اعتقالات في اوسلو واحدهم ينفي صلته بالقاعدة

صوت النرويج 8 يوليو 2010/اوسلو/ قال المحامي ثيل داهل اليوم ان موكلة النرويجي من اصل اوزبكستاني ينفى التهم الموجهة اليه وان لا علاقة له بتنظيم القاعدة. واضاف لوكالة ان ت بي ان الرجل رجل مسالم وليس له اي سوابق اجرامية من قبل وانه نفى كل التهم الموجهة اليه خلال جلسة التحيق اليوم الخميس التي حضرها مع موكلة.

وتقول مصادر استخبارتية لوسائل الاعلام الامريكية ومنها نيورك تايمز ان هذا الشخص كان قد زار اقليم وزير ستانن بالباكستان مرتين وكذلك اتصال بأشخاص بتنظيم القاعدة وهو ينتمي الى حزب تركستان اسلامك بارتي التنيم العسكري.

وأعلنت الشرطة النرويجية في وقت سابق اليوم اعتقال ثلاثة رجال مشتبه بتخطيطهم أعمالا إرهابية وبأن لهم صلة بـتنظيم القاعدة وبأشخاص يجري التحقيق معهم في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وجاء ذلك على لسان رئيسة الشرطة يان كريستيانسن التي قالت في تصريحات إعلامية اليوم الخميس إن الشرطة اعتقلت الأشخاص الثلاثة بعد أن كانوا تحت المراقبة لبعض الوقت.

وقالت كريستيانسن إن الشرطة النرويجية تعاونت مع العديد من أجهزة الشرطة البريطانية والالمانية والامريكية ولدول أخرى, ولم تذكر اسم البلد الذي كان هدفا للهجوم لكنها أشارت إلى أن خطر الإرهاب في بلادها لا يزال محدودا بعد الاعتقالات.
رئيس الوزراء النرويجي يانس ستتن بيرغ اكد ان النرويج لاذلت بلد امن بالرغم ماحدث.

وتقول المصادر ان الاشخاص مع اشخاص اخرين اعتقلو في اوروبا وامريكا كانوا يخططون لتنفيذ عمل ارهابي خطط له مسؤول بالقاعدة يدعى صالح الصومالي الذي قتل العام الماضي. وان الاشخاص الثلاثة تم مراقبتهم منذ سنة.

وذكرت وسائل الإعلام النرويجية أن المتهمين هم من سكان أسلو, لكنهم من أصول غير نرويجية, فأحدهم صيني الأصل من الاقلية المسلمة في الصين مقيم بالنرويج منذ عام 2002 ، والآخر من أصل عراقي كردي مقيم بالنرويج منذ عام 1999، والثالث من أصل أوزبكي (31عاما).

وأوضحت المصادر نفسها أن اثنين من المتهمين اعتقلا في أسلو, في حين ألقي القبض على الثالث في ألمانيا بعد طلب السلطات النرويجية اعتقالة ومعه سيارته التي تحمل لوحات نرويجية وطلبت النرويج ترحيله الى اوسلو للتحقيق معه..

ومن ناحيتها قالت شبكة CNN الأميركية إن الاعتقالات التي تمت في النرويج على صلة بمخطط للهجوم على قطارات الأنفاق في نيويورك في العام الماضي ومخطط آخر لشن هجمات مماثلة في انكلترا.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد انتهت أمس الأربعاء من إعداد لائحة بالاتهامات ضد مواطن سعودي يشتبه في ضلوعه بمحاولة شن هجوم على قطارات الأنفاق في مدينة نيويورك في العام الماضي.

وقالت مصادر في الوزارة إن محكمة بروكلين الفدرالية تستعد لتوجيه اتهامات ضد عدنان شكري جمعة الذي يقوم مكتب المباحث الفدرالية FBI بمطاردته منذ أعوام مشيرة إلى أن جمعة قد التقى بأحد الانتحاريين الذين كانوا يعتزمون مهاجمة قطارات الأنفاق في نيويورك.

ومن ناحيتها، نسبت شبكة Fox News إلى مصادر في وزارة العدل الأميركية قولها إن هذه المؤامرة شملت أهدافا في بريطانيا أيضا بالإضافة إلى نيويورك وتم التخطيط لها من جانب قيادة القاعدة في باكستان.

وذكرت مصادر أميركية أخرى أن تورط جمعة في هذه المؤامرة التي وصفها وزير العدل ايريك هولدر بأنها الأخطر منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 يعكس أهمية الهجوم بالنسبة للقيادات العليا في تنظيم القاعدة بالنظر إلى أن جمعة يعد من المرشحين الرئيسيين لشغل قيادة العمليات الخارجية في التنظيم ليصبح مسؤولا عن تخطيط الهجمات في مختلف أنحاء العالم.

وقالت المصادر إن المتهمين في هذه القضية نجيب الله زازي وزارين أحمد زاي أقرا بالذنب أمام المحكمة واعترفا بالتخطيط لتفجير قنابل مصنعة منزليا في قطار أنفاق خلال ساعة الذروة بينما لازال المتهم الثالث أديس ميدونجانين في انتظار المحاكمة.

وذكر مسؤولون أميركيون في مكافحة الإرهاب أن أحمد زاي وربما المتهمين الآخرين أيضا قد التقوا بشكري جمعة في معسكر للتدريب في باكستان.

وتقول السلطات الأميركية إن أبو زبيدة أحد قيادات تنظيم القاعدة المحتجزين لدى الولايات المتحدة أبلغ المحققين بأن التنظيم كان ينظر إلى شكري جمعة (34 عاما) على أنه أحد أفضل الفرص لشن هجوم داخل الولايات المتحدة أو أوروبا.

يذكر أن السلطات الأميركية تعرض مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لأي معلومات تقود للقبض على شكري جمعة الذي درس في إحدى الكليات بولاية فلوريدا ثم غادر البلاد قبيل أن يسعى رجال المباحث الفدرالية لتوقيفه بصفته شاهدا في قضية سابقة عام 2003
//انتهى /ادارة تحرير صوت النرويج /وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *