروبا ورفض طلب لجوئه وترحيله وتسليمة للانظمة الاستبدادية بدء يكتب التاريخ من جديد.

كل ما نقوله الان هو أن يستمر علي المرشدي ومن معه من المعتصميين من مسلمين ومسيحيين بدعمهم لمظاهرات مصر. نأمل ان يلبي عرب النرويج الندء ويساندوا إعتصاماتكم المتكررة كل جمعة وسبت امام البرلمان. كما أشدد عليك انت تسير في خطتك بالاعتصام داخل خيمة امام البرلمان النرويجي في اعتصام مفتوح ليلا ونهارا لمساندة مطالب الشباب المصري المطالب برحيل الرئيس مبارك. هذه رسالة مفتوحة للجميع لمشاركة علي المرشدي ومن معه اعتصام مفتوح امام البرلمان النرويجي حتى رحيل مبارك.

وهنا نختم برسالة لك يا سيدي الرئيس مبارك. رجاء خاص باسم الشباب العربي المغترب بأن ترحل عن مقعد الحكم معززا ومكرما وأترك شعبك يبني مصر الحديثة من جديد لان مصر هي أم الدنيا وعز العرب من عزها. فأرجوك أن ترحل لكي يذكرك التاريخ بكلمات طيبة. كل المؤشرات تقول ان شعبك لايريد نظامك الذي انهك جيلا كاملا من الشباب. إرحل ياسيدي الرئيس فمصر تحتاج التغير.

لاتحزن يا علي انت ومن معك من المعتصميين من مسلمين ومسيحيين فالرئيس مبارك سوف يرحل قريبا لانه مصري مثلكم ويعلم ان شعبه لايريده لا هو ولانظامه.

//صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *