النرويج تطالب الاطراف المعنية في السودان قبول الحكم الدولي على نفط أبيي

صوت النرويج 22 يوليو2009/أوسلو/ رحبت النرويج بتعهد كل من الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بقرار المحكمة الدائمة للتحكيم الخاص بترسيم حدود منطقة أبيي الغنية بالنفط المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، في حين طالب كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسرعة تنفيذ الحكم سلميا.
وقال وزير التنمية الدولية النرويجية اريك سولهايم أن على الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بقبول هذا الحكم على نفط منطقة ابيي.

واضاف: النرويج تطالب الاطراف المعنية في السودان الى احترام محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي في الحكم على حدود المنطقة النفطية الهامة أبيي. النرويج تطالب بحل مسألة الحدود في منطقة أبيي لانه مهم جدا لمتابعة اتفاق السلام بين الشمال والجنوب في السودان. النرويج تطلب من الطرفين ، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان ، احترام قرار المحكمة. كما نحث السلطات لمتابعة هذا القرار.

و كانت المحكمة قد أعلنت اليوم قرارها في قضية أبيي. القرار الذي يؤدي إلى إدخال تعديلات على الحدود المتنازع عليها بمقترحات من عام 2005.

سولهيم اضاف أن من المهم أيضا أن حكم المحكمة ستكون معروفة ، وأوضح أن هنالك جماعات المحلية تعاني في أبيي.

يشا أن لجنة الحدود في السودان و لجنة ترسيم حدود ابيي سلمت في تموز / يوليو 2005 تقريرها عن الحدود في أبيي. لكن السلطات في الشمال (حزب المؤتمر الوطني رفض التقرير ، وهذا ما يبرره مع اللجنة قد تجاوزت ولايتها. وهذا أدى إلى أن الخلاف حول الحدود أدى إلى عدم إ تنشأ الادارة المحلية للمنطقة وذلك من توقيع اتفاق السلام عام 2005.

وفي أيار / مايو 2008 اندلع القتال المسلح في أبيي ، وبعد فترة أطول وافق الطرفان على خارطة طريق لتسوية الأزمة تتمثل برفع القضية إلى محكمة لاهي..

هذا وتطالب النرويج الآن وبعد قرار المحكمة الطرفين للتكاتف من أجل حل النزاعات المحلية والتعاون مع الأمم المتحدة. وان يتم إنشاء إدارة محللية يمكن أن تكون جهازا فعالا لشعب المنطقة .

يشار أن للنرويج وجود قوي للمنظماتها وأفرادها في جنوب السودان وتدعم بقوة موضوع إقامة غستفتاء تقرير المصير المقرر هنالك عام 2011. كما أن المنطقة الغنية بالنفط محل رغبة قوية للشركات النرويجيةالتي تتمتع بعلاقات قوية مع مسؤولي حكومة الجنوب والحركة الشعبية منذ زمن بعيد.

يشار أيضا أن النرويج لديها قنصلية في مدينة جوبا وكذلك العديدد من النرويجيين يعملون على تدريب الحكومة العاملة هنالك تمهيدا لكي تلعب دورها الطبيع بعد إستفتاء عام 2011.

حيث أن سكان الجنوب وسكان منطقة أبيي وفق اتفاق السلام لعام 2005 من الحق في أن تقرر في منفصلة اذا كانت تريد أن تكون جزءا من شمال أو جنوب السودان.

ينص اتفاق السلام في استفتاء في كانون الثاني / يناير عام 2011 حيث لشعب جنوب السودان ، وسوف تتاح الفرصة ليقرروا ما إذا كانوا يريدون فصل أنفسهم عن بقية السودان لاقامة دولة مستقلة وهذا مايتوقع أن يحدث

للذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤخرا تعمل بتعزيز وجودها في المنطقة حيث أن جزءا كبيرا من نفط السودان ينتج. . وهناك أيضا غيرها من المراقبين الدوليين. كما النرويج مسؤولة على عملية تفسيم عوائد النفط بين حكومة الشمال وحكومة الجنوب حاليا.//انتهى/إدارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *