مقال : الجالية العراقية والنرويج

صوت النرويج 07 مايو 2009/اوسلو/ الحمدلله ولاحول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون .
كتبنا عدة ردورد على مقالات صدرت على شبكة أخبار الناصرية الموقرة بخصوص الجالية العراقية في النروج , والظاهر أنَّ الأخوان الذين يكتبون لا نعرف

ماذا يريدون والعجيب منهم أنهم يكتبون أشياء ليس لها واقع أصلاً , الركابي يقول أنَّ الناس عجزوا من المنادات , والمقصود من الناس هم العراقيون , والسؤال هنا هؤلاء الناس ماذا يريدون بندائهم ؟ ومَنْ ينادون ؟ فإذا كان يقصد أنهم ينادون الناس الكبار من الجالية والأخيار فهؤلاء الناس ليست لهم صفة رسمية حتى يكون لهم تأثير على قرارات الدولة , ولا عندهم قوة رادعة حتى يقدروا من خلالها ردع المسيء سوى التدخل لحل بعض المشاكل وهي قليلة بالمعروف , والشيء الثاني أنَّ كثير من العراقيين ليس لهم ربط بالمراكز الإسلامية ولهم توجهاتهم الخاصة , منهم من غير المسلمين وهؤلاء الناس ليست لهم علاقة بالمساجد والمراكز الإسلامية , ومنهم مسلمين لكن أفكارهم وضعية علمانية غير دينية وأيضا هؤلاء ليس لهم ربط بالمراكز فهؤلاء الناس لهم أماكنهم الخاصة يذهبون إليها لقضاء أوقاتهم وكثير ما نشاهدهم يذهبون إلى بعض المقاهي الموجودة للأكراد وغيرهم وهذه المقاهي فيها الدوملة والطاولي والبليارد وغيرها من الألعاب وهؤلاء الناس أكثرهم من القدماء صار لهم أكثر من 25 سنة , وأما البقية الباقية من الجالية الذين يرتادون المساجد والمراكز الإسلامية ( الحسينيات ) فهؤلاء منهم السنة ومنهم الشيعة والسنة منهم الأكراد ومنهم العرب وهم ملتزمون بتواصلهم للمساجد وحضور الجمعة والجماعة كل يوم , وعندهم نشاطات كثيرة , وأمّا الشيعة أيضاً عندهم مراكز يذهبون إليها كل يوم منها مركز الإمام الرضا الإسلامي وهذا المركز زاره الكثير من المسؤلين بالدولة العراقية الحديثة وهم يعرفون نشاط هذا المركز , فمن الذين زاروا مركز الإمام الرضا الإسلامي دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقد اطلع عليه بنفسه وزاره دولة رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري عدة مرات , وعلي الأديب ووليد الحلي والسيد صالح الحيدري بالإضافة إلى كبار العلماء والخطباء الذين ذكرناهم سابقاً .

ونقطة مهمة أذكرها أنَّ الركابي الغير معروف يقول أنّه يوجد في النروج جاليات متعددة منها الباكستانية وهذا صحيح وهم أكثر جالية في النروج , والجالية الصومالية ويقول أنَّ الجالية العراقية أكثر تحضراً وثقافة وهذا غير صحيح حيث يوجد في الجالية الباكستانية والصومالية من المثقفين والأساتذة وعندهم نشاطات كبيرة وعندهم حضور للمساجد يلفت النظر ونحن لسنا بأحسن من الناس وهذا الكلام مردود جداً ولا يحق لإنسان أن يفضِّل نفسه على غيره , فالجالية الباكستانية فيها أيضاً من السنة والشيعة فالسنة لهم مساجدهم وبأحسن مايكون وعندهم حضور للمساجد ممتاز , ومنهم من الشيعة الإمامية وأيضاً لهم مراكزهم فعندم مركز” أنجمان حسيني ” وهذا خاص بالباكستانيين , ومكز التوحيد الإسلامي وهذا المركز فيه خليط من العرب العراقيين واللبنانيين وباكستانين وإمامه السيد شمشاد رضوي هندي الجنسية فهذا الرجل عالم مجتهد وله مؤلفاته , وأما الجالية الصومالية فإغلبيتهم من أهل السنة إلّأ أثنين أو ثلاثة من الشيعة وأيضاً عندهم مراكزهم الخاصة ولا توجد جالية من الجاليات الموجودة أكثر إلتزاماً من الصوماليين بحضورهم للمساجد وصلاة الجمعة والحق يقال , فأقول متى عرف نفسه الركابي أنه أكثر تحضراً وثقافة من الباكستانيين والصوماليين .

وتعقيباً على قول الركابي” لماذا تنعت بعض المراكز او (الحسينيات) الحسينيات الاخرى بان اصحابها( معدان) لان القائمين عليها من محافظة ذي قار ؟ ” أقول : أنَّ القائمين على إدارة مركز الإمام الرضا هم من كل المحافضات منهم من الناصرية وهذا صحيح لكن منهم من السماوة , السيد حيدر والسيد رضا والسيد لؤي من السادة آل مكوطر ومنهم من الحله , الحاج ميثم والحاج ابراهيم ومنهم من بغداد , الحاج أبو حيدر ومنهم من النجف السيد أبو أحمد , ومنهم من كل المحافظات وهؤلاء فقط المسولين على إدارة الحسينية والكل يعرف ذلك , وكل الموجودين بينهم أحترام وتقدير ولا يوجد بينهم هذا من هذه الحافظة وهذا من تلك لكن قصد البعض هو وضع إسفين بين صفوف الجالية الأخوان وهم متحابيين ليخرِّبوهم حتى يصفى الجو للذين لايريدون بناء مسجد خاص بالعراقيين في النروج وهم بإعمالهم هذه يتصورون أنهم سيصلون إلى مبتغاهم وهذا لن يحصل لهم إنشاء الله وسوف يبنى المسجد ويكون صرحاً شامخاً ولاراد لإرادة الله فالله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فويل للذين يحاربون الله بأيديهم , وإذا أراد الركابي أن يظهر ويتكلم ويشرح التفاصيل عن طريق الإعلام فليتفضل وليعرفه الناس من هو هذا الركابي .

الدولة العراقية الآن لها ممثلها في دولة النروج وهو القائم بالأعمال العراقية فهذا الرجل على اتصال مباشر مع الجالية وقد زار هو وأعضاء السفارة مركز الإمام الرضا عدة مرات وهو مطلع تماماً على أحوال الجالية وعنده علاقات واسعة مع كثير من الشخصيات الموجودة في الجالية والدولة تقدر أن تحصل على المعلومات الدقيقة من خلال القائم بالأعمال .

كل هذا الذي قلناه موجود على الأرض وبإستطاعة أي شخص من العراق أو غيره أن يزور النروج ويطلع بنفسه على أوضاع الجالية وهذا الكلام ليس فيه من المثاليات كما يقول الركابي , سائلين العلي القدير أن يصلح شأن الناس إنَّه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. أنتهى/ اسم المرسل:فاخر/ موقع أخبار الناصرية/ ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *