مئات النرويجيون يتظاهرون أمام برلمانهم للمطالبة بتسليم المتهم اليمني بقتل مارتين

صوت النرويج 03 ديسمبر 2009/اوسلو/ شارك نحو 2000 من النرويجين في مسيرة تضامنية مع عائلة الضحية النرويجية مارتين المتهم باغتصابها وقتلها نجل رجال الأعمال اليمني المعروف فاروق شاهر عبدالحق.

وذكرت وسائل إعلام نرويجية أن المئات من الأشخاص خرجوا- الثلاثاء الماضي – في مسيرات إحتجاجية على عدم تسليم المتهم للمحاكمة، وللضغط على حكومة النرويج للقيام بواجبها تجاه الضحية.

مؤكدة أن المتظاهرين إنطلقوا من أمام وزارة الخارجية النرويجية حتى البرلمان على ضوء المشاعل تضامنا مع الفتاة النرويجية مارتين التي قتلت في مارس من العام الماضي بلندن، وقاموا بتسليم بروتوكول موقع مع 25 ألف شخص إلى وزارة الخارجية النرويجية، يطالبون فيه السلطات النرويجية أن تضع المزيد من الضغوط على اليمن لتسليم المتهم بقتل الشابة مارتين “فاروق شاهر عبد الحق.

ووفقا لوسائل الإعلام النرويجية فقد رفع المتظاهرون لافتات عديدة منها ما كتب عليها لن نستسلم حتى يتم تسليم فاروق عبد الحق إضافة إلى شعارات أخرى تنادي بـ“ العدالة لمارتين.

كما رفع عدد آخر من المتظاهرين صور لرجل الأعمال اليمني شاهر عبد الحق منها ا لصورة الأولى التي تنشر له منذ بدأ عمله التجاري في الستينات، وكذا صورة لابنه فاروق.

وطالب المتظاهرين تضامنا مع مارتين وعائلتها النرويجية من شاهر عبدالحق تسليم ابنه فاروق إلى العدالة، وعبر( بتير أود ماغنوسين) والد الضحية ” مارتين” في تصريحات صحفية له من أمام البرلمان النرويجي:” أن القضية أخذت وقتا طويلا و أن المسيرة إشارة مهمة لتذكير سلطات بلاده بواجبها إزاء القضية ومواطنيها”. معتبرا أنها أيضا في نفس الوقت شيء جميلا لأسرته.

ونوه ماغنوسين في تصريحه للقناة النرويجية الثانية أن المسيرة من أجمل الإحداث لديه و لأسرته منذ مقتل ابنته مارتين.

معتقدا بالمناسبة أيضا أن على الأداء الديبلوماسي لبلاده أن يظهر مدى أكبر من المناورة للوصول للمبتغى في قضية ابنته الضحية.

وفي إجابة له على سؤال للقناة النرويجية الثانية حول نتائج الاعتصامات والضغوط الإعلامية حول مسار القضية، أكد والد الضحية : أن نشاطات كهذه ستؤثر على صانع القرار النرويجي.

وقالت( هادا هومه) إحدى المُنظِمات لمسيرة المشاعل من أجل مارتين إن مشاعرها لا توصف فقد أتى أُناس من جميع الطبقات للمشاركة، إضافة إلى مشاركتنا من قبل العديد من الشباب في المسيرة.

مؤكدة أن الهدف من هذه المسيرة هو الضغط على وزارة الخارجية النرويجية للقيام بواجبها تجاه القضية”.

هذه وللمعلومة لم تقدم لا السلطات البريطانية ولا النرويجي أي دليل ملموس على مسؤولية فارق عبدالحق بقتل الفتاة النرويجية وفقط تريد التحقيق معه كون أنه والفتاة النرويجية خرجا معا حسب صديقاتها من نادي ليلي في لندن حيث هنالك تعرف فاروق على الفتاة النرويجية

لمشاهد تقرير قناة TV2 : أضغط على الرابط

//انتهى/ مشارك من المهاجر اليمني أبو أحمد / مأرب برس-/ إدارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *