فرص الشباب قليلة لدخولهم البرلمان الاوروبي

صوت النرويج 13 مارس 2009 / استوكهولم/ في السابع من يونيو حزيران القادم يتوجه الناخبون في اوروبا الى صناديق الاقتراع لاختيار اعضاء جدد الى برلمان الاتحاد الاوروبي، حصة السويد اليوم ثمانية عشر برلمانياً.الاحزاب السويدية البرلمانية السبعة جهزت قوائمها باسماء المرشحين، حيث تتضمن هذه القوائم اسماء قديمة واخرى جديدة، من اعمار مختلفة، من بينهم مرشحين شباب دون الخامسة والعشرين، لكنهم يواجهون صعوبة في ان يحصلوا على مقعد تحت قبة البرلمان الاوروبي الجديد، ذلك لان تسلسلهم يأتي في اسفل قوائم الاحزاب.

ويشار أن رئيس البرلمان النرويجي ورئيس لجنة نوبل للسلام ثوربيون ياغلاند قد رشح نفسه لمنصب سكرتير عام المجلس الأوروبي.

هكذا هو الامر دائما . في اكثر الاحايين الرجال هم الذين يتصدرون القوائم، فيما الشباب هم في اسفل القائمة. تقول ماريا فيكبيري البالغة من العمر 24 عاما والتي تحتل المرتبة الرابعة في قائمة مرشحي حزب الوسط الى البرلمان الاوروبي.

في يونيو حزيران القادم سيكون هناك انتخابات الى برلمان الاتحاد الاوروبي والاحزاب جهزت القوائم باسم مرشحيها التي سيتم التصويت عليهم. حصة السويد من البرلمان الاوروبي ثمانية عشر ينتقلون للعمل في بروكسل، وليس ثمة شباب بالمفهوم الواسع بين هؤلاء، حسب ماريا فيكبيري من الوسط.

متوسط العمر بين اعضاء البرلمان الاوروبي هو خمسون عاما وهنالك خطورة كبيرة من ان هذا المعدل سوف لايهبط بعد الانتخابات .

كانت هذه ماريا فيكبري من حزب الوسط،

وهذه أفين جيتين من الاشتراكي الديمقراطي فهي تبلغ من العمر 25 عاما، وهذا الصوت مأخوذ من حملة تقوم بها الان عبر الانترنيت من اجل انتخابها الى البرلمان الاوروبي عبر الانتريت

انا رقمي 29 في تسلسل مرشحي الحزب الى البرلمان الاوروبي تقول أيفين جيتين

الاحزاب ترغب في ان ينتخب الاسم الاول على قائمتها بالدرجة الاولى ومن ثم الشخص الثاني بالمرتبة الثالية وهكذا. ولكن ماذاتقول ايفين حول كيف يقيّم السياسيون الشباب بان يكون مكانها في اسفل قائمة المرشيحين للبرلمان الاوروبي، على هذا تقول:

ان لي من العمر خمسة وعشرين عاما لا يؤهلني ان اكون في اعلى القائمة، ولكن مايحسم هو اية سياسة انا انتهجها ، وهذا هو المهم. ولكن ايضا هذه نقطة جيدية ان يكون المرشح شابا.

ضمن قواعد الانتخابات للبرلمان الاوروبي يمكن اختيار مرشح بشكل خاص بوضع علامة قرب اسمه، اذا ما اراد المرء ان يصعد الى الاعلى، وهذا الامر يتعلق مثلا بأفين جيتين التي تحتل الرقم 29 على القائمة اذا ما ارادت الدخول الى البرلمان الاوروبي.

ولكن يتطلب الامر ان يحصل المرشح على علامات كثيرة، تقول افين جيتين وهذا الامر يخص ماريا فيكبيري من حزب الوسط.

نعم، ان حضي في الدخول الى البرلمان هو ان اكون مختارة بوضع علامات شخصية امام اسمي.

تقول ماريا وتجيب على سؤال الاذاعة فيما اذا كانت الاحزاب تضع اسماء مرشحين شباب في قوائمها الانتخابية الى البرلمان الاوروبي كي تبدو ظاهريا متحمسة للشباب ولكنها تضعهم في اسفل القائمة كي لايكون لهم فرصة لدخول البرلمان، تجيب ماريا فيكبري من حزب الوسط، نعن ربما الامر كذلك.//انتهى/الاذاعة السويدية/ادارة تحرير صوت النرويج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *