لماذا يا محمد عمر لا تتحدث بصراح مع النرويجيين

صوت النرويج 20 نوفمبر 2009/اوسلو/غزة/ مبروك للصحفي الفلسطيني محمد عمر على نيلة جائزة نرويجية لكتاباته وتغطياته لوسائل إعلام أوروبية ومنها نرويجية عما يدور في قطاع غزة. حيث منحت مؤسسة ” نرويجن بن ” الدولية النرويجية جائزة حرية الرأي والتعبير” أوسياسكي” للصحفي الفلسطيني محمد عمر المغير ” عن كتاباته في بعض الصحف النرويجية.

محمد عمر البالغ من العمر 24 عاما نال جائز القلم النرويجي وتسلمها في اوسلو.

لكن من حق كل صحفي عربي وخصوصا الفلسطيني أن يسأل الصحفي محمد عمر المغير. لماذا لا تقول وتشير في كتاباتك للنرويجيين من قطاع غزة عن إستثمارات النرويج بشركات السلاح الاسرائيلية وأثارها المدمر على الشعب الفلسطيني خصوصا أنك تقول أنك صحفي مستقل وبيع أسلحة نرويجي لإسرائيل منها قطع لاسلحة أستخدمت في في حرب إسرائيل الاخيرة الاخيرة على قطاع غزة. خصوصا أنك من سكان قطاع غزة. نحن لا نشكك في وطنية محمد عمر مثله مثل الكثيرين من أهل القطاع الصامدين,لكن من المؤسف أنه بالرغم من تسلمك الجائز وحديثك في النرويج عما يجري للفلسطييين لم تتطرق عن هذا الموضوع. خصوصا أنك صحفي فلسطيني تعرف جيدا الكثير من الصحفيين الفلسطينيين في القطاع خصوصا الصحفي اشرف المشهراوي الذي فقد شقيقه المرحوم محمود اليافع. هل المال والشهر أهم من ذلك.هل الصحفي الفلسطيني يخشى ان يتهم بعدم الحيادي مثلما تقول بعض الصحف النرويجي التي رفضت التعامل مع صحفيين محليين محليين خلال تغطية الحرب الاخير ومنها جريد أفتن بوستن التي تعاملت مع صحفي نرويجي إسرائيلي لتغطية ما يجري للاسرائيليين وفي الوقت نفس كان إبنه يقاتل مع الجيش الاسرائيلي ضد غزة.

إذا كنت يا زميلنا محمد عمر لاتعرف عن أسلحة النرويج وإستشماراتها في إسرائيل فإن الموضوع كتالي:

أظهر لبرنامج برن بونكت واسم الحلقة” أسلحة فتاكه تقتل أخي الصغير” الذي عرضه التلفزيون النرويجي على القناة الاولى حقاق مهمة في الجزء الاول. http://www1.nrk.no/nett-tv/klipp/462958

حيث عرض البرنامج كيف ان وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستورا وكذلك رئيس وزراء النرويج يانس ستوتن بيرغ تهربا من الاجابة على أسئلة احد الصحفيين المشاركيين بإعداد البرنامج حول ان النرويج التي تمتلك 50 بالمئة من مصنع “ناموا” للاسلحة الذي يصنع ايضا قاذفة صواريخ مضادة للدبابات من نوع M72 والتي إستخدمتها أسرائيل في الحرب قد قتلت عدد من الاطفال الفلسطينيين والمدنيين الابرياء خلال الحرب الاخيرة.

وزير الخارجية يوناس غار ستورا

وزير الخارجية قال للصحفي انني لن أجيب على سؤلك وقلنا لك لا للمقابلة. الصحفي ذهب لرئيس الوزراء يانس وطلب نه التغليق فقال له إذهب الى وزير الاخارجية يانسز الصحفي قال لرئيس الوزراء إن وزير الخارجية يوناس لايريد الاجابة. فقال له رئيس الوزراء, حاول معه و ترك رئيس الوزراء القاعة التي يتواجد بها الصحفي.

وزير الخارجية ستوراالذي تترأس بلده لجنة الدول المانحة للفلسطينيين يتفاخر بإنه ينسق مع مصر لعقد مؤتمر الدول المانحة لاعمار قطاع غزة في الثاني من مارس بجمهورية مصر العربية.

في الجزء الاول من برنامج برن بونك حول قتل أطفال فلسطيين اظهر ان كون القانون النرويجي يمنع بيع الاسلحة لدولة في حالة حرب ومنها إسرائيل فإن مصنع ” نامو” المملوك 50 بالمئة منه لللنرويج يقوم ببيع الاسلحة الى الولايات المتحدة ومن هنالك تذهب لطرف ثالث وهذا مالم يرغب وزير الخارجية النرويجي يوناس ستورا ان يعلق علية والذي لم تنفه أيضا وزارة التجارة.

البرنامج اظهر ان بهذه الطريقة يستمر وصول الاسلحة النرويجية المنتجه بالمصانع النرويجية لإسرائيل دون إنتهاك القانون النرويجي وبالتالي تساهم النرويج بشكل غير مباشر بقتل الاطفال في فلسطين.

البرنامج تحدث ان الحكومة والدولة النرويجية تفعل ذلك في الوقت نفسه الذي تدعوا وتمنح الاموال للفلسطينيين لإعادة إعمار مادمرته الحرب وكذلك دعم المنظمات الانسانية والشعب الفلسطيني وهذا تناقض كبير في سياسة البلد.

اما الجزء الثاني فعرض قصة مقتل الطفل محمود المشهراوي البالغ من العمر 11 عاما البرنامج الذي تحدث به أشرف المشهراوي شقيق المرحوم محمود اظهر اصرار أشرف على جمع الادلة للتقديم مرتكبي جرائم الحرب في إسرائيل للمحاكم الدولية. ايضا البرنامج قال انهم سوف يقومون لاحقا في الربيغ بعرض برنامج أخر حول نتائج الفحوصات المختبرية التي تم حاليا إرسالها الى مختبرات في السويد لمعرفة مانوع السلاح الذي إستخدمه الاسرائيلييون في قتل أطفال فلسطين ومنهم شقيق أشرف المشهراوي.

محاميين شاركوا بالبرنامج من النرويج أعربوا عن أسفهم لان دولة النرويج تستمر ببيع السلاح للحصول على اموال ضخمة. وان جزء من هذه الاموال جائت بعد بيع أسلحة لاسرائيل عبر طرف ثالث هو الولايات المتحدة الامريكية قتل بها أطفال في فلسطين.

محامي وخبير في قضايا جرائم الحر نصحوا عائلة أشرف المشهراوي ان يرفعوا القضية في داخل إسرائيل عندما تتوفر لديهم أدلة قوية ونتائج التحليل المختبرية بالسويد لان المنطقة التي يقطنون بها في غزة هي منطقة سكنية ولم يكن هنالك اي تواجد لقوات حماس او المقاوميين الفلسطينيين وان الاطفال كانوا يلعبون على السطح عندما أصابتهم قذيفة مضادة للدبابات أطلقت من طائرة صغيرة يسميها الفلسطينيون “الزنانه” وهي موجه عن بعد وتصيب هدفها بدقة لوجود كاميرة صغيرة على القنبلة.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج.

يشار ان وسائل إعلام عربية مرئية ومكتوبة عربية خصوصا تتجاهل في إظهر ونشر مثل هذه الحقائق الذي ينشرها الاعلام النرويجية بكل مهنية ودون خوف من البطش على عكس بعض وسائل الإعلام العربية.

يمكن لكل مهتم بالبرنامج الذي ستعرضه قناة التلفزيون الرسمي النرويجي “NRK” عن أستخدام إسرائيل الاسلحة أظهر البرنامج الي حربها على غزة على الرابط التالي .
http://www1.nrk.no/nett-tv/klipp/462958

Se dokumentaren ‘Hva drepte lillebror?’ i NRK1 tirsdag 10. februar klokken 21.30.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *