هكذا تحدث المسؤولون الإيرانيون عن العرب في الإعلام الاسكندينافي

صوت النرويج 25 مايو 2009/اوسلو/كوبنهاغن/طهران/ وصف مسؤولان رفيعا المستوى في الخارجية الإيرانية العربَ بالبدو وهمج الصحراء، وقالا إن حضارة العرب طارئة ومرتبطة باكتشاف النفط في دول عربية كقطر والبحرين، مفتخرين بحضارة الفرس التي تعود – بحسب قولهما – لآلاف السنين، رافضَين بشدة ربطَ الفرس بالعرب.

وأشار المسؤولان الإيرانيان في الخارجية الإيرانية محمد رضائي ومهدي سفاري إلى الصلة العرقية للفرس بالشعوب الآرية الأوروبية، مستدلين على ذلك باللغة الفارسية التي تُعتبر خليطاً من لغة هندية وأخرى أوروبية قريبة من الألمانية.

يُشار إلى أن هناك ظاهرةً تنتشر في إيران تؤكد انبهار الإيرانيين بالشعوب الآرية واستماتتهم في تأكيد الصلة العرقية بينهم، وهي عمليات تجميل الأنوف لتصبح أكثر تطابقاً مع الأنوف الآرية، ويُذكر أيضاً أن كتاب “كفاحي” للزعيم النازي أدولف هتلر يحظى بانتشار واسع في الأوساط الإيرانية، لما يتضمنه من روح عنصرية تؤكد تفوق العرق الآري.

يشار أن النرويجيون والسويديون والدنماركيون يعتبرون أنفسهم أنهم أيضا من الشعوب الأري ولذلك كان تعاون من كثيرا خلال الحرب العالمية الثانية مع جيش أدولف هتلر.

وتأتي تصريحات المسؤولين الإيرانيين للصحيفة الدانمركية “ويك ايند” التي نقلتها عنها صحيفة “داغ بلادت” النرويجية، تأتي في إطار سعي النظام الإيراني لتحسين صورته أمام الغرب، خاصة دولَ الاتحاد الأوروبي، لفك العزلة التي يعانيها، وذلك بإظهار حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم – بحسب قولهما -، وأماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأكدا أن إيران مضطرَّة لبثّ مثل تلك التصريحات الفقاعية لكسب ثقة الشعوب الإسلامية، وتحقيق حلم الثورة الخمينية عام 1979م بأن تصبح إيران قائدة العالم الإسلامي، وتجدد الحلم بعد سقوط نظام صدام حسين الذي وقف في وجه الحلم الفارسي، وكذلك بعد فقدان دول سنية كبرى كمصر والسعودية الكثيرَ من مصداقيتها في العالمين العربي والإسلامي.

ونصح مهدي سفاري نائبُ وزير الخارجية الإيراني وأحدُ المسؤولَين، نصح الغربَ بأن يتوقف عن الاستماع لإسرائيل عندما يتعلّق الأمر – فقط! – ببرنامج إيران النووي، وطمأن سفاري الغربَ وإسرائيلَ بأن إيران لا ترمي من وراء امتلاك القوة النووية إلا إلى كسب احترام العالم لها خاصة العالم الغربي.

وعرض المسؤولان الإيرانيان خرائط قديمة تبلغ نحو ستة آلاف خريطة، تشير – بحسبهما – إلى الخليج العربي باسم “الخليج الفارسي”، واتهما الدولَ العربية خاصة الخليجيةَ منها برشوة الإعلام الغربي لكي يُتبِع كلمةَ “الخليج” بصفة “العربي”، وأكدا أن هذه المحاولات من الدول العربية لن تنجح في ذلك.

http://www.dagbladet.no/2009/05/25/magasinet/weekendavisen/iran/mahmoud_ahmadinejad/utenriks/6385901/
انتهى.

إدارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *