المنشقّ الصيني السجين لياو تشياوبو يفوز بجائزة نوبل للسلام

صوت النرويج 08 اكتوبر 2010/اوسلو/ منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2010 لمعارض صيني مسجون في بيجين هو لياو تشياوبو Liu Xiaobo بسبب نشاطه السلمي المستمر في مجال حقوق الانسان في الصين ومطالبته بالاصلاح السياسي بالبلاد وحرية التعبير.
الفائزة بالجائزة لياو تشياوبو كان قد قام قبل سنتين بالمبادرة لكتابة دستور جديد للبلاد حيث طالب نحو 300 مثقف صيني السلطات بلإصلاح السياسي والديمقراطية في الصين.
الشرطة الصينية تطوق حاليا منزل ليو في الصين وتمنع الصحفيين من الحديث مع زوجته التي قبل نصف ساعة قالت لي ليو كنت صحفية من سي ان ان انها سعيدة بهذا الخبر ومن المحزن ان لايتمكن زوجها القابع في السجن من التعبير عن فرحته.

الصحفيين لازلوا يأملون ان تخرج زوجة المعارض الصيني لياو تشياوبو امام منزلها وتصرح للاعلام ردة فعلها وتتحدث عن ظروف زوجها القابع بالسجن.
ايضا الجامعات وارباب العمل حذروا الطلاب والعاملين المؤيدين للمعارض الصيني من الذهاب وتهنئة زوجة ليو وإلا سوف يؤثر
على وضعهم.
الحزب الشيوعي الصيني وجه انتقادات شديدة للجنة نوبل للسلام وللنرويج بسبب منح الجائزة.

وزير خارجية النرويج يوناس غار ستورا علق بالقول : انه من المهم فهم ان لجنة نوبل للسلام لجنة مستقلة عن الحكومة النرويجيةولا علاقة للحكومة النرويجية بقرارت اللجنة من المهم ان يفهم الصينيون كيف هو مجتمعنا.يعمل.
الوزير عبر عن اسفه ان السلطات الصينية لاتنظر للامر بذلك بسب اختلاف الثقافات.

ويعتبر القرار بمثابة توجه لاحداث تغير في الحياة السياسية بالصين وزيادة الضغوط على النظام للاتفتاح واحداث اصلاح سياسي ديمقراطي وانتخابات حرة ونشر فكر حرية التعبير وحرية الصحافة.

وعلم ان موقع سي ان ان بالصيني تم اغلاقة وكذلك باللغات الاخرى.
هذا وطالبت فرنسا بكين بإطلاق سراح المنشق الصيني لياو شياباو بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام

وقال رئيس لجنة نوبل، ثوربيورن ياغلاند، إن وضع الصين التي أصبحت “ثاني اقتصاد عالمي يفرض عليها المزيد من المسؤوليات”.

ويتم تسليم هذه الجائزة تقليدياً في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) تاريخ وفاة مؤسسها الصناعي السويدي الفريد نوبل.

والجائزة عبارة عن ميدالية وشهادة وشيك بقيمة 10 ملايين كورونة سويدية (نحو مليون يورو).

وصدر الحكم بسجن لياو 11 عاماً في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعد كتابته بياناً عام 2008 مع نشطاء صينيين آخرين، نادى بحرية التعبير وإجراء انتخابات تعددية.

//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *