النرويج: سنعترف بالدولة الفلسطينية عندما يكون هنالك تنسيق دولي

صوت النرويج 13 يناير 2011/اوسلو/ نقلت قناة ان اركو قول وزير خارجية النرويج بوناس غار ستورا من ان النرويج قد تعترف بدولة فلسطينية عندما يكون هنالك تنسيق دولي. جاء كلام الوزير النرويجي هذا في موقع القناة بعد المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء امس في رام الله مع نظيرة الفلسطيني رياض المالكي.

ويامل الفلسطينيون بان يعترف المجتمع الدولي بدولتهم في ايلول/ سبتمبر المقبل، في ضوء خطة مدتها عامان لرئيس الوزراء سلام فياض تهدف الى اقامة مؤسسات “لدولة قابلة للحياة” رغم استمرار الاحتلال الاسرائيلي.

وصرح الوزير النرويجي للصحافيين اثر لقائه فياض في رام الله بالضفة الغربية “اذا لم يسجل تقدم على الصعيد السياسي بحلول اب/اغسطس او ايلول/ سبتمبر، اعتقد ان المناخ العام سيتغير”.

واضاف ان النرويج ستكون احدى اولى الدول “في اوروبا” التي ستعترف بدولة فلسطينية حين يكون هناك تنسيق دولي.

ويتراس شتور لجنة تنسيق المساعدة الدولية في فلسطين. حيث اعلن ان مؤتمر الدول المانحة سيعقد في ابريل المقبل في بروكسل.
وزير الخارجية النرويجي قال للقناة ايضا بشأن الدولة الفلسطينية من أن دول الاتحاد الاوروبي كثيرة ومنقسمة بهذا الشأن وكذلك الولايات المتحدة ستنشغل قريبا بالمنافسات للانتخابات الرئاسية القادمة والنرويج لوحدها لاتسطتيع فعل الكثير بهذا الامر وان المهم الان بناء الاثتصاد الفلسطيني لان الوقت يتفذ ولم يعد هنالك سوى ثمانية اشهر لحلول سبتمبر.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاحدالماضي ان وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيز ابلغته بان الاتحاد الاوروبي سيعترف بالدولة الفلسطينية في مطلع ايلول/ سبتمبر المقبل.

على الصعيد نفسه بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع يوناس غار ستور وزير خارجية مملكة النرويج ظهر اليوم الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقدم الرئيس الأسد رؤية سورية لما يجري في منطقة الشرق الأوسط داعياً سيادته أوروبا إلى امتلاك رؤية موحدة واضحة وشاملة حيال قضايا المنطقة العربية بما يمكنها من القيام بدور فاعل ومتوازن في هذا المجال.

كما تناول اللقاء موضوع عملية السلام وأسباب توقفها والآثار السلبية لذلك على المنطقة والعالم.

وأكد غار ستور دعم بلاده لأي جهد يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وقناعة بلاده بأهمية استمرار الحوار بين دول المنطقة وأوروبا وتعزيزه بما يسهم في الوصول إلى حلول واقعية لمختلف المشاكل.

كما تم التأكيد على أهمية النهوض بالعلاقات الثنائية وفتح آفاق للتعاون بين البلدين.

حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية ومدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية والسفير النرويجي في دمشق.

وكان الرئيس الأسد بحث مع يوناس غار ستوره في حزيران 2008 العلاقات بين سورية ودول أوروبا حيث دعا الرئيس الأسد إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لتعزيز هذه العلاقات على الصعد كافة وإلى تفعيل الدور الأوروبي في المنطقة.

كما استعرض الرئيس الأسد مع الوزير النرويجي في تشرين الثاني 2006 العلاقات الثنائية بين البلدين والعلاقات السورية الأوروبية بشكل عام ومجريات الأحداث في المنطقة وخصوصاً في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي آذار من العام الماضي عبر يانس ستوتن بيرغ رئيس وزراء النرويجي خلال استقباله المعلم في أوسلو عن قلق بلاده من الجمود الحالي في عملية السلام مشدداً على دعم النرويج لحق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولته المستقلة مشيراً إلى أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة يشكلان عائقاً في وجه إحلال السلام.//انتهى/وكالات/ ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *