يا أهل السودان : بلدكم سيصبح مستورد للنفط وإنتخبوا المخلصين

صوت النرويج 07 نيسان 2010 /اوسلو/ قريبا سوف تبدء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بجمهورية السودان في 11 ابريل الجاري. الرئيس السوداني الحالي عمر البشير والمرشحين الاخرين من الشمال والجنوب تحديدا يخفون حقيقة مهمه للغاية تتمثل بتقرير سري مخفي عن عامة السودانين مفاده وفق مسؤول مراقبة توزيع عائدت النفط بين الشمال والجنوب من أن النفط في السودان سينتهي قريبا خلال 6 او 8 نوات وسيصبح السودان مستورد كبير للنفط وليس صحيحا ان منطقى أبي غنية بالنفط كما يردد دائما بوسائل الاعلام خصوصا العربية منها التي لا تبذل جهدا كافيا للبحث والتحري عن الحقيقة. هذه الحقيقة التي تفسر تصريحات غير متشددة من قبل قيادة الشمال وعلى رأسها الرئيس البشير وكذلك حكومة الجنوب ومنهم سلفاكير وريك مشار حول الانفصال. نعم هم يعرفون هذ الحقيقة ولكن يخفوها عن عامة الشعب. كذلم من المؤكد دول مثل الولايات المتحدةو وبريطانيا ربما عربية تعلم بالامر او مثل العادة يخفي القادة السودانيين هذه الحقيقة.

ربما يقول البعض ان المسؤول النرويجي قال هذا الكلام في تصريح لمؤلف كتاب عن جنوب السودان ليصبح الكتاب مصدرا للمعلومات للنرويجين اكثر كون الكثيرين هنا بالنرويج مقتنعين بإنفصال جنوب السودان بعد الاستفتاء عام 2011 كون ان النرويجين جهزوا أنفسهم للفوز بخيرات الجنوب ولما لا وهو من أكبر الداعمين للحركة الشعبية اباتن الحرب ولهم تواجد حالي كبير وحتى قنصليلة. لذلك مطلوب حاليا من السياسيين السودانيين قول الحقيقة وتوضيح ما حصلوا علية من وثائق من المسؤول النرويجي حتى يكون الشعب على إطلاع ولكي يقرروا مستقبل بلادهم كون الكثير من السودانيين يعتقدون أن بلدهم غني بالنفط والغاز.

ايضا الزيارة الاخيرة التي قام وزير التنمية الدولي والبيئة النرويجي “إريك سولهيم” لجنوب السودان وتم خلالها توقيع شراكة إستراتيجية بين النرويج و الوزير لوكا بيونغ من كومة جنوب السودان تمتد لخمس سنوات. هذا النوع من الشركة بين النرويج وحكومة جنوب السودان كون أن عام 2011 سوف يقرر الجنوبيين في لإستفتاء شعبي موقفه من الاستقلال بجنوب السودان. يقضي بتعهد النرويج بإعادة بناء هذا الاقليم الفقير وتزويدة كما يحدث حاليا بالخبرات النرويجية والمعرفة وإستصلاح الاراضي وتطوير الجنوب وتأهيل سكانه. يعني الكل يدفع لانفصال الجنوب.

كما أن النرويج تتولى حاليا إدارة ومراقبة عوائد النفط وكمية النفط المستخرجة لكي يوزع العائد والكمية بشكل منصف بين حكومة جنوب السودان وحكومة شمال السودان.

طبعا مصدر جريدة صوت النرويج حول انتهاء النفط من السودان هو ماجاء بكتاب ألفه مراسل التلفزيون النرويجي السابق في افريقيا والذي نقل الكلام عن الدبلوماسي النرويجي انيش هنفيك الذي يرقب عوائد النفط والذي قال بالحرب الواحد ان السودان سوف تترجع بشكل كبير عوائده ويصبح خلال 6 او 8 سنوات مستورد للنفط. الدبلماسي النرويجي سلم تقريرا رسميا للبشير وعلي عثمان طه وكذلك لسلفا كبير وريك مشار من حكومى جنوب السودان والذين إندهشوا من التقرير حسب كلام الدبلوماسي النرويج بالكتاب والذي لديه صلاحيات كبيرة كما يقول اكثر من السودانين انفسهم بالحركى بحرية والدخول على قاعدة البيانات في وزارة النفط السودانية في الخرطوم وكذلك في جوبا العاصمة المستقبلية لدولة لجنوب السودان. لذلك مطلوب من السياسيين السودانيين مصارحة شعبهم بالحقيقة على الاقل ما وصلهم من معلومات من الدبلوماسي النرويجي. وعلى الحكماء من السودانيين التعامل مع مثل هذا المعلومات والتصريحات بشكل يخدم وحدى السودان لا إنقسامه وفق اجندات خارجية.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *