إستراتجية جديدة لتنصير المسلمين بعد موافقة المجلس الإسلامي النرويجي بعدم هدر دم “المرتد”

صوت النرويج 1 يوليو 2009/اوسلو/ قرر 980 ممن لهم الحق في الانتخابات في رابطة التنصير اللوثرية النرويجية بالإجماع تبني استراتيجية جديدة تهدف لتنصير المسلمين في النرويج.

ونقلت صحيفة الBrgens Tidende ذات التوجه المسيحي أن العمل التنصيري بين المجموعات المسلمة ستكون له الأولوية القصوى حين تخرج الإرساليات التنصيرية الجديدة.
الكنيسة تتجه للتركيز على هذا الامر داخل النرويج بين أبناء الجالية الإسلامية وخارج النرويج

“سنعمل على التفكير بشكل جديد وأصولي”، هكذا استهل السكرتير العام للرابطة Ola Tulluan حديثه عن استراتيجيتهم الجديدة في تنصير المسلمين.

ويضيف في حديث للصحيفة المذكورة أن المهم في الوقت الراهن هو إرسال فرق التنصير للمناطق التي يقطنها مسلمون، في كل من غرب وشرق إفريقيا، أندونيسيا، المجموعات الناطقة بالتركية، مثل تركمانستان، أوزباكستان وآسيا الوسطى وبعض المجموعات في الصين.

نحن على وعي تام يقول Tulluan بأن المهمة ستكون مكلفة ومحل خلاف، وعلينا أن نكون على استعداد للعمل في ظروف صعبة وفي مواجهة معارضة ورفض سياسي واجتماعي بالإضافة للتحديات الدينية.

ويأتي هذا التوجه من الكنيسة يأتي بعد مرورعام تقريبا من توقيع المجلس الاسلامي النرويجي الذي تقع تحت مظلته 46 مؤسسة إسلامية بالنرويج, إتفاقا مع مجلس الكنائس النرويجي النرويجية يعترف بحق المسلم في التحول للمسيحية وحق المسيحي في تغير دينه للإسلام. وكان “المجلس الاسلامي الأعلى” و”مجلس الكنائس” النرويجيان أصدرا في 24-8-2008 بياناً مشتركاً يعترف بحق المسلم في التحول إلى المسيحية وحق المسيحي في تغيير دينه إلى الإسلام.
وجاء البيان وقتها والذي وصف بأنه باسم المسلمين والمسيحيين في النرويج نتيجة عمل مشترك بدأ منذ فترة بين الجانبين. وقال سكرتير عام مجلس الكنائس النرويجي” اولاف فيكس” وقتها في البيان إن هذه القضية مهمة جداً ليس في النرويج فقط ولكن هي من قضايا حقوق الانسان العالمية, وانه ليس الهدف من هذا الاتفاق تشجيع الناس على التحول من دينهم إلى دين آخر ولكن التأكيد أن هذه القضية هي قضية شخصية وإنه يجب ألا يتعرض الشحص الذي يغير دينه للعنف والتمييز والنبذ من مجتمعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *