الأب رضوان : عدم مبالات الممرضات كاد أن يودي بحياة إبني طارق

صوت النرويج 04 حزيران 2009/اوسلو/ في إتصال مع صوت النرويج قال النرويجي من أصل فلسطيني رضوان داود أنه العائلة كادت أن تفقد إبنها طارق بسب إهمال طبي وعدم إكتراث ممرضات وطبيب في مركزي رين وكليمسترود.

واضاف رضوان الذي خضع اليوم إبنه طارق لعملية جراحية طارئة بعد إنفجار “الدوددة الزائدة” في داخل جسم طارق, أن ولده كان يعاني من ألم مساء الخميس في بطنه وقد أخذته إلى مركز رين الساعة التاسعة والربع مساء ورفضت الممرضتين اللتان كانتا تحتسيان القهوة أن تستقبلا الطفل بالقول أن الطفل طارق يعاني من فيروس دون أن يفحصه الطبيب وما عليك إلا أن تعطيه مياة معدنية مخلوطة بعصير تفاح وسوف يصبح جيدا وغدا الاربعاء تأخذه للطبيب العائلة. ورغم إصراري يضيف راضوان أن الممرضتان رفضتا أن يقابل الطبيب وبالتالي عاد إلى المنزل.

يضيف رضوان أنه صباح الاربعاء أخذ إبنه طارق للطبيب العائلة بمركز كليمسترود بحي مونتر سرود في أوسلو وتفاجأت أن الممرضة أيضا ترفض أن تدخل الطفل طارق على الطبيب بحجة أن لايوجد موعد مسبق بالرغم من الحالة الحرجة للطفل وبالرغم من إصراره إلا انه لم يستطع مقابلة الطبيب.

اليوم الخميس بعد جدل كبير وصراخ داخل المركز خرجت الطبيبه أنيتا في المركز وإستقبلت الطفل طارق وعلى الفور إتصلوا بسيارة الاسعاف بعد أن إكتشفت الطبيبة أن الزائدة قد إنفجرت منذ مساء الاربعاء والدم بكامل الجسم بطريقة للتسميم كامل الجسم.
رضوان داود وزوجته مها اليوسف التي تدير شركة سياحة وحجوزات طيران في أ,سلو طمأنا أن قسم الاطفال بمستشفى أ,لفل حيث يتواجد الطفل طارق هنالك الأن قد أجريت له عملية طارئة وتم بحمد الله إنقاذ الطفل.

هذا وتتواجد الام مها مع طفلها طارق دادود بقسم الطفال بمستشفى “أولفول “بالعاصمة أوسلو بعد أن خرج من غرفة العمليات.

رضون كشف أن الاطباء في مستشفى” أولفول “أعربوا عن سخطهم من تأخر وصول الحالة وأن راضوان وزوجته يدرسان إقامة دعوة قضائية على مركزي “ريين” المناوب و”كليمسترود” وتحديدان الممرضات العاملات هنالك كونهم لم يعطوا رعاية ولم يؤدين واجباتهم على أكمل وجه وكان ذلك سيتسبب في فقدان إبنهم طارق البالغ من العمر عشرة أعوام.
رضون الذي أتصل بجريدة صوت النرويج وبداء علية الحزن والسعادة بنجاة إبنه أكد أنه لن يترك القضية تمر هكذا ونصح كل المقيميين بالنرويج إلى المبادرة بالاتصال مع الجهات الرسمية ووسائل الأعلام عندما يواجهون مشاكل كبيرة في حياتهم اليومية ومتأكدين أن الحق معهم.

هذا وبداء زملاء في الإعلام النرويجي بمتابعة الموضوع مع السلطات النرويجية وإيصال صوت عائلة رضوان للمسؤوليين النرويجيين للتحقيق في الامر خشية تكرار الامر مجددا مع عائلات أخرى سواء نرويجيين أو مهاجرين.
يشار أن هنالك إنتقادات كبيرة توجه للقطاع الصحي الحكومي بالنرويج بسبب وجود إهمال في التعامل مع الحالة الصحية للمرضى وتحديدا من الاطفال والكبار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *