اللواء الخضراء : هيا أنهضوا..فالنزف من عرب يأمة العرب

صوت النرويج 17 يوليو 2009/دمشق/ بين الانتماء والمواطنة وبين صرخة القهر وجذوة الروح المفعمة بالحنين والشوق، لابد ان يتوقف الانسان بين مفردات الروح ونبضات القلب ليعزف نشيد الأمل، ومن هنا استطاع الشاعر اللواء محمد طارق الخضراء رئيس هيئة اركان جيش التحرير الفلسطيني في سوريا في ديوانه الجديد «حديث الروح » ان يبوح بايمائياته المثقلة بالحب والعشق والخيبة والأسى لموقف العالمي مما جرى في حرب إسرائيل على قطاع غزة وينسج منها خيوطا متلونة بطيف اللقطة المفردة التي تشكل كل الهواجس للذات البشرية، بعين الانسان الثائر والفارس الذي يرى المعاناة تشتد يوما بعد يوم نشر ديوانه الأخير حديث الروح والذي تناول فيه عددة قصائد عن فلسطين والنكبة وثلاثة قصائد منها للقطاع غزة الصامد في لجة المؤامرة فينادي وهو يقول في الديوان الشعري الذي أهدى نسخة منه لجريدة صوت النرويج وشدد أنه عدد من قصائدة قصائدة تتناول ماجرى للقطاع من تدمير ممنهج من قبل الكيان الصهيوني للمنازل ودور العبادة والابادة الجماعية للابرياء من الاطفال والنساء :

اصدح انتصار يا قطاع أوسر شموخا في العلا أو أرفعا

تأبى الكماة تنازلا أو زلة…رغم الدمار ورغم قصف أوجعا

وقفوا بعزتهم فكان صمودهم …يوم الوغى سدا عاصيا مانعا

هي وحدة بين الفوارس للفدى ..لاتنحني ذلا ولن تتصدعا

ويقول اللواء الخضراء في مقاطع أخرى من القصيدة :

قصفوا القطاع وأحرقوا أطفاله… والغاز والفسفور زاد مفاجعا

حتى المشافي أتخمت أقسامها … بالنازفين ولا دواء ينفعوا

من خزيهم عند الهزيمة وجهوا… نحوا المدارس وحقدهم ومدافعا

هدموا المدارس والصغار بحضنها… ومنازلا وكنائسا وجوامعا.

في كل عادية حشد من الشهدا… والنزف من دم جرحى سيل منسكب

أطنان من طيران الغدر قد قصفوا…في قلب غزة والاشلاء في حصب

قتلى ومعظمهم أطفال مدرسة… والأمهات بها ثكلى بكل صبي

لكن الفارس مايهزم ولاييئس فينادي ابناء أمته قائلا:

هيا أنهضوا وقفوا كي تنقذوا أملا… فالنزف من عرب يأمة العرب

يشار أن اللواء محمد طارق الخضراء يتولى رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني الموجود في الجمهورية العربية السورية.

وكان اللواء الخضراء قد اصدر دواوين اخرى شعرية منها ديوانه قبل الأخير «تغريدة قبرة» الذي يخاف ان يقتل حلمه السرمدي في لجة المؤامرة فينادي عشتار وهو يقول:

انا سألوذ بالصمت.. فيا عشتار..لا تأتي

هنا العدوان داهمنا.. هنا الاعصار.. حاصرنا..

ونقتل طيلة الوقت..

هنا نار.. تحرقنا..

هنا قهر يفرقنا.. يؤرقنا..

فما عاد الكلام..

يعيد بهيج وحدتنا..

فنوقد بين محرقتين..

ركام الغدر والقتلى..

وحرقة نار فرقتنا..

وبعد هذه الترانيم المفعمة بالحسرة يذهب الشاعر الى ميدان آخر لعله يتخلص لبعض الوقت من إرهاصات تلك الكوابيس المظلمة التي تخيم على مرآة روحه واهله في الوطن المحتل لينفض بعض الغبار عن سيرورة العشق المؤجل في اسماك القرش «نفحات الحب» وتقول :

ياموج الحكمة.. اغرقني..

كي اهرع.. بحثا عن قلبي..

في عمق البحر

سمكة قرش

قتلتني..

وتساقط قلبي..مذبوحا..

في قاع القهر

تركتني

اتخبط حزنا من.. من يأسي..

لكن الشاعر يتفوق في النهاية على كل آلامه متحديا كل اسماك القرش ويقول:

بدأت حياتي.. من عدم..

واخذت الملم اشلائي..

واسير بعمري ثانية

من بدء الدرب..

ونسيت عذابات الاسماك..

وجرح الصخر..

وألم القهر..

وعبقت في قلبي..

نفحات الحب.

وبعد ان لاحت في الأفق بعض بشائر الحرية بعودة جزء من الأرض تحت ضربات المقاومة نادى الشاعر باعلى صوته:

سقطت حصون القهر..

في مدن الفجيعة..

وغاب حلم الغاضبين..

وقتل اطفال.. مشردة جياع..

كم ظن بعض الخائفين.. اليائسين..

بان الأرض ضاعت..

وان الحق ضاع..

لقد حاول الشاعر في كل محطاته ان يقلب مواجع شعبه وآلام وطنه المحتل الذي انهكه القهر والاستعمار لكنه في النهاية استطاع ان يرسم لوحة كبيرة اسمها «الوطن» ويلونها باشراقة الشمس.؟؟

هنا قهر يفرقنا.. يؤرقنا..

فما عاد الكلام..

يعيد بهيج وحدتنا..

فنوقد بين محرقتين..

ركام الغدر والقتلى..

وحرقة نار فرقتنا..

وبعد هذه الترانيم المفعمة بالحسرة يذهب الشاعر الى ميدان آخر لعله يتخلص لبعض الوقت من إرهاصات تلك الكوابيس المظلمة التي تخيم على مرآة روحه واهله في الوطن المحتل لينفض بعض الغبار عن سيرورة العشق المؤجل في اسماك القرش «نفحات الحب» وتقول :

ياموج الحكمة.. اغرقني..

كي اهرع.. بحثا عن قلبي..

في عمق البحر

سمكة قرش

قتلتني..

وتساقط قلبي..مذبوحا..

في قاع القهر

تركتني

اتخبط حزنا من.. من يأسي..

لكن الشاعر يتفوق في النهاية على كل آلامه متحديا كل اسماك القرش ويقول:

بدأت حياتي.. من عدم..

واخذت الملم اشلائي..

واسير بعمري ثانية

من بدء الدرب..

ونسيت عذابات الاسماك..

وجرح الصخر..

وألم القهر..

وعبقت في قلبي..

نفحات الحب.

وبعد ان لاحت في الأفق بعض بشائر الحرية بعودة جزء من الأرض تحت ضربات المقاومة نادى الشاعر باعلى صوته:

سقطت حصون القهر..

في مدن الفجيعة..

وغاب حلم الغاضبين..

وقتل اطفال.. مشردة جياع..

كم ظن بعض الخائفين.. اليائسين..

بان الأرض ضاعت..

وان الحق ضاع..

لقد حاول الشاعر في كل محطاته ان يقلب مواجع شعبه وآلام وطنه المحتل الذي انهكه القهر والاستعمار لكنه في النهاية استطاع ان يرسم لوحة كبيرة اسمها «الوطن» ويلونها باشراقة الشمس.
إنتهى//ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *