منظموا المظاهرة يؤكدون موعدها لإيصال صوت المسلميين للسلطات

صوت النرويج 11 فبراير 2010 أوسلو/ قال قاسم علي أحد منظمي مظاهرة يوم الجمعة إحتجاجا على نشر رسم مسئ للرسول محمد أكد حصولهم على ترخيص من الشرط النرويجي وأن المظاهر ستكون بين الساعة الثالثة عصرا والخامسة عصرا بعد إنتهاء صلاة الجمعة ومكان التجمع هو قرب مبنى البرلمان النرويجي عند مبنى جامعة أوسلو كلية الحقوقklokken 15 til 17. Det vil skje pه Universitetsplassen, ikke langt fra Stortinget
وانهم في حوار طيب مع الشرطة النرويجية التي سمحت لهم بالتظاهر.

قاسم أكد وقوف العديد من المساجد في أوسلو معهم على عكس ما خرج به بعض مسؤولي المساجد من أنهم ضد التظاهرة. قاسم أكد ان الهدف من التظاهر هو للتعبير والتأكيد هلى ضرورة إحترام الاعلام وغيرة في النرويج للشعور المسلمين وأنه قد ضاق ذرعا بأغلبية المسلمين بالنرويج إستمرار إهانت رسولهم وجرح مشاعرهم من فتر لأخرى. قاسم ضرب مثلا بسيطا بالقول في حوار مع قناة تفي تو النرويجية الخاصة بالقول أن علي يتعرض منذ عشر نوات للمضايقة والاهان من يانس والمدرس يعلم ذلك. بعد عشر سنوات قرر علي حل الرد على المضايقة بطريقته الخاصة من يانس. ما أود قوله أن علي هو المسلم ويانس هو الاعلام النرويجي والمدرس هو السلطات النرويجية وبذلك نجد أن السلطات النرويجي لم تفعل شيئ لردع يانس من مضايقة علي.
هذا وقد عبر عدد ممن إتصالوا بجريد صوت النرويج عبروا عن عدم إرتياحهم لموقف مساجد محسوبة على الاخوان المسلمين من قضية عدم دعم تنظيم المظاهرة.

إن إعادة نشر الرسوم مجدد وإهانة الرسول تؤكد أن الاعلام لم يتعلم مما حدث عام 2006.

قاسم عبر ودعى سائقي الاجرة لمشاركتهم بالتظاهرة وعبر عن أمله من مشاركة ممثلين عن المجلس الاسلامي النرويجي والمسلميين الذين ظهروا على وسائل متنع عن تايد المظاهرة. وهو مفهم للكثيرين كون أن المجلس يعتمد على المساعدات المالية التي تقدمة له السلطات النرويجية وتقدر بنحو 500 ألف كرون نرويجي سنويا.

رابط المقابلة باللغة النرويجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *