النرويج قد تواجه أزمة بسيادة القانون ومصداقية الاجهزة الامنية

صوت النرويج 09 سبتمبر 2010/اوسلو/ كشف الصحفي والكاتب النرويجي غير سلفيك سورينسن في كتاب نشره اليوم تحت اسم”تزوير” من ان الاستخبارات النرويجية في الثمانينات لفقت تهمة حصول الموظف النرويجي ” أرنا نريهولت” على 10 الاف دولار امريكي الموظف بالخارجية النرويجية وقتها من الاستخبارات السوفيتيه وقتها في ظل الحرب الباردة بين النرويج حلفيف امريكا ضد حلف وارسو.

وبالتالي فإن المقصود حاليا ليس تبرئة أرنا تريهولت ولكن انه تم تلفيق وفبركة ادلة ضده بحيث يتم إدانته بقوة بالمحكمة وهذا ماحدث حيث حكم عليه بالسجن 20 عاما ولعبت الحقيبة والنقود بداخلها دور كبيرة بقرار المحكمة.

الجديد في الامر ومايكشفة الصحفي غير سلفيك هو انه بعد دراسة دقيقة لصورة الحقيبة التي التقطتها الاستخبارات النرويجية وهي بيد أرناقبل أعتقاله بعد ان دخل شقته وهي ليست نفس العلامة التجارية للحقيبة بل تشبها تماما مقارنة بالتي عرضتها الاستخبارات النرويجية امام المحكمة وبها نقود حيث ان هنالك اختلاف بسيط للغاية تظهره دراسة دقيقة لصورة عند قفل الحفيبة “السمسونيات.

الكاتب النرويجي يقول ان الامر حاليا يكمن في نقد الأدلة التي تم الحصول عليها من خلال ما وصفته الشرطةانها حصلت عليها عندما فتشت في Treholt اغسطس عام 1983 بشقة أرنا تريهولت في 17 و22 اغسطس 1983 . الصور تظهر من ان العلامة التجارية مختلفة وان العلامات التجارية التي نستطيع أن يحدد على وجه اليقين لم تكن موجودة في الحقيبة عندما ألقي القبض على أرنا وان التفسير الوحيد هو أن تم إنشاء دليل وذلك بوضع نقود بحقيةمشابه لأنا لتلفيق وتقوية التهمة ضده يقول الصحفي غير سلفيك مؤلف الكتاب.

محامي أرنا ترينهولت الشهير هارلد ستابل قال انه المعلومات الجديدة واضحة وضوح الشمس وسيطلب فتح القضية من جديد.

شاهد: الرابط التالي:

http://www.aftenposten.no/nyheter/iriks/article3803248.ece

http://www.aftenposten.no/nyheter/iriks/article3802889.ece

ويقول المحلل السياسي النرويجي هارلد ستنغهل من جريدة افتن بوستن انه لوصحت هذه المعلومات والتي حاليا تدرس المحكمة امكانية فتح القضية من جديد لوصحت فيمكن أن يكون لذلك عواقب وخيمة على سيادة القانون بالنرويج.

مضيفا ان المعلومات المطروحة حاليا تبدو أكثر مصداقية من بعض النظريات الأخرى التي قدمت على مر السنين “- وان المعلومات اكثر من جديدة لاستئناف الحكم.

الصحفي والكاتب غير سلفيك قال ان رجل امن سابق متقاعدمن الاستخبارات هو الذي اكد انه تم تلفيق ادلة وانه لايمكنه العيش مع كذبة.
المحلل هارلد اكد انه ليس المقصود تبرئة ارنا ترين هولت بالتخابر مع الاتحاد السوفيتي والنظام العراق سابقا بل القضية ان النرويج قد تواجه أزمة في ما يتعلق بسيادة القانون. ودور الشرطة في اتباع اسلوب خدعة الادلة وتظليل المحكمة.

هذا وتفتح هذه المعلومات النقاش حول طريقة عمل الاستخبارات النرويجية خصوصا انها تحقق حاليا مع ثلاثة اشخاص مشتبه بهم بالانتماء للقاعدة وانه حسب الاستخبارات النرويجية خططوط لضرب اهداف بالنرويج وهذا ماينفوه إلا ان المحكمة النرويجية لازلت الى اليوم توافق على استمرار حجزهم بسجن وغرف منعزلين وممنوع زيارتهم وذلك بحجة ان لايتم التاثير على الشهود بالقضية والادلة التي تجمعها الاستخبارات النرويجية.

هذا وقد استغرب كورا فيلوك الذي كان رئيس وزاء النرويج وقتها من المعلومات الواردة بالكتاب وانه متفاجئ جدا وسيصدم اذا ماثبت حدوث فبركة من قبل الشرطة النرويجية بالادلة لإدانه المتهم.

//انتهى/صحيفة افتن بوستن ونت افيس وان اركوالنرويجية /جريدة صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *