السويد: حل الدولتين هو القابل للحياة

صوت النرويج 05 يوليو 2009/استوكهولم/ عمان/وكالة بترا/ قالت سفيرة السويد لدى الاردن شارلوتا شبار ان الاتحاد الاوروبي سيكون فاعلا خلال فترة الرئاسة السويدية في عملية السلام في الشرق الاوسط ضمن اطار اللجنة الرباعية الدولية لكننا لن نرى مبادرة اوروبية جديدة او افكارا اوروبية خالصة.

وأكدت شبار في مؤتمر صحفي عقدته في عمان صباح اليوم الاحد بمناسبة تسلم بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان حل النزاع يجب ان يستند الى احترام التزامات القانون الدولي وفكرة حل الدولتين، واقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل، معتبرة أن هذا الحل هو الوحيد القابل للحياة وليست فكرة الدولة الواحدة .

واضافت ان أوروبا ستستمر في لعب دور قوي في مجال الدعم المالي والاقتصادي مثلما هناك احتمال لرؤية دور فاعل اكثر على المستوى السياسي، مشيرة الى وجود وعي متزايد في العالم بقضية المستوطنات وضرورة تجميدها لإنجاح عملية السلام.

وقالت السفيرة شبار ان أوروبا ترى ان تجميد المستوطنات ليس كافيا وحده بل يحتاج الى إجراءات أخرى لتحقيق السلام ولضمان حدوث تنمية اقتصادية، مشيرة الى ان الجميع يعرف شكل الحل ولكن الصعوبة هي الوصول اليه وان “علينا الا نستسلم لصعوبة حل الدولتين”.

وأوضحت ان زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الأخيرة الى ستوكهولم جاءت للتباحث مع السويد بصفتها الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي لبحث قضية السلام في الشرق الأوسط، مضيفة ان الرسالة التي خرجت بها السويد خلال الزيارة الملكية هي الاهتمام بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في القضايا الاقليمية والعالمية.

وحول طلب الأردن الحصول على وضع متقدم لدى الاتحاد الأوروبي قالت سفيرة السويد ان بلادها ستسعى خلال فترتها الرئاسية الى تشكيل لجنة لهذا الغرض مكونة من الجانبين الأردني والأوروبي لمناقشة المجالات التي يريدون العمل عليها والهدف الذي سيذهبون اليه، موضحة ان هذه اللجنة الجديدة لن تستبدل بالبنى والهياكل الموجودة بالفعل ضمن إطار الشراكة الأردنية الأوروبية من لجان ولجان فرعية التي ستستمر في عملها.

واضافت ان الاردن شكل لجنة لمتابعة هذا الموضوع مكونة من وزارات الخارجية والصناعة والتجارة والتخطيط والتعاون الدولي، كما التقى مسؤولون أردنيون بالترويكا الأوروبية لبحث هذا الموضوع.

وحول المساعدات الاقتصادية للأردن قالت شبار إن المملكة تقع ضمن الدول متوسطة الدخل التي لا تحصل على مساعدات تنموية من السويد، الا ان السويد تقدم مساعدات للأردن ضمن اطر إقليمية مثل مساعدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) التي ترى ان مساعدات بلادها يمكن ان يكون لها “قيمة مضافة عالية”.

وفي الشأن العالمي قالت ان بلادها ستركز خلال الأشهر الستة التي ستتولى فيها الرئاسة على قضيتي التغير المناخي والأزمة الاقتصادية التي يمكن ان تتحول الى ازمة بطالة، معتبرة ان هاتين القضيتين تمسان حياة كل انسان في العالم.

وأشارت الى ان السفارة السويدية في عمان تبحث حاليا مع وزراة البيئة إمكانية عقد مؤتمر اوروبي-عربي حول التغير المناخي والاقتصادات الخضراء الصديقة للبيئة خلال الخريف المقبل كخطوة تحضيرية لمؤتمر التغير المناخي الذي ستعقده الامم المتحدة في كوبنهاغن في كانون الاول المقبل الذي يتوقع ان يخرج بالتزامات قوية لمساعدة الدول النامية بهذا الخصوص.//انتهىمادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *