طالبي لجوء : حكومة سلام فياض وقعت إتفاق سري مع النرويج لإعادتنا قسرا

صوت النرويج 01 سبتمبر 2009/اوسلو/ أعرب طالبي اللجوء من فسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة عن قلقهم البالغ مما قيام سلطات الهجرة النروجية منذشهر حزيران الماضي على رفض طلبات لللجوء لنحو 35 فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة على الاقل والحجة واحده أن الوضع امن ومستقر خصوصا في الضفة الغربية.

ويقول مراد سالم في رسالة إلكترونية لجريدة صوت النرويج وفي حديث هاتفي أن رفض جميع طالبي اللجوء الفلسطينيين الموجودن في النرويج من الضفة الغربية مثلا هو بحجة ان الوضع امن في الداخل اي الضفة الغربيه وغزه واننا من خلال صوت النرويج نتوجه الى جميع المسؤولين في النرويج باعادة النظر في القرار المتخذ ضد الفلسطينيين لانه الوضع على ارض الواقع هنالك معروف ويوجد الكثير من الانقسامات الداخليه وهنالك الاختراقات الدائمه من الجيش الاسرائيلي لجميع انحاء الوطن الفلسطيني.

مراد أضاف انه شخصيا يعلم أن 35 طالب لجوء فلسطيني رفض طلبهم بنفس الحجة الوضع أمن في الضفة الغربية. وأضاف نحن هنا في النرويج لم نأتي من أجل المتعة, نحن هنا هربا من ما يجرى في بلدنا من إنقسامات بين الاحزاب الفلسطينية والضحية هو المواطن العادي الفلسطيني. خصوصا أجيال الشباب من الجنسين في الضفة وغزة المحبطين من كافة الاوضاع بما فيها الوضع الاقتصادي والبطالة المتفشية. كل فلسطيني قدم اللجوء في النرويج او في السويد او دول أخرى لا يخفى ايضا أن من بين الاسباب هو البحث عن مستقبل وعمل أو دراسة لمساعدة الاهل بالداخل في ظل إنتشار الفساد ونهب المساعدات التي تقدمها الدول المانحة ومنها النرويج للشعب الفلسطيني.

مراد سالم أكد ان هنالك معلومات تتداول بين طالبي اللجوء الفلسطينيين تفيد أن النرويج ودول مجاورة أخرى مثل السويد قد وقعت غتفاق سري مع حكومة سلام فياض والسلطة الفلسطينية في غزة لغستقبال من يرفض طلبات لجوئهم بالنرويج والدول الاروبية الأخرى وأن المملكة الاردنية الهاشمية ايضا أعربت عن إستعدادها لغستقبال من يتم ترحيله إلى الضفة الغربية عبر إدخالة للاردن ومن ثم عبر معابر الأردن مع الضفة الغربية. وذلك كون النرويج من أكثر الدول المانحة هي والاتحاد الاروبي للسلطة الفلسطينية.
مراد سالم طالب مجددا الحكومة النرويجية وتحديد إدارة الهجرة وملس النمدة بضرورة النظر بطلبت من رفضت طلبات لجوئهم من الفلسطينين القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة. مراد لم يخفي أن هنالك نقاش غلى الاتجاة إلى عمل إضراب عن الطعام إحتجاجا على الطريقة التي تعامل سلطات الهجرة فيها طالبي اللجوء من الفلسطينيين خصوصا أن النرويج من وقفت وراء غتفاق أوسلو تعرف جيدا مشكلة ومأساة الفلسطينيين وضرورة عدم التفريق بين الفلسطينيين بالقول هذا فلسطيني عراقي وهذا فلسطيني من الضفة او غزة او سوريا أو لبنان.

هذا ولم يتسنى لجريدة صوت النرويج التأكد من هذه امعلومة وجود إتفاق سري بين حكومة سلام فياض والنرويج لإعادة طالبي اللجوء الفلسطينيين, كون أن وزارة العمل والاندماج وكذلك وزارة الخارجية لا ترغب التعليق على الأمر.

يشار ايضا أن إدارة الهجرة النرويجية أعلنت عن منحها 10 الألف كرون نرويجي لكل طالب لجوء رفض طلبه بالنرويج يوافق على العودة الطوعية غلى بلده الاصلي.

يذكر أيضا أن طالبي اللجوء من فلسطيني سوريا ولبنان والاردن هم في أعلى قائمة من يتم رفض طلبات لجوئهم غلى النرويج ودول أوروبية أخرى.//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *