المكون المسيحي في العراق يتعرض لابشع هجمة من قوى التخلف والرجعية

صوت النرويج / السبت 08 / 05 / 2010 / أوسلو / طالب المئات من المسيحيين المقيمين والنازحين الى النرويج بسبب ما تعرض ويتعرض له المكون المسيحي في موطنه العراق ولما سبق فقد خرج العشرات من المسيحيين في مظاهرات للمطالبة بوقف الاعتداءات عليهم ومناشدة السلطات النرويجية بالتدخل للمساهمة في انها معاناتهم وقد تلقت صوت النرويج نص البيان الذي تناولته المظاهرات :

يتعرض الشعب العراقي العظيم عموماً والمسيحي منه على وجه الخصوص منه إلى أبشع هجمة تقودها قوى الظلام والتخلف والرجعية من جهة والقوى السياسية الراغبة بالاستحواذ على السلطة.

أسباب هذه الهجمة التي بتعرض لها شعبنا في العراق متعددة منها أسباب دينية بحتة من جهات متطرفة جاءت لتزرع التفرقة والطائفية وأخرى سياسية لها علاقة بالصراع على السلطة ومصادر القوة.

هذه الهجمة التي انطلقت منذ اليوم الأول لانبثاق مجلس الحكم واتسمت بإشكال مختلفة منها التعدي على بيوت العبادة بالتفجير وفتل رجال الدين إلى قتل على الهوية والتهديد والتهجير وبالإضافة إلى السلب والابتزاز بل ووصلت إلى اغتصاب العراقية.

أن المسيحية في العراق هي أولى الديانات السماوية التي قطنت العراق وهي جزء من تراث العراق القديم والحاضر والمستقبل.

لقد دفع الشعب المسيحي تكاليف الديمقراطية غاليا.

نحن نستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان الذي طال أبناء شعبنا في قضاء الحمدانية يوم الأحد المنصرم والذي أودى بحياة الأبرياء وجرح المئات منهم.

وهذا العمل ما هو إلا الدليل القاطع على اليأس والإحباط الذي يعاني منه من يقف وراء الأجندة التي تتبنها هذه الجهات مهما كانت.

نحن لا نوجه أصابع الاتهام إلى جهة معينة لكن نحن على يقين بان الجهات المعنية تعرف جيدا من هي الأيادي القذرة التي وقفت وتقف وراء هذه العمل الإرهابي وهي من تدعي بأنها من مناصري الديمقراطية.

إن حماية المسيحيين في العراق هي مهمة كل القوى الديمقراطية الشريفة التي تسعى للحفاظ على هوية العراق الوطنية.

نحن على ثقة تامة من أن الشعب العراقي بكل مقوماته الوطنية ستكون قادرة وبدون شك على ملاحقة هذه الزمر المرضية وتحرص على تطهير ارض العراق الخالدة.

نحن نطالب السلطة المركزية والمتمثلة بحكومة بغداد الاتحادية وسلطة الإقليم باتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بملاحقة كل من له علاقة بهذه الجرائم البشعة وتقديمه إلى العدالة متمثلة بالمحكمة الاتحادية وكذلك توفير الأمان والحرية الدينية.

في نفس الوقت نناشد مملكة النرويج بفتح كافة القنوات الدبلوماسية المتاحة واستغلال العلاقات الطيبة مع بغداد لوضع حلول لهذه القضية الحساسة والخطيرة ومعالجتها بالطرق الثنائية.

لقاء سابق لصوت النرويج مع الجالية المسيحية في أوسلو / النرويج في سبتمبر عام 2008 : لمشاهدة اللقاء اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *