مقتل مدبر عملية خطف طفلي العداء المغربي خالد سكاح في أفغانستان

صوت النرويج 24 يوليو2010 /الرباط/ بعد ن كشف النقاب بالنرويج من ان احد جنودها الاربعة الذين قتلوا في أفغانستان في هجوم لحركة طالبان هو من دبر عملية خطلف وترحيل طفلي خالد سكاح من المغرب الى النرويجو علق خالد سكاح في لقاء مع القناة المغربية بالقول أنه تلقى بارتياح، نبأ وفاة تروند بول، أحد عناصر الأمن النرويجي، الذين شاركوا في خطف طفليه طارق وسلمى، من شقته في الرباط في يوليوز من العام الماضي وتهريبهم إلى العاصمة النرويجية أوسلو، في أفغانستان الشهر الماضي، مع ثلاثة جنود آخرين من الوحدة النرويجية العاملة في إطار قوات حلف الأطلسي، وقال إن وفاته تمثل تجسيدا للعدالة الإلهية، لأن “هذا الشخص حرمه من ابنيه، وهاهو الموت يحرم أبناءه من والدهم.

ورفض خالد السكاح، الكشف عن الأسباب الحقيقة، التي تكمن وراء تأجيل موعد الوقفة الاحتجاجية، التي ستشارك فيها جمعيات حقوقية وإنسانية وعموم المواطنين المتعاطفين مع قضية البطل السابق، مكتفيا بالقول في اتصال هاتفي مع “المغربية” إن ظروفا طارئة منعته من تنظيمها في الموعد المحدد.

وقال السكاح إنه يروم التذكير بقضيته ونفض غبار النسيان عنها، بعد مرور عام عن الحادثة، دون أن يتمكن من تلقي أخبار عن ابنيه طارق (13 عاما) وسلمى (16 عاما)، اللذان اختطفا وهُرّبا إلى النرويج عن طريق سفارة هذا البلد في المغرب.

وأوضح السكاح أن ما دفعه للقيام بهذه الخطوة هي اللامبالاة، التي تتعامل بها السلطات النرويجية مع قضيته، مشيرا إلى أنه لحد الساعة ينهج الطرق الديمقراطية والشرعية في بحثه الحثيث على استرجاع طفليه، عاكسا بذلك الجو الديمقراطي الذي يتنفسه المغرب، بخلاف الطرق “المافيوزية” التي نهجتها سلطات النرويج فوق الأراضي المغربية، والتي أثارت استياء الحكومة المغربية التي نددت في بلاغ سابق بـ”التورط الواضح لسفارة النرويج في المغادرة غير القانونية للتراب الوطني لطفلي السكاح المغربيين القاصرين، انطلاقا من ميناء ترفيهي صغير شمال المملكة، دون ترخيص من والدهما، واللجوء لتحقيق ذلك إلى شبكات ذات طابع مافيوي وممارسات مخادعة”.

وهدد خالد السكاح بالرد بالمثل على تصرفات النرويجيين، وقال في الاتصال ذاته إنه سيضطر إلى الاتصال ببعض “المختصين” في التهجير غير الشرعي، لاسترجاع ابنيه بـ”الطريقة النرويجية”، مادامت الحلول السلمية والطرق القانونية لم تجد صدى لها عن السلطات النرويجية.
//انتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *