جائزة نوبل للسلام والعاهل السعودي

صوت النرويج 18 مارس 2009/أوسلو/ أشار عدد من الكتاب إلى ان عدد من الرسائل تطالبه بالتصويت للترشيح العاهل السعودي المللك عبدالله بن عبدالعزيز أل سعود لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2009:
من الجيد هنا التوضيح حتى لايتم إستغلال أسم العاهل السعودي والشعب السعودي والعائلة الحاكمة من قبل بعض الشخصيات العربية والاسلامية والسعودية ” المتسلقة” التي تبحث عن مصالح شخصية وعليهم أن يعرفوا التالي :

الترشيح لنيل الجائزة يكون في الفترة مابين 11 ديسمبر إلى الاول من فبراير من كل عام بعد تجتمع لجنة نوبل للسلام للسلام المكونة من خمسة أشخاص كلهم نرويجيون بدراسة أسماء الشخصيات والمنظمات المرشحة لنيل الجائزة الدولية.

سياسيين من حول العالم، أعضاء في المحاكم الدولية، دكاترة جامعات، فائزين سابقين بجوائز نوبل، الأعضاء النرويجيين لجائزة نوبل الحاليين والسابقين، وغيرهم. ويتم استقبال آخر الترشيحات بتاريخ الثالث من فبراير من كل سنة. الترشيح الذاتي أو الترشيح لمن مات لا تقبل. الذين يحق لهم إرسال مرشح للجنة فقط. هذا هو نظام جائزة نوبل. وليس هناك أي علاقة للحملات الشعبية بترشيح شخصيات معينة دور في هذا الموضوع أو التأثير في ذلك .

حاليا.تلقت اللجنةأسماء المرشحين لنيل الجائزة عام 2009 وليس صحيحا أن لوقت لازال مفتوح لتقلي الطلبات, لذلك كل من يقول حاليا أنه يريد ترشيح الملك عبدلله لنيل الجائزة لهذا العام مخطأ. كون أن اللجنة تلقت اسماء المرشحيين وأغلق الباب.

اربما يكون أسم المللك عبدالله بن عبدالعزيز من ضمن الأسماء وكذلك الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفرنسي ساركوزي. لا أحد يدري.

يعلن أسم الفائز في الفترة مابين 10 و16 أكتوبر القادم وتسلم الجائزة في ذكرى وفات مؤسسها السويد ألفرد نوبل تل وذلك في أسل.

إليك

مقال السيد فؤاد الفرحان حول جائزة نوبل للسلام والتي أرسلها إلينا أحد القراء:

ووصلتني عدة رسائل من أصدقاء تطلب مني التصويت لترشيح الملك عبد الله بن عبد العزيز لجائزة نوبل للسلام نظير جهوده بما يخص حوار الأديان. لا شك بأنني من المؤيدين لخطوات الملك الإصلاحية مثلي مثل غيري من المواطنين
وبالذات التغييرات الأخيرة. ومن الجيد للسعودية كبلد لو فاز الملك بهذه الجائزة لأنها ستعمل على تحسين صورتنا التي تشوهت بالذات أفعال الحادي عشر من سبتمبر. الحماس واضح عند الشباب السعودي للتصويت لملك البلاد بحيث أن الرسالة وصلتني عن طريق أكثر من شخص. ولكن فكرة حشد الأصوات لصالح شخصية مهما كانت لأجل إبرازها وتسويقها للفوز بجائزة نوبل للسلام – أو غيرها – هي فكرة غريبة لمن يعرف كيف تعمل آلية الجائزة.

بحسب موقع ويكيبديا، فإن لجنة جائزة نوبل للسلام تقوم بإرسال طلبات ترشيح إلى حوالي ثلاثة آلاف شخصية من حول العالم منتقاة بعناية ليقدموا ترشيحاتهم. من بين هؤلاء الأشخاص: سياسيين من حول العالم، أعضاء في المحاكم الدولية، دكاترة جامعات، فائزين سابقين بجوائز نوبل، الأعضاء النرويجيين لجائزة نوبل الحاليين والسابقين، وغيرهم. ويتم استقبال آخر الترشيحات بتاريخ الثالث من فبراير من كل سنة. الترشيح الذاتي أو الترشيح لمن مات لا تقبل. هذا هو نظام جائزة نوبل. وليس هناك أي علاقة للحملات الشعبية بترشيح شخصيات معينة دور في هذا الموضوع أو التأثير في ذلك.

ذهبت لموقع الجائزة لمعرفة المزيد حولها ومن يرعى هذه الجائزة. واستغربت من قلة المعلومات بهذا الخصوص بحيث لم أجد سوى تعريف مقتضب و بيان صحفي لا غير يشير لأن من خلف هذه الحملة شخص إسمه “جورج جوجو”. وبمزيد من البحث في قوقل حول هذا الموضوع خرجت بالتالي:

– السيد “جورج جوجو” هو لبناني يعمل كمدير للإبداع/الإعلان في شركة ساتشي اند ساتشي
Saatchi & Saatchi
العالمية والتي تعتبر من أشهر شركات الإعلان في العالم.
http://zawya.com/cm/officers.cfm/cid1000928

– السيد جورج جوجو يشير بأنه تم تأسيس “منظمة التصويت لجائزة نوبل في الشرق الأوسط وأفريقيا” ومقرها “في لبنان تُعنى بالمبادرات الإنسانية، وأول وجهة لها ستكون إلى السعودية لتقديم الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود كالشخصية التي تستحق جائزة نوبل لعام 2009” !!!! أول وجهة على طول؟؟؟

– السيد جورج جوجو يقول بأن “مقر منظمة التصويت لجائزة نوبل في الشرق الأوسط وأفريقيا في لبنان، وهي تتكون من مجموعة من الأشخاص الداعمين للقضايا الإنسانية، مع ممثلين لها في الشرق الأوسط وأفريقيا الذين يؤمنون بضرورة العودة إلى القيم والمبادئ الإنسانية، خاصة لأننا نعيش في عالم تهيمن علية المادة بشكل كبير.” ومن هم الداعمين والممثلين؟ رائع أن يصدر هذا الكلام حول القيم والمباديء الإنسانية والمادة وهيمنتها على العالم من شخص لبناني يعمل في أحد أكبر شركات الإعلانات !!! حاله مثل حال قس يعيش في الفاتيكان يحدثنا عن أحكام المسح على الخفين.. ما تنبلع !!!

– في توضيح السيد جورج جوجو لسبب تركيزه هو ورفاقه -الذين لم يسميهم- على اختيار الملك عبد الله فإنه يقول “ويعتبر الملك عبدالله المصلح الحقيقي الأول في تاريخ المملكة، حيث يعمل على تطبيق العديد من الخطط لإصلاح وتغيير مؤسسات وشركات المملكة”. إصلاح مؤسسات وشركات المملكة؟ المصلح الحقيقي الأول في تاريخ المملكة؟ واضح أن العبارة كتبت من شخص ضليع جداً في تاريخ وواقع المملكة !!! أجل أصلاح الملك هو لتغيير مؤسسات وشركات المملكة ؟؟؟
http://www.votefornobelprize.com/

– السيد جورج جوجو يعرف نفسه بأنه “مهتم بالقضايا الإنسانية”. مع أن قوقل على عظمته لا يوثق لأي حضور له. وأول حضور له في الجوانب “الإنسانية” هو الترويج لترشيح مليكنا؟؟؟

– عندما بحثت حول من يملك اسم الموقع “الدومين” وجدت بأن جميع المعلومات محجوبه. ولا يمكن لنا بسهولة معرفة من قام بتسجيل اسم الموقع؟ لماذا؟

– مسؤول الإعلام في قطاع رجال الأعمال في حزب قوات الكتائب اللبنانية شخص اسمه “جورج جوجو”. هل هو نفس الشخص؟
http://209.85.129.132/search?q=cache:8JjIwhGrcP4J:portal.sawtbeirut.com/content/view/5380/9/+%22%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC+%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%88%22&cd=4&hl=en&ct=clnk&gl=sa&client=firefox-a

إذن، علمنا بكل تأكيد أن هذه الحملة لا تؤثر في اختيار شخصية الفائز بجائزة نوبل للسلام بأي حال وأن الفكرة التي تطرحها هي فكرة كاذبة. وعلمنا بأن الشخص الذي يقف وراء هذه الحملة التي وصل عدد الموقعين عليها حتى الآن حوالي ثلاثين ألف شخص هو لبناني يسمى “جورج جوجو” يعمل كمدير للإبداع في شركة ساتشي اند ساتشي العالمية، فتحليلي -المؤامراتي- بأن هذه الحملة هي عبارة عن جزء من خطة العمل التالية:

– استنتج السيد جورج جوجو من تجارب أصدقاءه التنفيذيين اللبنانيين المحنكين والمحتكين بعلية القوم عندنا في السعودية بأن المدح والدحلسة والتطبيل والكلام المعسول وغيرها من الوسائل هي طرق سريعة للإثراء..
– قام السيد جورج بالتفكير ملياً في الكيفية المناسبة لحلب مزيد من أموال الشعب السعودي كما يفعل غيره من أصدقاءه ليل نهار..
– أيقن السيد جورج بنجاح هذه الفكرة لمعرفته بأن شخصية الملك هي شخصية محببة عند المواطن السعودي حتى بعد جميع المصائب التي مر بها.
– ابتكر السيد جورج فكرة هذا المشروع وقام بإطلاقه مباشرة وسينتظر تزايد أرقام المصوتين إلى رقم مناسب وكبير ليقوم بعدها بالاتصال بسفيرنا في لبنان أو الأردن أو غيره ليطلعهم على نجاح مشروعه وسيلمح له بأنه يحتاج “دعم” لكي يواصل المشوار لإيصال الملك لجائزة نوبل للسلام!!!
– سيتم البت في دعمه مباشرة أو رفع طلبه لجهة أخرى لأن فكرة الحملة هي فكرة رائعة جداً ويجب أن تدعم من أعلى الجهات ففوز الملك بهذه الجائزة يعني الشيء الكبير للوطن.
– سيتم غالباً الموافقة على دعمه لأن لا أحد يستطيع أن يقول “لا” لفكره مثل هذه. الشخص الذي سيقول لا لدعم هذه الحملة فكأنه يقول لا لترشيح الملك لهذه الجائزة ولا أعتقد أن أحد من المتنفذين يريد أن يغامر !!
– سيحصل السيد جورج جوجو وهو آخر المغرزين في حب أبو متعب على أموال لكي ينفذ خطته تكفيه لما بقي من عمره وعمر أبناءه…
– بعد أن يشتري السيد جورج جوجو شقه في الشانزلزيه في باريس، سيجلس في عصر الصيف القادم على كراسي أحد تلك المقاهي الشهيرة ينظر للسياح السعوديين وهم يتجولون ويضحك ويقول في داخله “حبيب ألبي والله يالسعوديين..الله يخليكم ليا”..

ويا قلب لا تحزن 🙁

//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *