مقتل ضابط إستخبارات نرويجي في أفغانستان وطالبان تتوعد النرويجيين

صوت النرويج 18 ابريل 2009/شمال افغانستان/أوسلو/ أعلنت قيادة أركان الجيش النرويجي اليوم الجمعة، مقتل ضابط في جهاز الاستخبارات النرويجية، إثر انفجار عبوة يدوية الصنع في مزار الشريف شمال أفغانستان.

وأعترف اللفتنانت كولونيل فيجارد فينبرج الناطق باسم الجيش: “إن إنتحاري هاجم سيارة لاندروفر تابعة للقوات اليونيسف صباح الجمعة غرب مزار الشريف كبرى مدن شمال أفغانستان” التي كان بها جنود نرويجيون. هنا تراجع عن مقولته السابقة أن قنبلة على حافة الطريق إنفجرت وأصابة الجنود النرويجيون.

وأضاف أن ” الهجوم الانتحاري وقع لدى مرور آليتين يستقلهما أربعة جنود نرويجيون على الطريق المؤدية من مزار الشريف إلى ميمنة مقر وجود القوات النرويجية في أفغانستان، مما أسفر عن مقتل الضابط”. الضابط هو “تروند بيتر كلوس” من منطقة تروندلاغ خارج مدينة تروندهايم ويبلغ من العمر 30 عام. صديقت تروند والتي تعيش معه هي موجودة أيضا في أفغانستان في مقر الدفاع الجوي النرويج التي تتواجد به طائرتين حربيتين وهليكوبتر أثنتين.

طبعا جنود نرويجيون صرحوا أيضا لوسائل الأعلام عن إستيائهم من أن السيارات التي يستخدمونها غير محصنة ضد الهجمات وضد الرصاص. وانهم عددة مرات طالبوا بتحسين السيارات ولم يتلقوا جوابا خصوصا أنهم تحدثوا مع وزير ة الدفاع التي زارة القوات النرويجية قبل فترة.

وذلك بعد أن قال متحدث بأسم طالبان لقناة تفي تو أن إنتحاري من طالبان هاجم سيارتين تابعتان لحلف الناتو.

المتحدث بأسم طالبان طالب الشعب النرويجي بسحب قواتهم من أفغانستان وأن القوات ستبقى مستهدفة لانهم أعداء لأفغانستان وينفذون السياسة الأمريكية هنالك.

وذكر الجيش النرويجي أن ضابط الاستخبارات نقل على متن مروحية إلى المستشفى العسكري الألماني في مزار الشريف، لكنه توفي متأثرًا بجروحه.

وبمقتل ضابط الاستخبارات يرتفع عدد الجنود النرويجيين الذين لقوا حتفهم في أفغانستان إلى أربعة جنود. هذا وسوف ترسل النرويج لاحقا نحو 200 جندي أخر لأفغانستان بحلول الصيف.

وجدير بالذكر أن النرويج تشارك في احتلال أفغانستان بنحو ـ600 رجل ينتشرون خاصة في كابول ويراقبون مطار كابول. ومعروف أن معظمهم من الشباب والشابات الذين يريدون جمع ثروة من المال لبناء مستقبل واعد وسريع في النرويج عند عودتهم. حيث أن الرواتب التي يحصلون عليها عالية ويدفعون القليل من الضرائب ولهم تسهيلات وتخفيضات في النرويج. حيث أن خدمة في أفغانستان لمدة ستة أشهر كافية لجمع مبلغ محترم.

هذا ومنذ أحداث 11 سبتمر لاحظت جريدة صوت النرويج كيف أن هنالك إقبال كبير من الكثير من الشباب النرويجي قد أقبلوا على تعلم ثقافة الشرق الأوسط والاسلام ومحاولة تعلم اللغة العربية بشكل جيد كون أن الأستخبارات النرويجية ترغب بتجنيد أشخاص قادرين على جمع المعلومات والدخول في المجتمعات العربية والأسلامية بسهولة .الاستخبارات النرويجية العسكرية والمدنية معروف عنها أنها تتواجد في الجامعات والكليات النرويجية التي تهتم بقضايا الشرق الأوسط لتجنيد وتشجيع العديد من الشباب النرويجي وأيضا من أصول مهاجرة للانظمام للجهاز.

وحسب معلومات صوت النرويج فإن هنالك أشخاص يقومون يوميين بقرأءة وترجمة ما تكتبه الصح العربية عن قضايا مكافحة الأرهاب وعن النرويج تحديدا. كما أن سفارات النرويج في الدول العربية توفر وظيفة تدريب للعديد من النرويجيين “بركسس ستبيند” للتعرف أكثر على المجتمعات العربية وجمع المعلومات وتحديدا في دول مثل بلاد الشام والخليج العربي وأفغانستان ومن الصعب على نرويجي من أصل مهاجر الحصول على ذلك.

الاستخبارات النرويجية والخارجية النرويجية تركز أكثر في تشجيع الفتيات النرويجيات للأنظمام للجهاز كون أنهم أصبحوا يعرفون كيف أن الكثير من العرب “الرجال منهم ” مهوسين بالفتيات الشقروات وبالتالي من السهل خلالهم في النرويج وخارج النرويج جمع وأداء مهماتهم بشكل جيد. كما أن بعض الفتيات العربيات مهوسات بالاجني صاحب العيون الزرق. هذه المعلومات ليست جديدة ومعروفة بالنرويج ومواقع الشات تتحدث عن ذلك وأيضا تعليقات بعض القراء على موضوع مقتل الضابط النرويجي الأخير. هذا الامر ينطبق على دول أخرى في أوروبا مثل الدنمارك والسويد.//انتهىوكالات/إدارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *