صحيفة نرويجية تستعين بصحفي شارك إبنه كجندي في حرب غزة

صوت النرويج 13 أبريل 2009/اوسلو/ علمت صوت النرويج أن صحيفة أفتن بوستن لازالت تحاول تقديم تبريرات لما أقدمت علية الصحيفة خلال الحرب الاسرائيلية علة قطاع غزة والتي أستمرت 22 يوما. حيث أنالصحيفة إستعانة بصحفي نرويجي إسرائي لتغطية الحرب الإسرائيلية الاخيرة على غزة من الجانب الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة ولم تقوم بالتعاون مع صحفي فلسطيني مقيم بالقطاع لتزويد الجريدة بتطورات الأوضاع هنالك أو نقل بشكل مباشر وجهة النظر الفلسطينية أو الاتصال بمسؤوليين عسكريين وسياسيين من حركة حماس كما فعلت جريدة داغ بلاده وجريدة نت أفيسن.
ففي نفس الوقت تعاونت صحفية أفتن بوستن مع مراسها قبل ست سنوات هنالك الصحفي النرويجي الإسرائيلي المثير للجدل ” بيتر بيك ” Peter Beck الذي قام بكتابة تقارير يومية للصحيفة عن الحرب و في الوقت نفسه كان إبنه يقاتل كجندي مع الجيش الإسرائلي على الجبهة. وكان يلاحظ القارئ كيف أن وجهة نظر إسرائيل الرسمية والشعبية حول الحرب هي الطاغية بالمقالات ولم تكن التغطية متوازنة.

الصحيفة لازالت تبرر أن الطبيبان النرويجيان إريك فوس ومادس غابيرت الذان توجدا في القطاع وقتها كطبيبان كانا يوقمان بنقل الكثير من وجهة نظر الفلسطينيين وبالتالي أرادت الجريدة إعادة التوزان لتغطية الحدث في النرويج.

أيضا يشار أن القناة الرسمية أ، اركو أمتنعت التعاون مع أي صحفي فلسطيني او عربي في القطاع وأكتفت بالحديث مع مراسلتها على الجانب الأسرائيلي. وأكتفت من الجانب الفلسطيني من وقت لأخر بالحديث مع الطبيبان النرويجيان الذان لعبا دور كبير بقلب الرأي الشعبي لصالح الفلسطينيين نقول الرأي الشعبي وليس الرسمي الذي كان يحمل حماس وأسرائيل نفس المستوى من المسؤولية عن إندلاع الحرب.//نقابة الصحفيين/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *