النرويج تفتح أسواق العمل أمام مواطني دول أوروبا الشرقية

صوت النرويج 07 مايو اوسلو/ انضمت النرويج و بلجيكا والدانمرك إلى دول الاتحاد الأوربي “القديمة” بفتح أسواق العمل لديها أمام مواطني دول أوروبا الشرقية التي سبق لها أن انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في أيار مايو من عام 2994 في خطوة اعتبرت هدية تقدمها الدولتان إلى هذه لدول الأوربية الشرقية قي ذكرى ضم هذه الدول.وقد ترافقت هذه الخطوة التي شملت تشيكيا وسلوفاكيا وبولندا والمجر وسلوفينيا ودول البلطيق الثلاث استونيا ولاتفيا وليتوانيا بإعلان النرويج التي لا تتمتع بعضوية الاتحاد الأوروبي بفتح أسواق العمل لديها أمام مواطني هذه الدول.

وبهذه الخطوة تكون قائمة الدول التي تفتح أسواق العمل لديها أمام مواطني دول أوروبا الشرقية المنضمة إلى الاتحاد 25 دولة من اصل 27 أما الدولتان اللتان لا تزالان تستفيدان من الفترة الانتقالية التي أعطيت للدول “القديمة” في الاتحاد لاستمرار إغلاق أسواقها فهما ألمانيا والنمسا.

وقد انتقدت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوربي إصرار فيينا وبرلين على الاستمرار في إغلاق أسواق العمل أمام مواطني هذه الدول معربة عن الأسف لكون مواطني 8 دول من الاتحاد سيبقون ينتظرون فتح أسواق العمل في الدوليتين رغم أن التحليلات المختلفة أكدت أن مواطني هذه الدول لا يمثلون تهديدا لسوق العمل في الدولتين.وبالتوازي مع هذا الموقف أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون العمالة والتوظيف وتساوي الفرص التشيكي فلاديمير شبيدلا انه يحترم حق الدوليتين بالاستفادة من الفترة الانتقالية المحددة لغاية نيسان ابريل 2من عام 2011 .

غير انه أكد أن فتح أسواق العمل في فترة الأزمات الاقتصادية مثل التي نشهدها الآن يمكن له أن يحل الكثير من المشاكل.وأشار إلى أن تحليلات في الاتحاد الأوربي أكدت أن المهاجرين من مواطني هذه الدول الأوربية الشرقية الذين يعملون في دول الاتحاد ” القديمة ” قد ساهموا في رفع الدخل الإجمالي فيها منذ عام 2004 بمقدار 0,2 بالمائة أي بمقدار 24 مليار يورو.وكانت بريطانيا والسويد وايرلندا أوائل الدول التي فتحت أسواق العمل لديها فور حدوث التوسع الأكبر في تاريخ الاتحاد في أيار مايو من عام 2004 ثم انضمت أسبانيا إليها في عام 2006 تلتها البرتغال واليونان وفنلندا وأيسلندا ثم ايطاليا وفي عام 2007 انضمت هولندا إلى قائمة هذه الدول ثم اللوكسمبورغ ثم في تموز يوليو من عام 2008 انضمت إليها فرنسا .

وعلى الرغم من حدوث هجرات ليد عاملة عادية إلى دول الغرب الأوربي إلا أن شريحة مهمة من الأطباء والمهندسين وخبراء التكنولوجيا قد هاجروا أيضا إلى هذه الدول الأمر الذي ساعد سوق العمل فيها في حين خسرتهم أسواق العمل في دولهم ولذلك بدأت تظهر بعض الإشكالات في هذه الدول من خلال نقص الأطباء والممرضات كما يحدث الآن في تشيكيا .//انتهىمايلافمادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *