عنصريون يهجمون على شاب فلسطيني بمكتب العمل جنوب النرويج

صوت النرويج 22 مارس 2009/ أوسلو/ سادندفيور/ تعرض شاب نرويجي من أصل فلسطيني إلى الضرب المبر حمن قبل شباب نرويجيين عنصريين وذلك داخل مكتب العمل بمدينة ساندفيور .
وفي إتصال مع جريدة صوت النرويج من مدينة ساندفيور جنوب النرويج قال الشاب عبدالرحمن زياد أبوقضيب وهو أصلا من مدينة نابلس ويبلغ من العمر 27 عاما ” كنت جالس في مكتب العمل أنتظر قدوم مسؤولة بالمكتب لدي موعد معها. وخلال فترة الانتظار كنت أقوم بالترجمة عبر الهاتف لصديق لي بمدينة أخرى .وفجأه هجم ثلاث شبان علي وإنهالوا بالضرب دون سابق إنذر وبدون أن أعرف السبب. وكانوا يرددون كلمة إرحل يا”أسود” من بلدنا, لانريدكم هنا. وكل ذلك على مرأه ومسمع العاملين و المراجعين بمكتب العمل وكلهم كانوا نرويجيين.

ويضيف عبدالرحمن” العاملين بالمكتب إتصلوا بالشرطة التي حضرت وقامت بإعتقال المهاجمين للتحيق معهم. كما تم إرسالي للمستشفى لتقيم وضعي الصحي بسبب الضرب المبرح ولاحقا أ×ذت أقوالي حول ما حدث.
عبدالرحمن يضيف “الشرطة قالت له أن السبب في التهجم علي هو عمل عنصري بحت من هؤلاء الاشخاص وسوف يتم معاقبتهم وفق القانون. كما يجب أن أوقع على ورقة لأحصل على تعويض وهكذا تنتهي المشكلة.

عبدالرحمن أكد أنه لن يتنازل عن حقه وسوف يعين محامي لمتابعة القضية ويشجع كل الاجانب وخصوصا العرب والفلسطينيين الى عدم السكوت والخوف إذا ماحدث معهم شيئ من هذا ويجب أن يتحدثوا بصوت عالي. وأضاف” تخيلوا ماذا كان سوف يحدث لي لو أن طفلتي البالغة من العمر ثماني شهور وزوجتي كانوا معي. إن الوضع مخيف ورهيب وكل المدينة تتحدث بما حدث لي وخصوصا الاجانب بالمدينة

عبدالرحمن قال أيضا” لقد حاولت مرار مع جريدة المدينة “ساندفيور” لكي تكتب عن الحادث إلا أنهم رفضوا عمل ذلك بحجة أنهم يخشون رددة فعل عنيفة من الجماعات العنصرية بالبلد.

عبدالرحمن قال أنه سوف يتوجه شخصيا لدى أي مكتب محامة بالمدينة لكي يضع محامي خصوصا أن الدولة في مثل هذه القضايا هي من تتكفل بالمصاريف. لانه من الضروري فعل ذلك بالرغم وعدم السكوت بالرغم من أن الشرطة تقول لي لاداعي للمحامي.

يشار أن هنالك خشية كبيرة من إرتفاع وتزايد ظهور العنصرية ومنظماتها المنظمة والعداء للأجانب بشكل واضح في النرويج خصوصا مع تزايد عدد العاطليين عن العمل وطالبي المساعدات من الدولة بسبب الازمة المالية التي أثرت عن النرويج كثير وتجاوز عدد العاطليين عن العمل نحو 64 ألف شخص.
كما معروف هنا بالنرويج فإن الاجانب أخر من يحصل على وظيفة في النرويج في وقت الإذدهار الاقتصادي وأول من يسرح ويطرد من عمله في وقت الازمات الاقتصادية كما هو الوضع علية الأن.//انتهى/إدارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *